قامت تويتر بنشر تقرير  الشفافية الخاص بها للنصف الثاني من عام 2012، موضحة أنواع المعلومات التي طلبتها الحكومات منها، وتضمن التقرير طلبات المعلومات، طلبات الإزالة، وإشعارات حقوق النشر والتأليف. التقرير هذا يتبع تقريراً آخر تم نشره في تموز الماضي يوضح بيانات الأشهر الستة الأولى من 2012.

رأى تويتر في الربعين الثالث والرابع من 2012 ازدياداً في طلبات المعلومات (1009 طلب مقابل 849 طلب في الربعين الأول والثاني) وطلبات إزالة (42 مقابل 6)، وتغيراً طفيفاً في إشعارات حقوق التأليف والنشر (3268 مقابل 3378).

التقريران موجودان الآن على موقع مخصص لتوفير الشفافية بينها وبين الحكومات المعنية، وكتبت الشركة في إعلان على مدونتها أنها ستقوم بتزويدنا “بتفاصيل أكثر عن طلبات الحكومة الأميركية للمعلومات”. بالإضافة إلى أقسام تختص بتتبع طلبات الإزالة وإشعارات حقوق التأليف والنشر.

نعتقد أن تبادل المعلومات المفتوح قد يكون له آثار إيجابية عالمية. ولتحقيق ذلك، من المهم بالنسبة لنا (وبالنسبة لخدمات الانترنت الأخرى) أن نكون شفافين فيما يخص طلبات الحكومة لمعلومات المستخدمين وطلباتها لحجب محتويات عن الشبكة; فهذه الطلبات المتزايدة قد يكون لها أثر مثبط على حرية التعبير – وآثار حقيقية على الخصوصية.

– جيريمي كيسل، من مدونة تويتر الرسمية

إعتادت شركة غوغل على تزودنا بتقارير الشفافية منذ عام 2009، ونشرت الشركة آخر مجموعة بيانات لها الأسبوع الماضي. وفي مقال على موقع GigaOM، قام جيف روبيرتس بشرح الدلالة وراء نشر البيانات والإحصاءات المقدمة من غوغل، والتي تنطبق على بيانات تويتر أيضاً:

ما يعنيه هذا عملياً أن السلطات في الولايات المتحدة والبلدان الأخرى تطالب غوغل بشكل مستمر بأن تسلمها مفاتيح حسابات الجيميل واليوتيوب. في حالات عدة، قد يكون للحكومة سبب قوي وراء طلبها لمثل هذه المعلومات، كحل جريمة أو إيقاف عملية تجسس. ولكن مع ذلك، في أوقات أخرى قد تكون الحكومة ببساطة تصطاد معلومات بطريقة تستخف فيها من حق المستخدمين بالخصوصية. هذه الانتهاكات لسوء الحظ سهلة الحدوث في الولايات المتحدة بفضل ما يسمى مذكرات استدعاء إدارية – وهي وسيلة قانونية تسمح للمنظمات بطلب معلومات دون الحاجة أولاً إلى إثبات أنهم بحاجتها في المحكمة.

وبينما قامت تويتر بتتبع خطوات شركة غوغل في نشر بيانات المراقبة حتى الآن، رفضت شركة فيس بوك توفير هذه المعلومات، على الرغم من أنها أقرت أنها تعمل على زيادة الشفافية في مجالات أخرى من الموقع. أطلقت فيس بوك يوم الإثنين السابق ميزة “اسأل رئيس قسم الخصوصية لدينا”  لاستبدال نظام التصويت لتغييرات الخصوصية الذي تم إلغاؤه مؤخراً.

يوفر الرسم البياني التالي من تويتر نظرة عامة على طلبات الحكومة منه في عام 2012:

عن GigaOM