صدر تقرير جديد لمؤسسة Piper Jeffray’s حول أبحاث الأسواق للمراهقين تبين بأن تويتر هو الملك الجديد بين المراهقين مرتادي الشبكات الإجتماعية. 26% ممن جرى عليهم المسح أعربوا بأنه “الأهم” بالنسبة لهم بينما قال 23% فقط أنه فيس بوك. هذا بعد أن كان 42% في مسح سابق.

المثير للإهتمام هنا أنه التقرير يقترح على تويتر عدم التهاون، لأن شعبية إينستاغرام (المملوك من قبل فيس بوك) تصاعدت بين المراهقين أيضاً حيث عبر 23%، وهي نسبة أعلى بـ 12% قبل عام .

 131024_bi_facebookchart

وتتوافق هذه الإحصائيات الجديدة مع تقرير بيو Pew جديد حول نفس الموضوع، نقتبس منه.

“حصلت على حساب الفيس بوك  في الصف السادس وكنت مهووسة به لفترة. الآن في الصف الثامن، وعندما تحصل على تويتر  وإينستاجرام ، ستنسى الفيس بوك ، وهو ما فعلت.

كان الفيس بوك على حق حين اشترى إينستاغرام كإجراء وقائي ضد فقدان المستخدمين الأصغر سناً في منافسة الشبكات البسيطة. تضاربت التقارير مؤخراً حقيقة حول الفيس بوك نفسه ومايعنيه للمراهقين.

تحدث المدير التنفيذي مارك زوكربيرغ علناً مرتين في الآونة الأخيرة حول ما إذا كان المراهقين يهجرون الفيس بوك  حيث قال في أيلول/ سبتمبر أن “فيس بوك انتهى من مفهوم الكووول”  أظهر مارك خلال اتصال عائدات الربع الثاني Q2 Earnings Call بأن أبحاث فيس بوك تشير بأن المراهقين لايهجرون الموقع.

موضوع فيس بوك ليس بهذه البساطة حقيقة خصوصاً بأنه من الواضح أن هناك لغط داخل فيس بوك نفسه وشبه تضارب في مشاعر الشركة حول نجاح إنستاغرام المقابل لفشل فيس بوك نفسه. إنستاغرام هو رد فيس بوك على تويتر بشكل أو بآخر وقد نجحت الشركة في الإستيلاء عليه.

الآن فيس بوك أمام مهمة أصعب وهي ضمان ميزات فيس بوك نفسه والربط بينها وبين هذه الخدمات المصغرة الجديدة التي بدأت تعتمد على ميزات فيس بوك نفسه وتضخمها بحيث تشكل مصدر خطر حقيقي عليه كماوضحنا سابقاً في مقال: كيف تتغلب على فيس بوك؟حدد ميزاته الأساسية وأطلقها منفصلة.