حسناً، لنضع فكرة الفابلت Phablet جانباً لبعض الوقت، لم يستطع أحد إلى الآن أن يقنعنا بنجاح فكرة جهاز يمكن أن يكون هاتفاً وجهازاً لوحياً في نفس الوقت. صحيح أن Note من سامسونج ناجح إلى حد ما، لكن التقبل العام لأجهزة مثل هذا لاتزال محصورة بفئة معينة ولم يقم أحد بتبنيها كما تبنتها سامسونج حقيقة. 

هناك محاولات لشركات أخرى مثل Asus في بناء أجهزة فابلت ناجحة لكنها كما ذكرنا لاتزال محط شك. 

يطرح فريدريك بول Fredric Paul من ReadWrite  فكرة جديدة هنا عن إمكانية نجاح الأجهزة ا لتي تدمج بين كونها لاب توب وجهاز لوحي في نفس الوقت. رأينا كيف قدمت مايكروسوفت هذا بشكل رسمي عبر Surface وكيف يستخدم كثير من الأشخاص لوحة مفاتيح لجهاز آي باد. هل يمكن أن تنجح فكرة كهذه بشكل جيد؟ 

مثال فريدريك كان جهاز HP Envy X2 ، المفاجئ أنه وجد أن الجهاز يعمل كجهاز لوحي بشكل أفضل من عمله كحاسب محمول (لابتوب)

إليكم بعض الاقبتاسات المميزة من المقال وانطباعات فريدريك عن الجهاز والتجربة: 

قد كنت أحد المعجبين باستخدام أدوات متعددة الوظائف عوضاً عن حمل عدة أجهزة متخصصة لأغراض محددة. لقد شعرت بسعادة غامرة حين تلقيت هاتفي الذكي الأول، على سبيل المثال، لأني تمكنت أخيراً من ترك مشغل الموسيقى الخاص بي وجهاز الـ PalmPilot في البيت. لذا كنت متحمساً حين رأيت ال Envy X2 بداية، وسعيداً للغاية حين أرسلت HP واحداً لي لأجربه لفترة من الزمن.
فريدريك بول، من ريدرايت

أعجب الكاتب أيضاً بلوحة المفاتيح الخاصة بالجهاز

تملك وحدة القاعدة المنفصلة لوحة مفاتيح على نمط لوحات مفاتيح الحواسيب المحمولة: لم تكن لدي مشكلة في أن أكتب باللمس عليها منذ البداية. هذا هام جداً لهذا النوع من الأجهزة، وبصراحة أفضل من أي نوع من أغطية لوحات المفاتيح، الإضافات وغيرها لكل شيء من الآيباد حتى جهاز مايكروسوفت اللوحي Surface. وتملك لوحة المفاتيح مداخل USBو HDMI خاصة بها وفتحة لبطاقة الذاكرة الميكروية بحجمها الكامل-بالإضافة إلى بطاريته الخاصة التي يتم وضعها حين يجمع ال X2 بكامله.

وأفضل من هذا كله، يجمع الجزأين مع بعضهما بمفصل صلب وسهل الاستخدام-وليس عليك أن تقلق بشأن قلب الجهاز لتحويله من حاسوب محمول إلى جهاز لوحي أو بالعكس.

يعمل الـ Envy X2 الذي جربته بنظام ويندوز 8، الذي أعتقد انه يعمل بشكل الأفضل بهذه الأنواع من أجهزة اللمس الصغيرة. (كما أطلقت HP نسخة للجهاز ب480 دولار تعمل على نظام أندرويد تدعى Slatebook X2).

فريدريك بول، من ريدرايت

لكن يأتي الأمر إلى المفارقة الحقيقية، التي تميز بين الجهاز اللوحي ومانتوقعه من لاب توب أو كمبيوتر محمول

لكن هناك مفارقة حادة هنا. معالج إنتل ضعيف جداً ليوفر أداء حاسوب محمول كامل. وقد لاحظت العديد من التأخيرات حين أتجول في واجهة الويندوز 8، استخدم برامج بسيطة وأشاهد الفيديوهات. 

أظن أنه جهاز للنت ليس جهازاً شخصياً، وقد تلاشت هذه الأشياء لسبب ما. استخدام الـ X2 كجهاز لوحي كان أقل إزعاجاً، لكنه ما يزال لا يرقى لمعايير النعومة والاستجابة التي وضعها الآيباد وأجهزة الأندرويد اللوحية الأفضل.

هناك فكرة مهمة يمكننا استخلاصها من تجربة فريدريك هنا، الاختلاف الجذري بين الأجهزة اللوحية والحواسب المحمولة تكمن في يومنا هذا بقوة المعالجة والعرض بشكل أساسي إضافة لعمر البطارية. الأمر الأساسي الذي جعل أجهزة مثل Macbook Air ناجحة بشكل مذهل هي قوة معالجتها المبهرة مقارنة بحجمها الأكبر من الجهاز اللوحي بقليل. 

من الصعب أن ندمج كل شيء في جهاز واحد خصوصاً إن توقعناه أن يقوم بوظائف الجهازين معاً. أحد أهم المشاكل التي تواجه الهواتف الذكية اليوم أنها وإلى جانب قدرة معالجتها الهائلة التي تتطور يوماً بعد يوم وطيف التطبيقات الواسع، تواجه مشكلة في استهلاك الطاقة يجعل استخدامنا للمزايا الكثيرة فيها محدوداً وحذراً خوفاً منا على عمر البطارية. 

هذه أمور مهمة لكل من يعمل في مجال الهاردوير. في كثير من الحالات، تقديم جهاز بوظيفة معينة واضحة وتعمل بكفاءة عالية جداً أهم بكثير من تقديم الكثير من الميزات في جهاز ضعيف نسبياً.