كتبت صحيفة الغارديان أن غوغل قد تواجه عدداً من الدعاوى القضائية بسبب رصد الشركة لتحركات المواطنين البريطانيين الذين يستخدمون متصفح الويب سفاري على الآيفون، والآيباد وحواسب ماكنتوش أيضاً.

هذا وقد إعترفت غوغل بأنها أهملت إعدادات أمان المعلومات في سفاري التي تمنع المواقع من تعقب سلوك المستخدمين من خلال ملفات تعريف الارتباط، حيث وجدت مجموعة من الباحثين في مجال أمن المعلومات في شهر شباط/فبراير الماضي بأن الإعلانات المقدمة عبر شبكة إعلانات غوغل DoubleClick تقوم بتخزين ملفات تعريف الارتباط على أجهزة المستخدمين حتى عندما يختارون حجبها.

دفعت غوغل في الولايات المتحدة غرامة للجنة التجارة الاتحادية  Federal Trade Commission (FTC) قدرها 22.5 مليون دولار بسبب انتهاكها للخصوصية نفسها.  أما في المملكة المتحدة، نقلت الغارديان أن ما لا يقل عن 10 مستخدمين للآيفون بدؤوا بإجراءات قانونية ضد غوغل، وأن هناك المزيد منهم على وشك القيام بذلك.  ونقلت أيضاً بأن هناك خطط لتشكيل مجموعة للمطالبة بهذه الحقوق لجميع المستخدمين “Umbrella Privacy Action”، حيث يقدر إجمالي المستفيدين منها 10 ملايين مستخدم.

أفصحت التقارير الإخبارية عن الإجراءات القانونية في صحيفة صنداي تايمز Sunday Times  اللندنية. ونقلت الصحيفة عن جوديث فيدال-هال Judith Vidal-Hall المدافعة عن حقوق الخصوصية قولها بأن شركة غوغل مذنبة بما يدعى بالـ “مطاردة الإلكترونية” وقد أغضبها موضوع أن  “البيانات الشخصية تباع أو تنقل إلى أطراف ثالثة”. كان تصريح فيدال إحدى إشارتين تم إرسالهما لغوغل في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.