قد يبدو الأمر غريباً، لكن وجدت دراسة من جامعة كنساس أن المرضى الذين تعلموا تقنيات الحفاظ على الوزن من خلال لعبة “Second Life” كانوا أكثر قدرةً على تجنب زيادة الوزن.

وضع فريق من جامعة مركز كنساس الطبي The University of Kansas Medical Center عشرين شخصاً بديناً أو ذو وزن زائد في برنامج لخسارة الوزن استمر لثلاثين شهراً، قاموا خلاله إما بزيارة عيادة لخسارة الوزن أو بمقابلة اختصاصيي تغذية بشكل افتراضي في لعبة “Second Life”. وبعد ثلاثة أشهر أخذت كلتا المجموعتين من المرضى ستة أشهر إضافية للتدرب على الحفاظ على الوزن من خلال اللعبة .

انتهى الأمر بأن خسر الأشخاص الذين اتبعوا التدريب على خسارة الوزن من خلال لعبة “Second Life” وزناً أكبر مقارنة بأولئك الذين اتبعوا برنامج خسارة الوزن التقليدي في العيادة.

ولكن عند مقارنة برنامج الحفاظ على الوزن الافتراضي بمعطياتٍ من دراسات أخرى حول برامج الحفاظ على الوزن، وجد الباحثون بأن البرنامج الافتراضي كان في الواقع أكثر تأثيراً في هذه الدراسة.

افترض الباحثون بأن لعبة “Second Life” أو أي لعبة أخرى – أو الأنظمة المبنية على الواقع الافتراضي ،  قد تستخدم كبديل للأشخاص الذين يواجهون عقبات (مثل المسافة البعيدة عن العيادة) من أجل الحصول على تدريب لخسارة الوزن. على الرغم من أن لعبة “Second Life” وغيرها من الأنظمة قد استخدمت  لدراسة حالات مثل خسارة الوزن والإدمان   إلا أنها تبدو نسخة أكثر عمقاً/تطوراً من التداوي عن بعد : كالحديث مع طبيبك على الهاتف أو عبر الإنترنت، ولكن بإضافة شخص فعلي (افتراضي).

قد يكون من السخيف نوعاً ما أن تتم مساعدة الناس للحفاظ على الوزن عبر التحديق في الشاشة، لكن من يدري… هناك أمل!

من PopularScience