حسناً، سامسونج في كل مكان! يميناً يساراً، شرقاً وغرباً.. تحتل إعلانات سامسونج أغلب المساحات خصوصاً مع ضجة إطلاق منتجاتها. الأمر مزعج؟ ربما. مثير للإهتمام؟ بكل تأكيد. كل ماتقوم به سامسونج تسويقياً يفوق كل التوقعات مع إنفاق وصل إلى 13 بليون دولار في 2013. 

السؤال الحقيقي الآن.. إلى أين؟

أشار لهذا المؤلف المعروف Ken Segall على موقعه الشخصي في موضوع مميز بعنوان: سامسونج ضحية الـ DNA الخاص بها (أو ضحية روحها إن صح التعبير.) 

قد نتفاجئ بالعبارة التالية لكن وعلى الرغم من قدرة سامسونج العالية على صنع منتجات جيدة من فئات كثيرة تبقى الشركة ضعيفة نوعاً ما من ناحية التسويق.

“مع بنيتها التحتية وقدراتها، لدى سامسونج القدرة على بناء المنتجات من فئات لا نهائية وشحن المليارات من المنتجات إلى جميع أنحاء العالم .”

“هي شركة بعدد من المنتجات الرائجة في فضاء المحمول وميزانية دعاية تفوق آبل بعدة مرات.”


تعتمد سامسونج على وكالات خارجية غالباً لتنفيذ اعلاناتها بدلاً من عملها بنفسها

“سامسونج من الشركات التي تتعاقد مع عدد من الوكالات لإنتاج مختلف المواد التسويقية. يميل مدراء التسويق لتوجيه الوكالات بحزم .”

***

“عدم انتظام جودة الإعلان لدى سامسونج هو نتيجة لاتباع نهج أكثر تعقيداً مع رقابة خرقاء .”

***

“من الواضح أن هناك بعض المبدعين الموهوبين في امبراطورية سامسونج.”

الفرق بين آبل وسامسونج هو تركيز سامسونج على المنتجات فقط بينما يتوزع تركيز آبل بين المنتج وتسويقه. 

“على عكس آبل، التي تهتم بكل من المنتجات والتسويق، تركز ساسونج بشكل كبير على المنتجات. وبالتالي لدى التسويق الخاص به انحسار وتدفق.”

***

“عندما يتعلق الأمر التسويق – لايمكن لهذه الشركة إلا أن تكون سامسونج.”