قد يظن كثيرون أن استحواذ غوغل على شركات الروبوت هذه والذي توج أخيراً بـ Boston Dynamics صاحبة الروبوتات المخيفة أنها ستستغلها لأمور مثل توصيل المنتجات، لكن لـ ويل نايت Will Knight من MIT Technology Review  رأياً مخالفاً.. 

بحث غوغل لايزال.. عن البيانات. 

استحواذ غوغل كان على مراحل وبهدوء حقيقة..

اشترت غوغل بهدوء سبعة شركات روبوت ، وأعطت أندي روبين Andy Rubin ، وهو الرجل الذي قاد مشروع اندرويد، وظيفة تطوير أول جيش روبوتات من غوغل. وهكذا، تشير New York Times   نيويورك تايمز أنه خلال بضع سنوات سيقود روبوت غوغل سيارة جوجل لتوصيل المنتجات الى بابنا.

أشك بأن لدى غوغل شيء مستقبلي. أعتقد أن هناك تشابه في الجهد بين سيارة غوغل ذاتية القيادة ومشروع اندرويد. وبعبارة أخرى ، يقتصر الأمر على الحصول على مركز مهم في سوق البيانات. لنأخذ سيارات غوغل ذاتية القيادة…


يعيدنا ويل أيضاً إلى مفهوم السيارات ذاتية القيادة الأساسي وكيف أن غوغل لم تخترع عملياً هذا المفهوم.

خلافا للتصور الشائع ، فإن الشركة لم ” تخترع ” هذه التقنية؛ كانت معظم شركات صناعة السيارات تعمل على نظام القيادة الذاتية عندما تدخلت غوغل، واستطاع الباحثون الأكاديميون صنع تطور كبير عاد في جزء كبير منه لتحديات DARPA  الشهيرة. رأت غوغل أن هذا اتجاه صناعة السيارات، وأدركت أن ظهور مفاهيم الروبوتات والتواصل هذا والذكاء الصنعي بشكل عام يعني تسونامي من البيانات التي يمكن عرضها والاستفادة منها. بالنظر إلى أن العديد منا يقضون عدة ساعات يومياً في السيارات ويمكن أن تساعد هذه البيانات غوغل لمعرفة المزيد حول المستخدمين وتصميم المنتجات وفقاً لذلك.

وهنا يصل ويل إلى تصوره..

أعتقد أن غوغل تنفذ مهمتها المعلنة: ” تنظيم المعلومات في العالم” على الرغم من أنه من الجدير بالذكر أنه في عالم يزداد ترابطاً وغنى بالبيانات نسعى لتنظيم كل جانب من جوانب حياتنا. لحسن حظ غوغل، سيكون لديها قريباً جيش روبوتات لمساعدتها على الحفاظ على كل شيء بشكل منظم.