إختار الفريق المسؤول عن التحكم بروبوت Curiosity على سطح المريخ في ناسا صخرة لتشكل الهدف الثاني للحفر وأخذ العينات حيث سيتم تسيير الروبوت إلى موقع الحفر في الأيام المقبلة.

يدعى الهدف الثاني للحفر، “كمبرلاند”، “Cumberland,” ويبعد حوالي تسعة أقدام (2.75 متر) إلى الغرب من الصخرة التي حفرها Curiosity لأول مرة على سطح المريخ في فبراير شباط. حصل Curiosity على أول عينة صخور من على سطح المريخ من تلك الصخرة التي تدعى “جون كلاين” “John Klein.” حيث تم العثور أدلة على وجود بيئة مواتية للحياة الميكروبية. كلتا الصخرتين مسطحتين، مع عروق شاحبة وسطح وعر. وهم متضمنون في طبقة من الصخور على أرض ضحلة تسمى “يلونايف باي. Yellowknife Bay”.

يهدف هذا الحفر الثاني إلى تأكيد النتائج من عمليات الحفر الأولى، والتي أشارت إلى أن الكيمياء من أول عينة من مسحوق جون كلاين مؤسكدة أقل بكثير من عينة التربة التي أحضرها روفر قبل بدأ الحفر.

وقد قال داون سمنى Dawn Sumner: “نحن نعلم أن هناك بعض التلوث المتبادل من العينة السابقة في كل مرة” داون هو مخطط لفريق العلوم الذي يعمل على روبوت Curiosity في جامعة كاليفورنيا في ديفيس. وأضاف داون “وبالنسبة لعينة كمبرلاند، نحن نتوقع أن يكون معظم ذلك التلوث قد أتي من صخرة مماثلة، وليس من تربة مختلفة جداً.”

على الرغم من تشابه كمبرلاند وجون كلاين ، يبدو أن لدى صخرة كمبرلاند حبيبات مقاومة للتآكل أكثر، هي التي تسبب المطبات على السطح. المطبات هي عبارة عن تحجير، أو كتل من المعادن، والتي شُكلت عندما ضربت المياه الصخور منذ فترة طويلة. يمكن لتحليل عينة تحتوي على المزيد من المواد من هذه التحجير أن توفر معلومات عن التباين داخل الطبقة الصخرية التي تضم كلاً من جون كلاين وكمبرلاند.

انتهى مهندسو البعثة في مختبر Jet Propulsion Laboratory التابع لناسا في باسادينا بولاية كاليفورنيا مؤخراً من ترقية برنامج تشغيل Curiosity عقب فترة انقطاع لمدة أربعة أسابيع. واصل الروبوت رصد الغلاف الجوي للمريخ خلال فترة الاستراحة، ولكن الفريق لم يرسل أي أوامر جديدة لأنه المريخ والشمس توضعا بطريقة يمكن فيها للشمس سد أو اتلاف الأوامر المرسلة من الأرض.

مضى على بداية رحلة Curiosity حوالي تسعة أشهر، من البعثة التي مدتها عامين منذ الهبوط داخل غيل كريتر Gale Crater على سطح المريخ في شهر آب 2012. بعد حفر الصخرة الثانية في يلونايف باي (ومجموعة من الأبحاث الأخرى في ذات المنطقة) سيتوجه Curiosity  نحو قاعدة جبل شارب وهو جبل طبقات، بطول 3 ميل (5 كيلومترات) داخل الحفرة.

المقال من Science Daily