بدأنا منذ فترة في هايبرستيج التعاون مع موقع Arabia I/O لنشر مجموعة من النقاشات والأفكار المستوحاة من المواضيع التي نطرحها في الموقع. مجتمع Arabia I/O مميز حقيقة ونقلة نوعية في عالم “النقاش الإفتراضي” العربي كونه يتجاوز الردود العامة أو المختصرة ويحث زواره على المشاركة الفعالة مع احترام الرأي الآخر. 

إليكم مجموعة من التعليقات المميزة على نقاشات طرحناها

مجلة Popular Science العلمية تحيي جدل تعليقات الويب الأزلي. ماالحل؟ 

النقاش على Arabia I/O

يرى كثيرون في إغلاق التعليقات اعترافاً بالهزيمة نظراً لصعوبة هذه المهمة، يحاول آخرون الإبداع في هذا المجال عبر إما التركيز على التقنية مثل مايحدث في Medium و Gawker أو التفاني في بناء مجتمع واعي وجدّي في النقاش مثل The Verge أو Reddit أو Quora أو Branch الجديد كلياً.

تعاني الغالبية مثلاً من مشاكل التعليقات على يوتيوب وهو ماجعل غوغل تربط بينه وبين +Google مؤخراً لتأكيد شخصية المعلق. ما الحل لمشكلة التعليقات الساخرة أو الجارحة أو التي قد تسبب لغطاً في المعلومات؟

“أعتقد أن أبسط حل هو فصل منصة النقاشات عن منصة المحتوى الأصلي، وذلك بإسناد مهمة إدارة النقاشات إلى الشبكات الاجتماعية.

بالفعل، أعتقد أن رداءة التعليقات قد تؤدي لتعكير صفو المحتوى الجيد.”

من جهة أخرى، قد يكون الموضوع مرتبطاً بالإختصاص. 

“لنأخذ arabia.io كمثال , الموقع متخصص و موجه لمديري المواقع و المطورين و المهتمين بالتقنية بشكل عام, لذا لن تجد هاهنا مختصا بالطب البيطري او شاعرا.

جمهور و زوار الموقع المستهدفين غالبيتهم من اﻻصناف التي ذكرت فوق، وهم بزيارتهم الموقع بين حالات ثلاث: اما ﻻيجاد حل لمشكلة تقنية واجهتهم, او اﻻطلاع على معلومات جديدة في الميدان اﻻنترنتي, او مشاركة معلومة او معرفة جديدة مع نظرائهم اعضاء الموقع..

لذا و بنسبة 90% التعليقات ستكون هادفة و ذات نفع لقارئيها.

اما اليوتيوب مثلا, فيدخله كل من هب و دب , لذا ﻻ تستغرب من التعليقات التي فيه

وفي هذه الحالة يفضل اقفال التعليقات بشكل كامل و الغاء ازرار اﻻعجاب او غيره.. هذا اﻻمر ليس انهزامية و انما حفاظا على قيمة الموضوع المطروح.”

بشير شكري 

لنتوقف عن تسميتها بالتلفزيونات “الذكية”! 

النقاش على Arabia I/O 

كيف يمكن أن نجعل من جهاز التلفزيون مشابهاً لماحصل في عالم الهواتف؟ من أهم مميزات الهواتف أنه لم تؤثر الميزات الجديدة كالتطبيقات وغيرهاعلى إمكانية إجراء الإتصال، بينما لم يستطع أحد أن يفصل في التجربة بشكل جيد في عالم التلفزيون. ماهي توقعاتكم لهذا الأمر؟ كيف يمكن لجهاز التلفزيون أن يكون في عصر الإنترنت؟

“هاتف ذكي، ثلاجة ذكية، تلفاز ذكي، سيارة ذكية… لا أتفق مع تلك التسميات، فهي فقط آلات و حساسات لما يحدث لها شيء تقوم بعمل مثل إيقاف التيار الكهربائي… كلها حواسيب عادية استغرب منها الناس بسبب الشكل، مثل ما يسمى بالهاتف الذكي، هو حاسوب حقيقي بمعالج حقيقي صغير لا يستهلك الكثير من الطاقة لكي لا يسخن. فقط…”

Abderraouf Adjal 

أما thamood  فكتب

“التلفيزيونات الذكية الحالية لم تفلح في تغيير التجربة مثلما فعل الأيفون مع الهواتف الذكية.

لو سألتني عن تصوري للتلفاز الذكي فسأقول أنه تلفاز مرتبط بالإنترنت أشغله من أجل أن أشاهد ما أريد وأن يفهم ذوقي في الأفلام والمسلسلات ويقدم لي مايعجبني بدون الحاجة إلى تضييع الوقت.

أظن أن على أي مصنع يفكر في بناء تلفاز ذكي أن يستثمر وقته في بناء منظومة متكاملة تتكون من نظام عرض ذكاء إصطناعي وشبكة إجتماعية مترابطة تفهم المشاهد وتساعده على الوصول إلى التسلية بأسرع الطرق وأكبر المرشحسن للقيام بهذا الشيء هم، أمازون،جوجل،أبل،نتفلكس نظراً لقاعدة البيانات الهائلة التي يمتلكونها.”

يمكنكم متابعة نقاشاتهايبرستيج على Arabia I/O من هنا.