انخفض مستوى التراسل الفوري (التشات) على الأنظمة المكتبية بشكل موحد تقريباً وفقاً لبيانات جديدة من مؤسسة كومسكور comScore للأبحاث، حيث أنخفض استخدام جبابرة مثل ياهو و  AIM  بقدر 43٪ و 29٪ على التوالي من عام 2012. حتى سكايب الذي شهد نمو 8٪ بين عامي 2011 و 2012، شهد خسارة كبيرة 12٪ في عام 2012.

الانخفاض، والذي يبدو أنه بدأ جدياً عام 2008 تقريباً عندما تراجع مسنجر ياهو  AIM  من أكبر خدمة تراسل فوري، يعود ببساطة إلى ظهور الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك الذي أطلق  خدمة الدردشة في أبريل 2008، وتطبيقات دردشة موبايل .

في يونيو 2012، كان لدى  Gchat الذي يستخدم ضمن المتصفح،  425 مليون مستخدم نشط.

لأولئك الذين يذكرون  الأيام العظيمة لـ AIM، كانت الأرقام دليل رائع للتغيير السريع والمفاجئ في كيفية التحدث عبر الإنترنت. في عالم ما قبل الفيس بوك وماي سبيس كانت خدمات مثل AIM، وبشكل فعال، الشبكات الاجتماعية المهيمنة في وقتهم. وكانت تطبيقات التراسل الفوري الوسيطة  مثل  Adium أو Trillian أو Miranda ، من أهم البرامج على جهاز الكمبيوتر .

من الجدير ذكره أيضاً أن الحالة في تطبيقات مثل Microsoft Messenger و Skype و Gchat حتى كانت النماذج الأولى من الـ Status Update أو تحديث الحالة بشكل حرفي والمشهور جداً عبر فيس بوك وتويتر في أيامنا هذا. وصف التطبيقات السابقة بالشبكات الإجتماعية الحقيقية في ذلك الوقت. 

تحولت هذه التطبيقات اليوم لمدن أشباح، تركت لتكافح من أجل إعادة بناء نفسها في مواجهة جولة أخرى من منافسة التراسل القائمة على الإنترنت مثل الـ WhatsApp. .  

تغيرت خدمات كبيرة مثل iChat الذي كان تطبيق تراسل وسيط لـ AIM بشكل جذري ليتحول إلى iMessage على الموبايل. 

لم يستطع AOL  اغلاق AIM بشكل صريح، ولكن الشركة فعلت، وسرحت ما يقرب من جميع فريق التطوير في عام 2012.

غابت شمس التراسل الفوري على الكمبيوتر  نهائياً: دمرتها الشبكات الاجتماعية بشدة، و أنهت تطبيقات المحمول المهمة.

من BuzzFeed بتعديل