قبيحة أو محدودة إنها أجهزة مزعجة.

بدأ الأمر بانتشار شائعات بأن آبل نظرت إلى معصمها وتخيلت شكل آي ووتش  المتوقع على الإنترنت. عرضت توشيبا هذا الأسبوع في معرض CES ساعة ذكية، كما فعلت مجموعة من صناع الساعات الطموحين مثل Cookoo  و Martin  و I’m Watch   ثم  ظهرت ساعة بيبل Pebble التي طال انتظارها.

وقال محللون لموقع The Register  بأنها لن تحقق نجاحاً. 

ووفقاً لمحللين من  Euromonitor International بأنه وإذا وضعنا الأداء الوظيفي جانباً، تبقى ساعة اليد تجسيداً لشخصية المستخدم ونمط حياته وذوقه في الموضه. لن تكون الساعات الذكية انعكاساً لذوق رفيع. وبناء عليه فسوق الساعات الذكية لن يكبر أبداً. 

ووفقاً لهم أيضاً، الساعات الذكية هي محاولة لتكرار تجربة الهاتف الذكي على شاشة ضئيلة بحجم المعصم، وهو ما يؤدي إلى قابلية الاستخدام بمستوى أقل أو السعي لاستكمال وتوسيع وظائف الهاتف الذكي على الشاشة الصغيرة .في كلتا الحالتين، سوف يجدها المستخدمون محبطة.

ويتوقع بالتالي مبيعات قليلة للساعات ذكية، بمقارنتها بالقارئات الالكترونية -و هو منتج من نفس الفئة-  سيكون لديها سوق صغيرة لفترة قصيرة.

وتؤكد غارتنر في الوقت نفسه على عدم وجود احتمالات لنجاح الساعات الذكية. هناك قائمة  بالـ “الالكترونيات الذكية التي يمكن ارتداؤها” وستكون صناعة ب 10 بليون دولار بحلول عام 2016، ولكن التنبؤ الكامل المرسل  إلى ذا ريجيستر لا يذكر الساعات بين الأجهزة التي ستسهم في تلك المبيعات.

يعتقد المحللان أنجيلا ماكنتاير و اديب غوبريل بأن أدوات اللياقة البدنية، الهواتف الذكية العاملة على الأوامر الصوتية، والأدوات مثل غوغل غلاس  والأجهزة الطبية ومايدعى “الوشموم الرقمية” سيفوزون بالمبيعات. كما ستظهر الأدوات العسكرية يمكن ارتداؤها أيضاً.

وتشعر الشركة بالرغم من ذلك بأن على مدراء تقنية المعلومات أن يفكروا بالأجهزة الذكية ، وذلك من أجل فهم كيف يمكن للبيانات التي يصنعونها “بأن تستخدم لتحسين إنتاجية العمال، وتساعد في تتبع سير العمل.”

تقترح بعض تنبؤات المحللين أيضأً  بأن المنظمات ستكون قادرة على استخدام الإلكترونيات الذكية التي يمكن ارتداؤها لتحسين كفاءة العمال وتوفير الحوافزالصحية للموظفين و التي تقلل من تكاليف الرعاية الصحية للشركات.

السؤال الذي يطرح أخيراً، لماذا يمكن استهداف السوق من خلال منتجات يبدو أن لا أحد يريدها؟ 

الأجابة ببساطة: سوق الساعات العالمي تبلغ حوالي 56 بليون دولار وهو أمر يستحق المحاولة بالتأكيد! 

من TheRegister 

تعليق هايبر ستيج: 

قد يكون مقال The Register مبالغاً من الناحية العملية خصوصاً أن شكل الساعة أو العلامة التجارية ليست بهذه الأهمية خصوصاً للجيل الجديد. علينا أن لاننسى أننا قابلنا كثيرين ممن يرتدون ساعة آي بود تتش iPod Touch. الفكرة في الساعات الذكية هي ارتباطها الدائم بهواتفنا وبالتالي تقديم ميزات سريعة معتمدة عليه أو تعتبر امتداداً له. جمالية الساعات العالمية لم تعد مرغوبة إلا من طبقة مختلفة تماماً وقد تعتبر الساعات هذه جميلة جداً بعيون كثيرين.