تمكن مجموعة من العلماء من انتاج جزيئ يسمى “optovin” يسمح للباحثين بالتحكم بتحركات الفئران والأسماك بواسطة ومضات من الضوء.

ووفقاً لـ MIT Technology Review، لاتتطلب الطريقة الجديدة تعديل الحيوان وراثياً على عكس تجارب مماثلة باستخدام تقنية الضوء القائم المعروفة باسم optogenetics، يمكن متابعة الفيديو  في الأعلى لمزيد من المعلومات عن هذه الطريقة العلمية الحديثة جداً. 

وتعتبر هذه التقنيات أدوات بحثية قوية جداً لفهم الدماغ ويمكن أن تستخدم علاجياً يوماً ما. 

استخدم الباحثون الضوء للتحكم بالنشاط العصبي في هذه الحيوانات الغير معدلة. 

وتفيد تقارير الباحث ديفيد كوكيل David Kokel  وزملاؤه من مستشفى ماساتشوستس بتحرك الأسماء التي تعطى optovin بسرعة كبيرة استجابة لومضة الضوء. 

وجد الفريق بأن optovin يؤثر على نوع معين من قنوات البروتين المتوضعة في غشاء الخلايا العصبية التي تستجيب للألم أولاً. يمكن للباحثين استخدام optovin في تجارب دراسة الألم، ويعتقدون أنها يمكن أن تكون مفيدة في علاجه.

ويقول كوكل بأن تفعيل هذه القنوات الزائد، يؤدي إلى أن تصبح ذات حساسية أقل. 

نشرت هذه الدراسة في موقع Nature Chemical Biology

من MIT Technology Review