يعتبر أداء صفحات الويب مهماً جداً مع تزايد مستخدمي الانترنت عبر شبكات موبايل البطيئة، ولعل أبسط طرق تحسين الأداء هي تقليص الحجم الكلي لصفحة الويب وذلك بإرسال عناصر أقل. 

كم يبلغ حجم البيانات التي نرسلها إلى أجهزة الموبايل؟ وهل تقدم مواقع الانترنت الخاصة بالموبايل والتصاميم التجاوبية Responsive Designs أي مساعدة أم أنها تضر بالأداء؟

  • بلغ متوسط حجم صفحة الويب 1.25 ميغا بايت في عام 2012. (المصدر)
  • باستمرار هذا النمو فإنه من المتوقع أن يصل حجم الصفحة إلى 2 ميغا بايت في 2014.(المصدر)
  • تملك شبكات الجيل الثالث 3G سرعات أقل بـ 40% من سرعة اتصال الحاسب المكتبي العادي أما شبكات الجيل الرابع4G/LTE فأبطأ بـ 12%.(المصدر)
  • أرسلت 86% من التصاميم التجاوبية المجربة من عينة تحوي 347 موقعا على الانترنت نفس كمية الملفات إلى جميع الأجهزة.(المصدر)
  • وجد أحد المحللين لمجموعة من 54 موقعاً تجاوبياً للتعليم العالي أن متوسط حجم الصفحة يبلغ 1.54 ميغا بايت على شاشة كبيرة و 1.2 ميغا بايت على شاشة صغيرة. لذلك تقوم بعض هذه المواقع بتعديل صفحاتها قليلاً لأجل أجهزة الموبايل.(المصدر)
  • وجدت نفس الدراسة أن المواقع الخاصة بالموبايل فقط لنصف هذه المدارس حققت متوسط 180كيلوبايت لحجم الملف فقط.(المصدر)
  • يمكننا أن نرى هذا الفارق الكبير في حجم الملفات في مقارنات أخرى  لتصاميم التجاوبية ومواقع ويب لأجهزة الموبايل أيضاً. هل يعني هذا وجوب تجنب التصاميم التجاوبية؟ بالتأكيد لا.لكن يجب التفكير بأن الأداء يأتي بالمجان كما يأتي مع المواقع البسيطةالمخصصة للهواتف النقالة.
  • تشمل هذه المقارنة أيضاً أثر دمج التعديلات على المخدمات بما يتلاءم مع التصاميم التجاوبية (RESS) وتبدو النتائج واعدة بشكل كبير. يتم الآن مناقشة واكتشاف كيفية بناء تصاميم تجاوبية تعتمد بشكل أولي وأساسي على لغة جافا سكربت فيما يخص المحتوى وتحسينات التفاعل.

نتقدم إذاَفي الاتجاه الصحيح…نحو حلول تقدم أداء أفضل لأجهزة متعددة.

من مدونة المصمم LukeW