كتب مات أساي Matt Asay من ReadWrite  موضوعاً مثيراً للاهتمام عن دفع غوغل الحثيث لخدمة غوغل بلس في كل خدماتها الأخرى تقريباً، وهي مقاربة صحيحة وسليمة إذا مانظرنا لإعلانات غوغل المتلاحقة حول هذه الخدمة والتي اختتمت مؤخراً في I/O. 

لكن لماذا تريد غوغل هذا؟ تحولت الخدمة حقيقة إلى مجموعة من الخدمات المدمجة، والتي يصعب فهمها أو استخدامها مباشرة دون الخوض في دمجها مع بلس أو عدمه، غوغل مستمرة في الأمر سواء رغبنا بذلك أم لا. الكثير ينظر لبلس بنوع من الشك كون أسهم الشبكة لاتزال منخفضة  نسبياً في السوق. لانريدها ببساطة. 

أشار مات إلى رد فيك غوندوترا Vic Gundotra نائب الرئيس لغوغل بلس عن نقد الدمج الدائم الذي تقوم به غوغل، حيث قال: 

“لست متأكداً أن الدمج مفروض. أظن أن بعض الناس أساؤوا فهم ما نحاول أن نقوم به… أحد الأفكار الأساسية التي كانت لدينا حين بدأنا غوغل بلس كانت أن غوغل نفسها كانت مجزأة.”

من الطبيعي أن ننظر لأمر كهذا بنوع من الشك حقيقة خصوصاً أننا نراه يتحول إلى واقع يوماً بعد يوم. يشير المقال أيضاً إلى رأي ديفيد غلازر David Glazer مدير قسم الهندسة في غوغل بلس إلى أن الأمر جيد كما يجري حتى الآن. الفكرة الأساسية هنا أن الأمر جيد بالنسبة لغوغل ربما ولكن ليس بالنسبة لمستخدميها. 

منطقية الأمر تنبع من كونه قد يكون محبباً لي شخصياً أن أستخدم حساباً مركزياً واحداً لخدماتي جميعاً. لكن المشكلة تنبع من طبيعة التسويق لغوغل بلس كشبكة اجتماعية، وهذا أمر يسبب المزيد من التشويش للمستخدمين الذين اختارو فيس بوك مثلاً أو تويتر. الأمر مشابه هنا لمحاولة فيس بوك الفاشلة في إنشاء خدمة بريد إلكتروني، الفرق في طبيعة خدمات غوغل وأهميتها ومستوى “الغفران” الذي تتمتع به الشركة مقارنة بالخدمات التي تقدمها. كثير من حسابات غوغل بلس تنشئ فقط لقضاء حاجة ما للمستخدمين وتترك بدون أي نشاط. 

من المهم أن تعي غوغل وتفهم التذمر الدائم من غوغل بلس ليس كشبكة اجتماعية منفصلة فلربما يعتبرها مستخدميها منصة ذهبية. لكن الفكرة في دمج خدمات غوغل جميعها تقريباً عبر هذه المنصة والتجربة الإجبارية التي ستبنى عليها. أمر كهذا غير محبب لكثيرين وأولهم عشاق التكنولوجيا والويب فضلاً عن الإلتباسات التي من الممكن أن تحدث. 

أعتقد أننا جميعاً عانينا من التغيير الجديد على دمج Hangout في Google Chat. مع أن Hangout تقنية رائعة لكن دمجها في Chat لم يكن ملائماً أبداً خصوصاً أن خدمة الـ  Chat كانت تتضمن نوعاً من الخصوصية. الآن وبعد إضافة جميع من يتابعك أو تتابعه بشكل غير مفهوم إلى قائمة الإتصال لديك. ستجد على يمين الشاشة في Gmail أسماء غريبة غير مألوفة لك. 

بداية غير موفقة لكن يبدو أنها ستكون إجبارية لمستخدمي خدمات غوغل.