في ظل إعلان تويتر عن تطبيق لوحي جديد خاص بأجهزة سامسونغ، لخص ناثانيل موت NATHANIEL MOTT من موقع PandoDaily الأسباب الحقيقية وراء عدم حصول أندرويد على هذه التطبيقات الجميلة التي نراها تظهر يوميأً على آي فون وآي باد. وجهة نظر تستحق أن نتوقف عنها ونتابع أهم ماطرح فيها.

إذاً، انطلق ناثانيل من إعلان تويتر الأخير حول إطلاق نسخة تويتر للأجهزة اللوحية أو التابلت، لكن مع مراعاة شراكة تويتر مع سامسونغ.

أعلن تويتر أنّه سيطلق أخيراً نسخة جاهزة للتابلت من تطبيقه على نظام أندرويد. وما المسألة إلا مسألة وقت. يشبه استخدام التطبيق بنسحته العاديّة أكل السباغيتي بالعيدان ـــ يمكن فعل ذلك، لكن الأمر سيكون أسهل لو أكلت بشوكة. والتطبيق الجديد هو تلك الشوكة.

يعرض هذا التطبيق الجديد كلّ ما يمكن أن يطلبه مستخدم أندرويد. لديه واجهة معدّلة للتابلت. لديه أداة سطح مكتب “ودجت” تسمح للمستخدمين بالتواصل على تويتر مباشرة من الشاشة الرئيسيّة.

حتّى أنّ لديه بعض الميّزات، كميّزة الرسم على الصور أو تصغير التطبيق ليأخذ جزءاً من الشاشة فقط، ذلك بالإضافة إلى ميّزات عديدة مستوحاة من التطبيق الذي يستخدمه أصحاب آي باد منذ 2010.

إذاً، أين الجانب الرائع؟ حسناً، سيتوفّر التطبيق فقط على أجهزة تابلت سامسونغ عند إطلاقه، وليس من المتوقّع أن يتوفّر لأجهزة تابلت أخرى قبل عدّة أشهر.

نظريّاً، هذا منطقيّ جداً. بعض ميّزات التطبيق ــ الرسم على الصور وإعادة تحجيم الصورة المذكورة في الأعلى ـــ صممت خصيصاً بمراعاة أجهزة سامسونغ. فهذه الشركة تعدّ أكبر مصنّع أجهزة تابلت أندرويد في العالم. كان من الممكن أن يختار شريكاً أسوأ لإطلاق تطبيقه.

وهنا تأتي المشاكل بالنسبة لناثانيل والتي تحدثنا عنها كثيراً سابقاً في هايبرستيج وهي مشكلة التجزئة، لكن الإختلاف هنا ان التجزئة أو Fragmentation بدأت تأخذ شكل جديد كلياً وصل إلى التعاون الخاص بين مصنعي الأجهزة والمنصات. وهنا يتحدث عن العلاقة بين النظام وكل هذه الشركات التي تصنع أجهزة لوحية لأندرويد مثل HTC و Asus شريكة غوغل وغيرها.

إنّ دعم المنتجات المصنعة من قبل كل من هذه الشركات مهمة شاقة. يحرص معظم المطورين على عمل تطبيقاتهم على معظم الأجهزة المعروفة وعندها يثقون بعمل تطبيقاتهم على الأجهزة الأخرى بالحدود الأدنى من الشك. وإلّا سيكونون مجبرين على إطلاق تطبيقاتهم على مراحل، وسيعرضون موعداً حصريّاً للمصنع وسيرضون الناس الذين يملكون هذا الجهاز فقط فيما سيكون باقي الناس غير راضين عن ذلك.

من جهة أخرى وتحديداً بالنسبة لسامسونغ

ما تقوم به سامسونغ ببساطة هو بيع أجهزة تابلت أكثر من أي من هذه الماركات الأخرى، والتي تعتبر وحيدة منطقيّاً لكنّها نظريّاً لكنّها مترابطة بشكل لا يمكن تجاهله.

خلاصة القول بالنسبة لمستخدمي الأجهزة اللوحية على أندرويد، خصوصاً لمن عندهم ولاء لغوغل بشراء Nexus فقط.

بالنسبة للمستهلكين، على أي حال، فإنّ الوضع برمّته غير مريح. يمكنهم أن يشتروا جهازاً يحبّونه ويأملو أن يدعمه مطوّرو التطبيقات أو يتعاملوا مع خصوصيّاته التي قد تظهر، يمكنهم أن يشتروا جهازاً مشهوراً وأن يكونو مطمئنين أنّ التطبيقات التي يرغبون بتشغيلها ستكون متوفّرة حال لفت انتباه الشركات إلى أندرويد، أو يمكنهم أن يستسلموا وأن يتابعوا أكل السباغيتي بالعيدان  أو أن يتخلّوا عن الوجبة بأكملها.