الآن وبعد أن أصبحت مواضيع الأمن والحماية كبرى مسؤوليات ومهام شركات التكنولوجيا التجارية، يحاول الجميع البحث في علامات مميزة خاصة بنا لاستخدامها كمعرف بديل عن كلمة المرور التقليدية. بدء آبل باستخدام بصمة الإبهام جديد على الهواتف المحمولة، لكن هناك من يأمل في رفع مستوى الأمان أكثر. 

تصل جميع وسائل أمن الكمبيوتر إلى سؤال واحد : كيف يمكن لجهاز أن يعرف أن هذا أنت؟

كلمات السر هي التكتيك الأساسي للتأكد من الهوية. إذا تمكنت من كتابة سلسلة سرية من الأرقام والحروف ، يجب أن تكون أنت.

ولكن الجميع يعلم أن كلمات السر حواجز ضعيفة جداً، ربما لأننا نختارها بشكل سيئ ( نميل لاستخدام تركيبات مبتكرة مثل ” password ” و ” 123456″  ) ولأن أجهزة الكمبيوتر جيدة في كسرها.

هناك مجموعة من الحيل الأخرى غير كلمات السر، وكلها لديها نفس الهدف: التحقق من أن هذا أنت. الحيلتان الأكثر شيوعاً هي سؤال الأمان ( السخيف ) والتحقق بخطوتين مثل في Gmail، والذي ينطوي على رمز ثانوي ليضمن لك الدخول .

تجري كل تلك التنويعات على موضوع – تسجيل الدخول، الحساب عن طريق حساب، إلى البيانات أو الخدمة التي تحاول الوصول إليها. لدى جهاز جديد يسمى Nymi   فكرة مختلفة لكيفية التحقق من الهوية ،ولذلك صنعت شركة Bionym  نماذج تقدم فيها نفسك بدلاً من تسجيل الدخول .

ما هو هذا الجهاز؟ هو سوار ترتديه. يتحقق من أنك أنت من خلال التحقق من ضربات القلب الفريدة الخاص بك  . ومن ثم يمكنك فتح حساباتك وأجهزتك ، فقط من خلال وجودها . إذا كان شخص آخر يرتدي الجهاز ، لن يعمل . ( وقد سرت شائعات عن وجود جهاز مشابه من آبل لسنوات)

يظهر الفيديو الترويجي من Bionym  كيف يجب له أن يعمل ويتخيل بضعة السيناريوهات الأخرى المفيدة أبعد من التشغيل ودخول البريد.

ماذا يحدث عند ممارسة الرياضة أو في حال كنت متوتراً؟ تشرح الشركة على موقعها أن Nymi يتحقق مرة واحدة فقط – عند وضعه. ويوصون بوضعه على في حالة استرخاء لتتمكن من تكرار العملية بسهولة ( عندما تستيقظ) . وبمجرد أن يتعرف عليك ، لن يفقد المسار حتى إزالته . عند وضعه مرة أخرى، سيكون بحاجة للتحقق من جديد . وتقبل الشركة حالياً الطلبات التي تأمل أن تشحنها في أوائل عام 2014. ما سيحدد فيما إذا كان يعمل في الواقع كما هو الحال في الفيديو هو قابلية أن يصبح خياراً قابلا للتطبيق بالنسبة للأشخاص الذين يشعرون بالقلق إزاء أمنهم على الانترنت ولديهم العديد من الحسابات وأجهزة لتسجيل الدخول إليها .

بطبيعة الحال، ستتطلب العديد من الوظائف التي ظهرت في الفيديو بعض البرمجة و ربما بعض الأجهزة المتخصصة من الزبون، ولكن الغرور يعطي إحساساً بوسيلة أخرى للتحقق من الهوية في عصر تحتاج فيها الآلات للتعرف عليك باستمرار.

من The Atlantic بتصرف