من وجهة نظر علماء MIT، أصبحت الروبوتات التي تصمم وتبنى للقيام بمهمة محددة موضة قديمة. حيث أخرج فريق من MIT للنور نموذجاً أولياً باسم M-Blocks لروبوتات قادرة على التحول لأي شكل نريده.

وتقول البروفسورة دانيللا روس Daniela Rus من MIT، التي أتى طالبها جون رومانيشين John Romanishin بالفكرة واصفةً هذا النموذج الأولي ” هدفنا هو أن نصمم أنظمة روبوتيّة تجمّع نفسها بنفسها وتبرمج نفسها أيضاً”  وتتابع “هذه عبارة عن روبوتات على شكل وحدات تملك القدرة على تغيير هندستها تبعاً لمهامها.”

حاليّاً، تجعلنا رؤية الروبوت يتلوّى على الطاولة أو يزحف حول نفسه في وقت واحد وحتى يقفز ( يقول العلماء أنّهم تفاجأوا بقدرة الروبوتات على القفز) نفكّر بسمكة تزحف خارج الماء إلى الأرض الجافّة للمرّة الأولى. وهذا يبعد كثيراً عن الحركة الأولى لحيوان متطوّر.

لكن يقول عالم الحواسيب كايلي جبلين Kyle Gilpin من  مخبر الذكاء الصنعيّ لمعهد MIT والذي ساعد في تشكيل المكعّبات أنّه في المستقبل ستوجد خوارزميّة للتحكّم بحركة الروبوتات موضوعة في المكعّبات نفسها، بحيث تتمكّن من “تقرير” كيف، إلى أين ومتى تتحرّك بنفسها.

تفاصيل أكثر عن النموذج في هذا الفيديو

وفقاً لتقرير نشره معهد MIT مؤخراً، يتخيّل الباحثون المكعّبات بأغراض خاصّة بكلّ منها، كالكاميرات والأضواء ورزم البطّاريّات أو أي تجهيزات أخرى يمكن للمكعّبات أن تنقلها، يذكّرنا هذا بأحد أفضل الفيديوهات  على الإطلاق the Cublets في 2012، الذي أنجز بتعاون مع جامعة Carnegie Mellon.

أكثر ما يثير الحماسة في هذه التكنولوجيا هو ما سيحصل حين تتقلّص، كما يجب عليها حتماً. كلما أصبحت الوحدات أصغر كلّما أصبحت الحركة أسلس (أو أكثر عضويّة). إذا ما بقينا مع المصادر الخاصّة بنا فإنّ أمراً مثل “تسلق ذاك الجدار”، سيسبب فيما يبدو للمراقب العاديّ تطوّراً لحيوان جديد أمام أعينه مباشرة. فيما تصبح هذه الكتل أصغر فأصغر وأكثر ذكاءً، فإنّ التطبيقات المحتملة لها تبدو لا نهائيّة.

من Boston Business Journal و MIT Press Office