يقال بأن أفضل دفاع هو الهجوم، ويكون الهجوم في حالة آبل عبر صفحة جديدة  طلقتها مؤخراً عن ميزات آي فون 5. تحاول آبل عبر هذه الصفحة إعادة آي فون 5 إلى الواجهة بتوجيه مخصص نحو جهاز أندرويد الجديد. 

وكالعادة تركز آبل كيف تسعى في كل منتجاتها لرضى العملاء والأمان، وهو مايميزها عن أندرويد. إنها خطوة دفاعية وغير متوقعة إلى حد ما من آبل حيث أن الشركة لم ترى سابقاً ضرورة للدفاع عن آي فون ضد منافسيه بل كانت تسمح لميزاته بالتحدث عن نفسها.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل لايزال الأمر فعلاً كذلك؟ هل لاتزال ميزة عرض Retina مثلاً هي المعيار الذهبي لآبل؟ 

تركز الحملة الجديدة من آبل على ميزة الـ Retina كأمر أساسي فهي تباهي بهذه الميزة وتباهي بنفسها كشركة مهدت لعهد العرض فائق الدقة.  

لكن حقيقة الأمر أن شاشة آي فون 5 ذات دقة 640 * 1136 بكسل و 326 بكسل بالإنش بهاتف HTC One و Sony Xpreia Z وسامسونج غالاكسي 4 نفسه الذي وصلت الدقة فيه لـ 440 بكسل بالإنترنت. يؤكد لنا هذا أن الأمر هو مصطلح تسويقي أكثر من قدرة تكنولوجية حقيقية. على الجميع أن يعرف هذا الأمر.

وبالطبع تؤكز آبل أيضاً على معالج A6 الخاص بها كما تتحدث وبصراحة عن الكاميرا الخاصة بالجهاز. تصف آبل كاميرتها بأكثر كاميرا شعبية في العالم اعتماداً على أن آي فون 4 وآي فون 4S وآي فون 5 هي أهم كاميرات تستخدم لتحميل الصور على فليكر!

وتستخدم آبل عبارة ذكية أيضأً بتعبيرها عن أن أخذ الصور الرائعة يحتاج أكثر بكثير من مجرد تركيز الهواتف الذكية الأخرى على زيادة رقم الميغابكسل الخاص بالكاميرات. 

توضح آبل أيضاً أن كونها مصنعة للأجهزة وللبرنامج معاً يبقي كل شيء متكاملاً تماماً، وتعتبر تهديد البرمجيات الخبيثة أمراً تافهاً من خلال الإجراءات الصارمة للسماح بالتطبيقات في متجرها. 

وأخيراً تتفاخر آبل في حل جميع مشاكل الهاتف عبر متجر آبل نفسه أو التواصل عبر الهاتف بدلاً من البحث عن المساعدة هنا وهناك. 

هل أصابهم الخوف؟

نعم 🙂 يبدو أن فريق التسويق في آبل قرر الشروع بالهجوم من أجل حماية أنفسهم ضمن المنتجات التي تتسحن والمسارعة قبل الانتقادات اللاذعة من جمهور أندرويد. قد تكون الحركة ذكية. 

من المرجح طبعاً ألا نرى جهاز آي فون جديد قبل ستة أشهر من الآن. 

من TechRadar بتصرف