يمكن لمشاريع التصميم المبني على الإيماءات التفاعلية أن تنتقل لمستوى جديد كلياً مع جهاز كينيكت Kinect الجديد، الذي سيكون أفضل في التعرف على الايماءات والحركة والصوت.

أعلنت مايكروسوفت عن تمكن المطورين من كتابة تطبيقات باستخدام هذا الحساس، الذي يقدم دعم الأوامر الصوتية المتطور والإيماءات وأشكال أخرى من التفاعل للحواسب. سيتوفر كينكت على أجهزة ويندوز في العام القادم. 

وسيحدث كينكت ثورة في تجربة الكومبيوترات على حد تعبير بوب هيدل Bob Heddle، مدير كينكت لويندوز في تدوينة  على موقع مايكروسوفت.

لقد وضعت مايكروسوفت ميزات اللمس سلفاً في ويندوز8 للكومبيوترات الشخصية واللوحية .ويمكن للمتابعة الاكثر دقة وفي مجال اوسع ان تساعد في التعرف على الحركة، بينما يمكن للمايكروفون المتطور أن يعزز التفاعل الصوتي.

سيتم الكشف عن المزيد من التفاصيل عن كينكت لوندوز في مؤتمر مايكروسوفت Build في نهاية حزيران، وسيحصل المطورون ايضاً على الـ SDK (حزمة التطوير البرمجية) التي تسمح بتطوير هكذا برمجيات. 

سيتمتع كينكت الجديد بكاميرا عالية الدقة وبمايكروفون قادر على عزل الصوت للتعرف على الاصوات ذات الصلة في الغرفة.

تقنية أخرى موجودة في الجهاز وهي”Time-of-Flight”,والتي قال عنها هيدل”تقوم بقياس الوقت اللازم للفوتونات الضوئية المفردة للارتداد عن شيئ ما أو شخص ما لخلق دقة منقطعة النظير.”

ميزة تدعى”التعقب الهيكلي skeletal tracking” تتبع النقاط على الجسم البشري لتعقب أفضل لمستخدمين عدة.سيتمكن الحساس من انشاء تجسيدات أكثر دقة على كامل الطريق وصولا الى التجاعيد على جسد الشخص على حد قول هيدل.

سيحصل التعرف على الإيماء والصور على دفع بتقنية الاشعة تحت الحمراء الفعالة”active IR”، وهي ميزة ستساعد في التعرف على ايماءات الوجه حيث ستسمح هذه التقنية بالتعرف عليها في ظروف اضاءة متعددة.

يكتب هيدل أيضاً “ستسرع الدقة والاستجابة الحدسية intuitive responsiveness التي تقدمها المنصة الجديدة من تجربة الإيماء والأوامر الصوتية على الحواسب.”

فيديو حصري من مجلة Wired حول كينكت الجديد


ردة فعل المصممين على قدرات الكينكت الجديد.

يقول آدم بيرج Adam Berg مهندس البرمجيات في Leviathan  “في الوقت الذي يتمتع فيه الكينكت الجديد بعتاد متطور، يمكن النظر إليه كتطوير للكينكت الأصل”. استخدم آدم  كينكت الأصلي لانتاج مشاريع بصرية حركية  “نحن متحمسون للتحسينات البرمجية التي توفر ذكاء مذهلا حول غرفة والاشخاص بداخلها. هذا النموذج الجديد يساعد في تقريب العالمين الواقعي والافتراضي من بعضهما أكثر،لذلك فاننا سنتطرق بدون شك الى المشاريع الجيدة في Leviathan.”

يقول ستيفن شان المطور الرئيسي لدى شركةSpecialmoves  الذي أنتج تجارب تفاعلية  استعمال الكينكت الأصلي وباستخدام حساس الحركة Leap و تقنية الكميرا الايمائية من انتل Intel Gesture Camera “يرينا الكينكت الجديد الامكانات العظيمة لخلق تطبيقات وألعاب مثيرة للاهتمام,”.

“القدرة على تحديد توجه العظام يسمح بجعل التحكم بالشخصيات أكثر واقعية و مرونة بكثير.لن نرى نماذج ساكنة فقط، بل شخصيات حرة التدفق. وهو ما يضفي حياة أكثر على الشخصيات. من الممكن للقدرة على تحديدحركة الهيكل في الظلمة او في الضوء أن تكون تجربة مثيرة للاهتمام.

“فكرة أن تكون قادراً على الكشف عن القوة وأي العضلات تتحرك، ينتقل بك الى المرحلة التالية.من الممكن لنا أن نضع بعض التطبيقات التفاعلية المثيرة التي تعرض على الناس كيف يتحركون أو يبنون ألعاب لياقة ليرى الناس كيف يستعملون عضلاتهم وإذا ما كانوا يقومون بتمارينهم بالشكل الصحيح. وبعيداً عن المرح، يمكن أيضأً أن نبرمج تطبيقات تساعد في العلاج الفيزيائي وإعادة تأهيل الإصابات.

” تمكن الكينكت الجديد من نقل التحدي الى مستوى أعلى بالفعل. وقد يكون خطوة الى خارج اللعبة. وبقدرتك على التعرف على عضلاتك ومشاعرك ونبض قلبك، هناك إمكانية  وفرصة للقفز الى مجالات صناعية اخرى-كالطب والرياضة. الكينكت الجديد مثير للاهتمام حقاً ولا أطيق صبراً حتى أضع يدي على احدها.

من Digital Arts Online