أعلن  إينستاغرام، كما توقع الكثيرون، عن إضافة ميزة الفيديو مؤخراً.  لقطات تصل إلى 15 ثانية مع 13 فلتر (أو مؤثر) مختلف، شيء أشبه لما أعلن عنه كيفن سيستروم Kevin Systrom  ؤسس إنستاغرام المشارك “إنستاغرام الذي نعرف ونحب، لكن بشكل متحرك”. التطبيق متوفر على كل من آي فون وأندرويد. 

تعتبر الميزات الجديدة خطوة لتجاوز Vine، ذلك التطبيق الذي انتشركالنار في الهشيم مع لقطات الـ 6 ثواني  بشكل أسرع من النمو الأولي للإينستاجرام. قال سيستروم بأن مجتمع إينستاجرام أكبر من ذلك بكثير وأنه يشهد مليار وليس مليون “اعجاب” يومياً على المنصة. 

من الواضح أن حروب فيديو المحمول جارية الآن ، مع المواجهة بين Instagram من الفيس بوك وVine  من تويتر على مركز الصدارة.

قد يعتقد البعض بأن 15 ثانية من إنستاغرام هي أكثر توافقاً مع عالم التلفزيون من الـ 6 ثواني في Vine. يتم تقطيع العديد من الإعلنات التجارية إلى 15 ثانية على شاشة التلفزيون. الأمر لايستحق الذكر حقيقة، وغير مؤثر في أصله. 

لا يزال يوتيوب المسيطر هنا ، ولكن يشير مؤسس تطبيق تشيل Chill  براين نورغارد Brian Norgard إلى أن  “أكبر نقطة ضعف إستراتيجية ليوتيوب تتعلق بالهاتف حقيقة. يجب أن يكون يوتيوب قلقاً من هذا. 

قال موقع يوتيوب أن 40٪ من مشاهدي الفيديو هم الآن على الأجهزة المحمولة، والعدد في ازدياد مستمر. ولكن يمكنك أن تتخيل كيف لفيس بوك وتويتر أن يفضلوا خدمات الفيديو الخاصة بهم على موقع يوتيوب في تطوير المنتجات في المستقبل.

الصورة الأكبر هنا هي أن إينستاغرام وفاين سيسرعان بشكل كبير من حجم الفيديو المسجل بشكل يومي. التطبيقات مصممة لتبسيط فعل التقاط “اللحظات”، سيكون الأمر مشابهاً لما نعتاد عليه من سحب الهاتف لتصوير لقطة سريعة لكلبنا، أن نصل للهاتف نفسه لتصوير فيديو عندما نكون “شاهد عيان” أمام حدث طارئ. من غير المفاجئ أن تكون التغطية الإخبارية القائمة على مفهوم شاهد العيان معتمدة على إينستاغرام وفاين عند تحديهم ليوتيوب، باعتباره مصدر للأخبار العاجلة في الولايات المتحدة،  في غضون ستة أشهر إلى سنة.

لدى كلا التطبيقين ميزة تحديد الموقع الجغرافي، مما يجعل من السهل على المنظمات الإخبارية البحث في المواقع للحصول على أحدث أخبار الفيديو. مثال جيد في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن بحث سريع عن مطار دنفر الدولي Denver International Airport يعطي عشرات من الصور وبعض مقاطع Vineعن الاعصار.

الأمر الثاني هو أن هذه التطبيقات هي الحل الأفضل لشركات التلفزيون (المصنعة) والتي تسعى جاهدة – بغير فائدة ربما- لميزات شبكات إجتماعية على شاشاتها. الفيديو هو نقطة القوة في هذا الوسط ولاشيء أفضل من فاين وإينستاغرام. 

نهاية الأمر أن هذه التطورات السريعة تفضي أيضاً أن جيل تقنيات الإتصال القادمة قد يحول مقاطع الفيديو هذه إلى ضجيج أمام سهولة البث المباشر (الذي يحصل الآن بالفعل) وإمكانية الحصول على فيديو عند الطلب لأي مايحدث من أخبار عاجلة. هنا سيأتي البحث في هذه المقاطع المباشرة كالميزة الأفضل أمام شاشات التلفزيون التي من الواضح ستجد في البحث الصوتي ملاذاً آمناً لها. 

من Lost Remote (بتصرف وتعديل)