وفقاً لعدد من التقارير، فإن يوتيوب على وشك شراء حصة في فيفو. يمثل هذا الأمر بالطبع حركة ذكية لغوغل، لأنها ستساعد يوتيوب في الحصول على أكثر من نصف مليار مشاهدة في الشهر.

فيفو (VEVO) هي منصة الموسيقى والفيديو المعروفة والتي تنشر العديد من الفيديو الغنائي والموسيقي على يوتيوب. ذكر موقع AllThingsD مؤخراً أن الصفقة لم تعقد بعد، وأضافت صحيفة الغارديان أيضاً أن الاستثمار سيبلغ قيمة 67 مليون دولار، معطياً غوغل قرابة 10 بالمئة حصة في فيفو. ولكن، وبغض النظر عن الرقم النهائي للصفقة، يبدو هذا أمراً منطقية جداً بالنسبة ليوتيوب.

تعتبر فيفو أكبر ناشر للفيديوهات على يوتيوب لحد بعيد. تبين أخر إحصائيات comScore أن فيفو سجلت حوالي 565 مليون مشاهدة على يوتيوب وأكثر من 50 مليون مشاهد في شهر كانون الأول لوحده  هناك بعض الناشرين القلائل الذين قاربت أرقامهم هذه المشاهدات، ولكن لا يوجد ناشر آخر يستحوذ على هذا العدد من الناس.

تقوم فيفو بنشر فيديوهاتها على يوتيوب منذ بداية نشأتها في نهاية 2009، لكن صفقتها السابقة مع يوتيوب انتهت في كانون الأول، كانت هناك شائعات مستمرة أن فيسبوك أبدت اهتماماً واضحاً في الأمر   ولكن ومع صفقة جديدة، تستطيع غوغل أن تعمِّق علاقاتها مع فيفو، ضامنة استمرار عرض فيديوهات لسنوات عديدة مقبلة.

ومن ناحية أخرى، فإن أجهزة التلفاز وأجهزة الهواتف الذكية في إنتشاء وتوسع مستمر، مما يجعل هذه الصفقة مثيرة للإهتمام بشكل أكبر. فأعداد الفيديوهات التي تتضمن موسيقى والتي يتم تشغيلها على الأجهزة الذكية أو الأجهزة المتصلة بالإنترنت تتزايد أكثر فأكثر، كالهواتف، أجهزة الآيباد والإكس بوكس. فيفو بالطبع تعرف الأمر هذا، حيث قامت بوضع جزء كبير من جهدها في بناء تطبيقات الهواتف المحمولة والأجهزة الأخرى المتصلة بالإنترنت. المشكلة بالنسبة ليوتيوب أنها لا ترى أية فوائد من هذه المشاهدات على الأجهزة النقالة: تقوم فيفو بإيصالها وتحويل الفيديوهات إلى الهواتف والأجهزة المتصلة بالإنترنت لوحدها. قد تتضمن الصفقة الجديدة شيئاً يغير في هذا الأمر، ولكن هذا الأمر غير واضح بعد، ولكنه محتمل. من الممكن أن يكون يوتيوب على خطى واثقة للتقدم في العلاقة والحصول على حصة في الشركة لكي تحصل على جزء من هذه الأرباح في النهاية.