يبدو أن إنتل على وشك اقتراح فكرة  لطالما أرادها بعض الزبائن حول العالم ولوقت طويل، حيث أفادت تقارير بأن إنتل ستقوم بتدمير صناعة الكبلات عن طريق مستقبلاتها التلفزيونية وخدمة كيبل  سحابية من نوع جديد مفرقة على القنوات.

وعوضاً عن دفع 80 دولار شهرياً مقابل 200 قناة تلفزيونية لا ترغب بها في الولايات المتحدة، ستكون قادراً على الاشتراك بقنوات معينة أنت تختارها.

بحسب بعض المصادر، سيكون هذا المستقبل التلفزيوني متوافراً لأقلية محدودة في آذار، وسيوفر قنوات تلفزيونية تصل إليهم في أي مكان يتواجد فيه اتصال بالانترنت بغض النظر عن المزود. (Microsoft Mediaroom، على سبيل المثال، تتطلب خدمة AT&T. و قد قامت Xbox بحد العروض على زبائن Comcast و FiOS). ولأول مرة، سيتمكن المستهلكين من الاشتراك بقنوات التلفزيون قناة قناة، على نحو مختلف عن خدمات الكيبل المجمعة في حزم، ولك أن تشترك ببرامج محددة فقط إن أردت حتى. سيحظى المستقبل التلفزيوني من إنتل بالوصول إلى فضاء إنتل الواسع الموجود مسبقاً للتطبيقات وللألعاب الصغيرة، وللفيديو حسب الطلب.

كما وتخطط إنتل لإعطاء زبائنها القدرة على استخدام ميزة “Cloud DVR” التي صممت بهدف السماح للمستخدمين بمشاهدة أي عرض تلفزيوني سابق في أي وقت، بدون الحاجة لتسجيله في وقت مسبق، إيقاف بث التلفزيون الحي بشكل مؤقت، وتقديم وتأخير البرامج المعروضة حالياً.

يعد هذا مقدساً لمشاهدي التلفزيون ومتابعي البرامج.

يشكك البعض طبعاً في هذا النموذج حيث أن الشركات المسؤولة عن المحتوى التلفزيوني لاتريد حقاً أن تشاهد خدمة الكيبل وهي تموت فقد كانت جيدة جداً لهم. البعض الآخر يرى أنه من غير الواضح إن كان تحقيقها ممكناً أصلاً أو أنها توفر لمشتركي الكيبل. 

لقد شككنا في مقدرة إنتل على التسبب بانحناءة في سوق التلفزيون. إن استطاعت أن توصل خيارات القنوات المفرقة هذه بطريقة ما، سنكون متفائلين أكثر أنها ستستطيع النجاح في ذلك.

هذه الحزم من القنوات هي نواة نظام التلفاز الحالي. ويصر المسؤولون في الأمر  على أن المستهلكين لا يريدون أن تتم البرمجة والمحاسبة بالقناة، لأنه إن حصل هذا فإن البرامج والقنوات الي يحبونها اليوم ستكلفهم في نهاية المطاف أكثر بكثير.

ديزني، على سبيل المثال، تطالب موزعي التلفاز بحوالي 5 دولارات لكل مشترك يحصل على ESPN. وببعض التقديرات، فقط حوالي 25 بالمئة من مستخدمي الكبل يشاهدون ESPN بشكل منظم. لذا إن فرقت ESPN عن الحزمة، فإن تكلفة المشترك الواحد ستصل إلى 20 دولار أو أكثر، مع احتساب السقوط بنسبة 75 بالمئة في قاعدة مستهلكيها.

المصدر Business Insider