تطبيق البودكاست لآبل هو  أسوأ تطبيق قامت آبل بإنتاجه دون شك. كان تقبل بقية التطبيقات سيئاً أو تم تجاهلها من الجميع.

لكن المميز في حالة تطبيق البودكاست لآبل أن هناك 6000 تقييم إلى الآن، وإجمالي التقييم هو نجمة ونصف على المتجر. تتراوح المراجعات بين “سيء” أو “مخيب للظن”. رعب حقيقي، علق البعض بأن التطبيق يسبب بزيادة 40 دولار في اشتراك الإنترنت! 

تعليق آخر: أسوء من تطبيق الخرائط!

وجد مفهوم الإشتراك بالحلقات عبر الإنترنت قبل أن تقرر آبل تبنيه رسمياً وتصبح كلمة “بودكاست”. الحق يقال أن ظهور متجر الـ Podcast في آي تونز عام 2005 هو ما أظهره إلى النور. دعمت آبل البودكاست بشكل أكبر مع تطبيق الموسيقى على آبل فون وأتاحت المزامنة المباشرة.

نتابع معاً هذا الفيديو لستيف جوبس يتحدث عن البودكاست وعن مؤسس أول بودكاست متكامل آدام كُري Adam Curry . (يدعى آدام بأبو البودكاست أيضاً) 

ازدهر البودكاست لسنوات كثيرة وكثيرة إلى أن قررت آبل مؤخراً طرح تطبيق خاص بها، تطبيق مستقل يشبه iBooks. 

اعتبر التطبيق طبعاً تقدماً من قبل مجتمع البودكاست. لكن، وبعد فترة على الإطلاق بدأت المشاكل والمراجعات السلبية هنا وهناك. وجد البعض في التطبيق ثقلاً كبيراً وبطئاً في العمل، وعانى البعض الآخر من مشكلة إزالة البودكاست الموجود في آي تونز، وهو مايضطرهم لاستخدام التطبيق فقط. 

ستة أشهر مرت ولم تعالج آبل المشكلة. تحول التطبيق إلى كارثة حقيقية، ليس فقط لآبل ولكن لمجتمع مستمعي البودكاست ككل.

المشكلة الحقيقية هنا هي رد الفعل السلبي لمستمعي البودكاست (خصوصاً للبرامج الشعبية جداً) وخلل التحميل دون موافقة المستخدم وبالتالي الفاتورة العالية لاشتراك البيانات. يجعل هذا الأمر مخيفاً لأصحاب البودكاست لأنه سيعني ببساطة، ايقاف الاشتراك من قبل المستمعين مباشرة ونسيان البرنامج. كل هذا بسبب تطبيق آبل!

من جانب آخر، هناك حلول لهذه المشكلة. متجر التطبيقات مليئ بتطبيقات البودكاست المحترمة وصاحبة الشعبية الكبيرة. حتى أن سيث ماكفارلاند Seth McFarland مصمم تطبيق Downcast الشهير للبودكاست وجد ازدياداً ملحوظاً في تحميل (أو شراء) تطبيقه بعد إطلاق تطبيق البودكاست الرسمي من آبل. بدأ المستمعون يبحثون عن حلول جديدة أفضل. 

المقلق حقاً هنا هو رد فعل آبل السلبي جداً في عدم القيام بأي شيء لإصلاح التطبيق. تطبيق واضح الفشل. 

أصبح البودكاست وسطاً إعلامياً مهماً كثيراً في عالم مستخدمي الإنترنت وحتى لكبرى شركات الإعلام. وفي الوقت الذي لايمكن إنكار أهمية ماقامت به آبل للبودكاست، يبدو أن تطبيقها الجديد عار عليه. 

راجعنا التطبيق سابقاً في هايبرستيج، فعلاً لم يكن التطبيق موافقاً للتوقعات. هوس آبل بالتصميم المستوحى من الأجسام الفيزيائية الواقعية Skeumorphic Design والبطئ الواضح في عمل التطبيق وتعقيد الواجهة أمور مستغربة كثيرأً من آبل. أظهر التطبيق أيضاً نية آبل تقديم نظام جديد لدعم البودكاست الذي يتطلب إشتراك مالي أيضاً . كان حري بآبل إنتاج تطبيق يعمل بشكل جيد قبل طرح فكرة الاشتراك المالي الذي سيجده أصحاب البودكاست طبعاً أمراً محفزاً لزيادة الإنتاج أو رفع مستواه. 

هل ستقوم آبل فعلاً بتحسين التطبيق؟ أم ستتابع التجاهل؟ مانود أن نلفت نظركم له أننا لم نضع في المقال رابطاً له 😉 التطبيق فعلاً لايستحق النجمة. 

مقال لـ جون هيرمان من Buzzfeed بتصرف وإضافات من فريق العمل Hyper Stage