هواتفنا الذكية اليوم هي صنايق مزودة بشاشة ملونة. يزودنا بها المصنعون ونحولها نحن بالتطبيقات والأنظمة السحرية إلى آلات موسيقية أو أجهزة ألعاب أو أجهزة عرض فيديو عن القطط ببساطة!

لكن، الواقع أننا نستخدم قدرات بسيطة من هواتفنا. هناك الكثير من القدرات الخفيفة والمفاجئة حقيقة، لنتابع معاً.

  • التنبؤ بالطقس

لا، ليس عبر التطبيقات. كشف خبراء الشبكات OpenSignal  عن ميزة مثيرة جداً. صممت أجهزة الإستشعار في هواتف الأندرويد لقياس درجة حرارة البطارية والضوء والضغط وبعض المعايير الأخرى. تشكل هذه العناصر معاً إمكانية لتوليد تقارير دقيقة عن الطقس بكشل مميز جداً.

بالحصول على ما يكفي من الهواتف الذكورة يمكن عمل شبكة للاستشعار عن الطقس. يمكن اليوم فقط إصدار تقارير بالبيانات فقط التقارير، ولكن التنبؤ هو الخطوة المنطقية التالية.

وتقول OpenSignal بأن هناك تطبيقات طبية أيضاً: “تخيل أن يتمكن طبيبك من الوصول إلى البيانات في أي بلد كنت فيه، حالات الضغط ودرجة الحرارة حولك، كمية الرياضة التي تمارسها وحتى الرطوبة في المكان الذي تعيش فيه.”

  • أدمغة للأقمار الصناعية

انطلق جهاز Nexus من غوغل إلى الفضاء خلال شباط/ فبراير الماضي. لم يكن في جيب رائد الفضاء طبعاً بل كان الجهاز يشكل دماغ القمر الصناعي STRaND-1.

هناك مشروع مشترك بين مركز الفضاء في جامعة سوري University of Surrey’s Space Centre  وبين Surrey Satellite Technology Limited  للأقمار الإصطناعية الصغيرة جداً أو nanosatellite. يمكن لهذه التطبيقات استخدام تطبيقات إختبارية يمكن عبرها جمع البيانات من الفضاء.

  • إنقاذ الغابات

من الأمور الجدية لمتابعة المشاكل التي نسببها للغابات هي مراقبة استخدام المناشير الكهربائية. قد يبدو الأمر بسيطاً لكنه أمر جدي جداً. تريد منظمة Rainforest Connection الغير ربحية استخدام هواتف أندرويد المتبرع بها للكشف عن قطع الأشجار الغير قانوني.

فوفقاً لمجلة New Scientist:  “سيتم تجهز الهواتف بألواح شمسية مصممة خصيصاً للإستفادة من الفترات الوجيزة التي يصل بها الضوء إلى أرض الغابة. تبقى المايكروفونات مفعلة في جميع الأوقات بحيث تستمع للضجيج وتطلق تنبيهاً عند الحاجة.

  • مختبرات طبية متنقلة

طور الباحثون في جامعة إلينوي University of Illinois  تطبيقاً يحول الجهاز إلى مختبر طبي متنقل يستخدم كاميرا الهاتف لكشف السموم والبروتينات والبكتيريا والفيروسات والكائنات الحية الأخرى.

يحتوي التطبيق على سلسلة من إصدارات أصغر من المكونات البصرية الموجودة في الكثير من أجهزة المختبرات بشكل أكبر وأكثر تكلفة، على الرغم من أن التطبيق يحمل مكونات بصرية فقط بقيمة 200 دولار، وهي دقيقة بقدر النماذج بقيمة 50 الف دولار في المختبر.

  • قيادة السيارات

سيارة غوغل ذاتية القيادة مزودة بحساسات وأجهزة بقيمة 30 ألف دولار – ولكن أعلن الطلاب في جامعة Australia’s Griffith University   أنهم يستطيعون القيام بهذا العمل باستخدام هاتف ذكي وحد.

صنع الطلاب بدلاً من حساسات LIDAR و مجموعة  الكاميرات نموذجاً يعتمد على كاميرا هاتف ذكي والـ GPS الداخلي.

 

  • كشف المواد الكيميائية

قد يمكن تصديق هذا ببساطة لكن إذا حصل US Department of Homeland Security في الولايات المتحدة على ما يتمناه سيتمكن الهاتف الذكي من تشغيل برنامج ضد الهجمات الكيميائية.

يهدف برنامج Cell-All project  أن يقنع المصنعين بتجهيز الهواتف الذكية بحساس كيميائي رخيص يمكنه اكتشاف أي شيء من تسرب الكلور إلى هجمات الغاز. تنتقل هذه التكنولوجيا حالياً إلى مرحلة الإثبات للتحقق من أن الفكرة عملية.

  • الفحص الصحي

وجدة  معهد العلوم الصحية والعلمية المتقدم في كوريا  The Korea Advanced Institute of Science and Technology KAIST طريقة لتحويل شاشات الهواتف الذكية إلى أطباء رقميين:  يمكن لنفش الآلية التي تكشف الشرايين وضربات القلب الكشف أيضاً عن البروتينات وجزيئات الحمض النووي، والتي تحمل الشحنات الكهربائية.

وفقا لدراسة تشارك فيها Hyun-gyu Park  , تستطيع الشاشات (الفاحصات) علىتمييز جزيئات الحمض النووي بدقة تقترب من 100 % كما المعدات الطبية التقليدية ويعتقد أن نتائج مشابهة ممكنة للبروتينات أيضاً.

  • تعزيز أداء الأسلحة 

ترغب بشيء أكثر واقعية من ألعاب الرماية؟ ماذا عن بندقية حقيقية مع اي فون؟

هذا ما يقدمه Intelliscope . الجهاز بقيمة 99$ وهو إضافة لبنادق الصيد وبنادق الهواء وبنادق كرات الدهان التي توفر البيانات الأساسية بما في ذلك سرعة الرياح واتجاهها وتفاصيل البوصلة ومستويات الذخيرة، ويقدم أيضا التكبير الرقمي وتسجيل الفيديو.

  • الكشف عن المعادن

لدى حساسات قياس شدة المغناطيسية في العديد من الهواتف الذكية اندرويد تطبيقات مفيدة مثيرة للإهتمام. وفقاً لـ Medgadget  “تخيل وجود جهاز كشف عن المعادن في متناول يديك إذا كنت، طبيب طوارئ، ولديك مريض فاقد الوعي وأنت بحاجة لمعرفة ما إذا كان لديه زرع.”

أجهزة الاستشعار ليست قوية بما فيه الكفاية للعمل عن بعد – لا تتوقع أن تجد الكنز المدفون على شاطئ  مثلاً- لكنه مثال مثير للاهتمام من العواقب غير المقصودة والمفيدة في تكنولوجيا الهاتف الذكي.

أخيراً، أداة جيدة للتسلية مع الدمى!

حسناً، قد لايكون هذا أكثرها تقدماً لكن الدمى تحب أن تتسلى أيضاً أثناء السفر بالقطار. الآن، يمكن لها عبر هذه اللعبة أن تنظر  عبر النافذة وتشاهد مايجري خارج القطار أيضاً.

لعبة Miniature Train Windows for iPhone  تسمح بذلك 🙂

من TechRadar