قدمت شركة أبحاث التسويق ORI يوم الخميس في جامعة واشنطن هذه الاكتشافات عن كيفية التفاعل السياسي على فيسبوك، تويتر، ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى.

الشباب أكثر مشاركة لانتماءاتهم السياسة.

عرض كل من مؤيدي أوباما و رومني انتمائهم السياسي بشكل متساوِ، إلا أنهم شكلوا ضعف من لم يؤيد كلا المرشحين. بالإضافة الى ذلك، كان أكثر من نصف هؤلاء بين 18-25 من العمر ( حوالي 55 بالمئة تقريباً، وهي نسبة أعلى بثلاث مرات  ممن استجاب لسؤال “ماهو انتمائه السياسي” وعمره يتجاوز الـ 55 عاما).

تجد الأغلبية مجموعة متنوعة من الآراء على شبكاتهم الاجتماعية

يقول أكثر من النصف (52 بالمئة) أنه يوجد مزيج متساوي النسب تقريباً ممن يشاركون أولا يشاركون آرائهم السياسية على شبكاتهم, ولكن حوالي الربع (25 بالمئة) يتصلون بشكل مباشر وأساسي مع أشخاص يشاركون آرائهم عليها.

كان لدى المستجيبين الأكبر عمراً، خصوصا من تجاوزت أعمارهم الـ 45 سنة، ميل لطرح مزيج من الآراء على الشبكات الاجتماعية، ستة من بين كل عشرة كان لديهم مزيج من وجهات النظر,

وعلى العكس، كان الأشخاص التي تتراوح أعمارهم بين 26 و35 منسجمين أيوديولوجياً على الشبكات المتشابهة.

لا يزال أغلب الأميركيين يمتنعون الحديث عن السياسة على الانترنت

قال أربعة من كل عشرة (حوالي 41 بالمئة) أنهم شاركوا في نقاش سياسي مع أناس آخرين على نفس الشبكة الإجتماعية، وكان نصفهم من الرجال (48 بالمئة مقارنة مع 36 بالمئة من النساء).

شارك أكثر من نصف المشاركين في الإحصائية ممن هم تحت سن ال 35 عاما في نقاش سياسي على شبكة اجتماعية مقارنة مع ثلث المستجيبين ممن هم فوق الـ 55 عاما.

الليبراليون أكثر نشرا للرسائل السياسية من المحافظين

استخدم أكثر من الثلثين (65 بالمئة) من المستجيبين الرسائل العامة كتحديثات الحالة (Status Update) على فيس بوك أو تويترـ مما جعل من هذه الطريقة الأكثر شيوعاً في طرح النقاشات السياسية على الشبكات الاجتماعية.

على أي حال، فقد ذكر حوالي الخمس (19 بالمئة) ذكر القيام بمحادثات عبر الفيديو.

كان الليبراليون و مؤيدو أوباما هم الأكثر نشراً للرسائل العامة على وسائط التواصل الاجتماعي من المحافظين ومؤيدي رومني مع فارق تقريبي قدره 20 بالمائة.

الليبراليون أكثر حجباً للأشخاص بسبب آرائهم السياسية من المحافظين

قام حوالي الخِمس من المستجيبين (19 بالمئة) بإلغاء الصداقة، أو الحجب أو إخفاء بعض جهات الاتصال لديهم بسبب آرائهم السياسية. وقد كان ميل الليبراليين لحجب جهات الاتصال أكثر واضوحاً من ميل المحافظين.

لم يكن هناك فرق بين مؤيدي رومني و أوباما بشكل ملحوظ، و قد كان هؤلاء ممن لم يدعموا أياً من المرشحين أقل ميلا لحجب أي جهة من جهات الاتصال.

من BuzzFeed