يجادل أوين توماس من ReadWrite أن الميزة الجديدة القاتلة إن صح التعبير في دعم إنستاغرام للفيديو ليس الفيديو نفسه أو الفلاتر أو مايدور حوله، هناك أمر أهم لم ينتبه له أحد. 

يرى أوين أن الأمر كله متعلق بشكل أو بآخر بقدرة فيس بوك على تشغيل مقاطع فيديو إنستاغرام ودعمها بشكل جيد على كل الأصعدة. 

الأمر مرتبط أيضاً بالنسبة للعرض الأساسي الذي يقدمه إنستاغرام فيديو، فهو أطول من فيديو غريمه فاين Vine من تويتر ومعزز بميزات كالفلاتر. يضاف لكل هذا دعم فيس بوك بشكل افتراضي

هناك سبب يدفع العلامات التجارية للتوافد على إينستاغرام ، حتى ولو لم يكن هناك (ولا يزال) أي وسيلة للإعلان عليه، وهو أن التطبيق سمح لهم بسهولة نشر الصور على صفحات الفيس بوك.

الفكرة مثيرة للاهتمام حقيقة في ظل النهم التجاري للإعلان على فيس بوك، تحول إنستاغرام إلى أداة إعلانية مجانية وبالتالي أصبح الحساب ضرورياً أكثر. يعني هذا أن نجاح التطبيق له بعد جديد الآن في عالم الفيديو بشكل تجاري حصراً. لن يصعب عليهم إقناع المستخدمين بالدفع (عبر فيس بوك أو إينستاغرام نفسه) لتعرض مقاطعهم على مجموعة أكبر من المستخدمين. 

طبعاً هذا رأي الكاتب، إينستاغرام ليس بهذه المرحلة بعد وهناك احتمالية كبيرة أن تزيد “مولدات الضجيج” هذه نفور بعض المستخدمين وبالتالي إنعكاس التأثير سلباً. 

من الممكن أن تكون الطريقة التي أعلن فيها فيس بوك عن دعم إينستاغرام للفيديو جعلته يبدو وكأنه منافس تماماً غيور من نجاح فاين من تويتر. المشكلة الأساسية هنا أن تويتر أنتج نوع جديد كلياً من الوسائط وليس مقاطع فيديو عادية عبر فاين. فيديو الـ 6 ثواني الذي يعاد تلقائياً أبعد بكثير عن أي فيديو وأبعد عن 15 ثانية من الفيديو مقدمة في إنستاغرام. نحن أمام شيء وسط بين الـ GIF والفيديو 

وبغض النظر عن الحالة كلها يبدو أننا أمام انفجار للفيديو القصير نسبياً على الهواتف الذكية. وسواء أكان الأمر متعلقاً بالإعلان أو بالتسويق أو بالفيديو الشخصي، لاشك أن ضجيج الشبكات الإجتماعية وصل إلى مرحلة غير مسبوقة يخشى أن يرتد وينعكس بشكل سلبي.