اليوم وفي عصر بداية إنترنت الأشياء، بدأت عبارات جديدة في عالم التصميم تسيطر على نقاشات المحترفين في هذا المجال. لعل أهمها فكرة أن “أفضل الواجهات هي الواجهات الغير مرئية.” تحدث كثيرون عن هذا المجال أشهرهم الكاتب غولدن كريشنا Golden Krishna مؤخراً. يبدو هذا القول المأثور مهم حقاً، ولكن الانظمة الايكولوجية لأجهزتنا اليوم تجعل من الواضح أننا لم نصل إلى تلك المرحلة. ما هي عيوب تلك الواجهات؟ يخبرنا لوك روبلوسكي Luke Wroblewski عن ذلك في مدونته.

عندما لا تتواجد واجهة مستخدم رسومية (رموز وعلامات، وما إلى ذلك) في منتج ما، تصبح ذاكرتنا هي واجهة المستخدم. أي أننا بحاجة إلى أن نتذكر الأصوات والاشارات المخفية التي تشغل أجهزتنا. ومن المحتمل أن تختلف هذه الأوامر من جهاز لآخر مما يجعل المهمة أكثر صعوبة.

لنلاحظ عدد الحركات في واجهات الشاشات الرئيسية للساعات الذكية smartwatch اليوم. يؤدي كل من المسحة في أي اتجاه، الضربة الخفيفة، أو الضغط لفترة طويلة أوامر مختلفة. حتى بعد أشهر من الاستخدام، ما زلت أنسى الإيماءات الخفية في تلك الواجهات. يخبر دليل أبل بصفحاته التي تتجاوز الثمانين طريقة استخدام ساعاتهم، وهي عملية تحتاج الكثير من التعلم للعمل واجهة مخفية.

كيف يمكننا أن نجعل الواجهات الخفية اكثر قابلية للاستخدام؟ نجعل الايماءات متناسقة مع الحركات الطبيعية (الفيديو أدناه)، ادخال الكلام الطبيعي، والدلائل الواضحة، و….؟