يزداد تنافس الشركات الكبرى يوماً بعد يوم في تأمين الأفلام والمسلسلات وغيرها من أنواع المحتوى بأرخص الأثمان وأكثرها تنافسية. كانت آبل  سباقة لهذا عبر نموذج الـ 99 سنت للأغاني والسعر المنخفض جداً للمسلسلات والأفلام.

لكن، تحول هذا النموذج الذي أصبح معياراً قياساً لكل أنواع المحتوى الرقمي وأشكاله إلى مشكلة حقيقية في خلق “قيد” عليه وجعله محبوساً في قمقم لايمكن الخروج منه.

يكتب داني سوليفان من CNET عن هذه المشكلة بالتفصيل موضحاً أبعاد المشكلة، ما الذي يحدث عندما ننتقل من iOS  إلى آندرويد؟

لننظر معاً في هذا المخطط وندرس “تقييد” محتوى الفيديو الذي تم شراؤه من آي تونز وأمازون وأجهزة إكس بوكس ومتجر غوغل و Vudu. نتحدث هنا عن أحد أكبر متاجر الفيديو الرقمية في العالم وإن كان متجر غوغل لايزال في قائمة “أُخرى”.

من أحد أفكار داني الطريفة ربما هو نظرتنا للمحتوى الرقمي كمخلص بشكل أو بآخر من مشكلة الدي في دي أو البلو راي حتى والحاجة إلى النهوض عن الأريكة وتغييره ثم العودة،  سبب طريف لربطه بالكسل المعاصر ربما. لكن من الأمور الهامة أيضاً لتبنينا النمط الرقمي السحابي للوسائط المتعددة بهذه السرعة هو قدرة المزامنة الهائلة وتشغيل الفيديو من أي مكان دون الحاجة للتبديل والتغيير.

يقارن الكاتب أيضاً بين الميزات المختلفة لكل منصة وحسناتها وإيجابياتها، صحيح أن الحالة مرتبطة بالفيديو فقط لكني أجد نفسي مجبراً لذكر التطبيقات هنا. أين المشكلة في أن يكون تطبيق “س” متاحاً لي على آندرويد عندما أشتريه على آي فون؟ أصبح إدمان الإنترنت الحديثة على ربط كل شيء بحساب شخصي مزعجاً حقيقة ومرتبطاً بحجم المنصة نفسها. من أمازون إلى تويتر ففيس بوك وآبل!

لم يغطي داني طبعاً عالم فيديو الإنترنت السفلي عبر الـ Torrent و Usenet وغيرها، هذا العالم المفتوح الذي لايتمتع بهذه القيود أبداً بغض النظر عن مشكلة القرصنة الضخمة.

قد لايكون “قيد المحتوى الرقمي” مطبقاً بقوة في عالمنا العربي نظراً لعدم اهتمام هذه الشركات الكبرى بسوقنا في هذه المرحلة، وهانحن نسرح ونمرح بمواقع التحميل المختلفة مع وجود تطبيقات مثل Media Plex تحول كل مانمتلك من محتوى إلى مكتبة مؤرشفة وموثقة بشكل جميل جداً!

لكن الواضح أن هذه محاولات هذه الشركات في اختراق عالمنا العربي قد بدأت، وستبدأ مع دخولها مشكلة منصة الترفيه المفضلة لنا وحجز محتوانا المفضل داخلها.

من CNET

الصورة من Engadget