ولدت كثير من الإشاعات في بداية 2013 عن أجهزة التلفاز ومنصات اللعب. فمن آبل تي في وماهية شكلة، دقته، حجمه، والأهم من ذلك كله الميزات التي سيوفرها للمطورين من ناحية تطوير التطبيقات أو الألعاب. وبالتأكيد إشاعات الإعلان عن منصة Play Station الجديدة في الـ 20 من الشهر الحالي بالإضاة الى اشاعات Xbox 720 وإطلاقها في نهاية العام الحالي. كل هذه الأشاعات تؤثر بشكل مباشر على قدرتنا على توقع مستقبل منصات العاب الفيديو والتلفزيونات. 

ولكن هناك أمر مثير للإهتمام في هذا الموضوع، إذا ما قررت آبل الدخول في سوق منصات الألعاب في غرفة الجلوس من خلال جهاز آبل تي في المشاع عنه، بحسب ما يقوله رينه ريشتي، من موقع iMore المعروف بنقله لإشاعات قوية عن آبل.

كتب نات براون -أحد أعضاء فريق Xbox  في مايكروسوفت- في بداية الأسبوع الفائت عن حاضر ومستقبل صناعة الألعاب، وقدرة آبل على إعادة تشكيلها، حيث قال:

تستطيع آبل –إن أرادت– أن تقضي على بلاي ستيشن وأجهزة Wii U وإكس بوكس ببساطة، من خلال تقديم نظام اقتصادي لمتجر مبيع الألعاب على جهاز آبل تي في، مشابه لذلك الموجود على متجر التطبيقات على الآي أو إس (30 بالمئة لآبل، والباقي للمطور). أجني حالياً الكثير من المال من مبيعاتي على آي أو إس – وسأكون أول من يكتب تطبيقات لتلفاز آبل عندما أستطيع، وأعلم أنني سأكسب المال.

– نات براون

وبحسب ما يقوله إم جي سيغلر (MG Segler) -الذي يملك مصادر جيدة للإشاعات عن آبل- أنه لم يسمع بأخبار عن وجود حزمة برمجية لتطوير التطبيقات على أجهزة آبل آبل تي في، ولكنه يعتقد أن هناك شيئاً ما على الطريق.

كل هذا مجرد تكهنات بالطبع، ولكن بينام الجميع منشغل بالتركيز على العتاد الصلب الذي سيأتي مع جهاز آبل تي في، يتناسى الجميع الميزات والفوائد من الناحية البرمجية للتطبيقات التي سيجلبها جهاز كهذا الى غرفة جلوس المستخدم. لن يتم تحويل الثمانمئة ألف تطبيق الموجودة حالياً في متجر آبل بشكل مباشر، ولكن سيتم الأمر في مجموعتين مهمتين على وجه الخصوص: تطبيقات الفيديو والألعاب. ستسطيع آبل السيطرة في سوق لا يستطيع منافسيها السيطرة عليه لسبب واحد: هو حصول آبل على دعم كبير من قبل مطوري التطبيقات المستقلين.

– من موقع تيك كرنش

“سيترحم” العديد من اللاعبين الشغوفين بمنصات الألعاب التقليلية والألعاب “الثقيلة” على وفاة السوق المخصص لمنصة اللعب. الوضع مشابه بشكل كبير الى موضوع مهم آخر، وهو توجه الشركات الى تجاهل المستخدمين المتقدمين والفوق العاديين (Power Users)  مقابل انتاج منتجات موجهة الى المستخدمين العاديين الذين يحسون بالتمكن من الإستخدام بسبب بساطة المنتج (Empowered Users).