إذا بحثت على الإنترنت عن مقالات تُعنى بفلسفة آين راند Ayn Rand باللغة العربية لن تجد الكثير، وإن وجدت، سيبدو الإنحياز واضحاً في اختيار مقالات ناقدة فقط دون العناية بالبحث عن المصادر الأصلية، فضلاً عن الترجمة الضعيفة للمصطلحات الفلسفية وتفسيريها السطحي أو اللجوء الى فيديوهات مترجمة على يوتيوب، بجودة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها لا تعطي العبارات حقها.

قد تبدو لغة آين راند مبهمة بعض الشيء، حيث تستخدم ألفاظاً كثيراً ما تُربط في الفكر الأخلاقي الشائع أو التقليدي بأنها خاطئة أو “شريرة”  (توضح راند أنها تستخدم هذه الألفاظ عن قصد وليس إثارة للجدل، بل خصيصياً لأن هذه الكلمات تخيف من لا يعطيها حقها من التفكير العقلاني، كما سنرى في ترجمة المقدمة لهذا الكتاب.) ولكن كأي نص فلسفي، علينا أن نقرأ بتمعن وأن نفكر في المعنى الحقيقي لكُلِّ كلمة 1.

سنقوم في هايبرستيج خلال الفترة القادمة بترجمة بعض من مقالات آين راند التي تم جمعها في كتب مختلفة أو من ما تم نشره في دورية الـ “الموضوعي” أو Objectivist 2.

عن كتاب فضيلة الأنانية

نُشر كتاب “فضيلة الأنانية Virtue of Selfishness” للمرة الأولى في عام 1964 وتضمن مجموعة مقالات لآين راند ونثانيل براندن Nathaniel Branden. يُعنى الكتاب بشكل رئيسي بالأخلاق من وجهة نظر الفلسفة الموضوعية Objectivist Philosophy وهي مجموعة من الأفكار في فلسفه الأخلاق والتي بدأت آين راند بتقديمها في روايتين: The Fountainhead في 1943 و Atlas Shrugged في 1957.

قد يصعب شرح  أفكار الفلسفة الموضوعية في بضعة أسطر، ولكن تقدم راند تعريفاً بسيطاً لها في ملحق رواية Atlas Shrugged:

بشكل رئيسي، فلسفتي هي فكرة الإنسان ككائن بطولي، حيث تكون سعادته الشخصية هي السبب الأخلاقي لوجوده، وإنجازاته المثمرة هي أكثر نشاطاته نبالةً، وقدرته على التفكير والإدراك كالثابت الأوحد.

البطولة التي تعنيها راند هنا ليست بطولة المعارك، وإنما بطولة الحفاظ على المبدأ، والنبالة ليست على الكرم أو الشهامة وحسب وإنما امتلاك صفات شخصية جيدة ومبادئ أخلاقية عالية بشكل عامل. إذا أثار هذا الشرح إهتمامك، ننصح بقراءة الروايتين السابق ذكرهما. قراءة Atlas Shrugged فقط قد تفي بالغرض أيضاً.

يتضمن الكتاب 19 مقالة، سنترجم بعضها على هايبرستيج خلال الفترة القادمة. ولكن علينا أن نبداً مع المقدمة والتي تسلط الضوء على فكر آين راند.

ملاحظات على الترجمة:

  • قد نضطر الى إضافة شرح بسيط لبعض الكلمات عند الحاجة. ستكون الشروحات المضافة دائماً بين قوسين مربعين على الشكل التالي: [شرح لكلمة أو جملة] وبالخط المائل.
  • بشكل عام، سنحاول المحافظة على وحدة الكلمات المترجمة للمحافظة على التسلسل المنطقي للأفكار وعلى قدرة الرجوع الى النص الأصلي لفهم المعنى المقصود في حالة الإلتباس

لنبدأ بالمقدمة…

مقدمة كتاب

فضية الأنانية
The Virtue of Selfishness

قد يثير عنوان الكتاب هذا سؤالً أسمعه بين الحين والآخر: “لماذا تستخدمين كلمة الأنانية للدلالة على الصفات الفضيلة في الشخصية، في حين تثير هذه الكلمة مشاعر عدائية في الكثير من الأشخاص الذين لا تعني هذه الكلمة لهم ما تعنيه لكِ؟”

لمن يسأل هذا السؤال، جوابي هو: “لذات السبب الذي يجعلك تخاف منها.”

لن يسأل بعض الأشخاص الآخرين سؤال كهذا، إحساساً منهم بالجبن الآخلاقي الذي يتضمنه، غير قادرين -بالوقت ذاته- على صياغة السبب الحققي [لإستخدام كلمة أناني] أو لتحديد المشكلة الأخلاقية العميقة المتضمنة. لهؤلك الأشخاص سأقدم إجابتي الأوضح.

القضية ليست مشكلة في الدلالات اللفظية أو اختياراً إعتباطياً. المعنى الذي يقدم عادة لكلمة “أنانية” ليس خاطئاً فحسب، بل يمثل أفكار مُدمرة مُقدمة على أنها فِكرة واحدة، وهي مسؤولة بدورها أكثر من أي عامل آخر على توقف النمو الآخلاقي للبشرية.

في الإستخدام  الشائع، تُعتبر كلمة “أنانية” مرادفاً للشر، وتَستحضر صورة قاتل غاشِم قد يدوس على أكوام من الجُثث للوصول الى غايته، وغير مهتمٍ لأي كائن حي آخر، سعياً لإشباع نزواته الطائشة فقط وفي أي لحظة.

بينما المعنى الدقيق والتعريف في المعجم لكلمة “أنانية” هو: عناية الشخص بمصالح ذاته.

لا يقدم التعريف هذا تقييماً أخلاقياً، ولا يصرح أن قلق الشخص على مصالحه الشخصية هو أمر خير أم شرير، ولا يُعرّف لنا مالذي تمثله مصالح الإنسان الفعلية. فالقيام بذلك هو من وظيفة فلسفة الأخلاق. 3

أعطت [أخلاق] الإيثار هذه الصورة عن تصرف الإنسان الغاشم  [للأنانية] لتقنع الإنسان بمفهومين لا-إنسانيين:

  1. أي إهتمام يقوم به الإنسان بمصالح نفسه هو فعل شرير، بغض النظر عن ماهية هذه المصالح
  2. أن التصرفات التي يقوم بها الإنسان الغاشم تصب في الواقع في مصلحته الشخصية (الذي تأمر أخلاق الإيثار بالتنازل عنه من أجل جيرانه).

فيما يتعلق بطبيعة الإيثار، نتائجه، وضخامة الفساد الأخلاقي الذي ترتكبه، أشيرك الى رواية Atlas Shrugged-أو الى أي عنوان في صحائف اليوم. ما سنهتم به الآن هو الحالة الإفتراضية لمفهوم الإيثار في النظرية الأخلاقية.

هناك سؤالين أخلاقيين يقوم الإيثار بجمعهما معاً وتمريرهما على أنهما سؤال واحد: 1) ما هي القيم؟ 2) من هو المستفيد من القيم؟. تستبدل فكرة الإيثار السؤال الثاني بالأول، تَملصاً من مهمة تعريف رموزٍ للقيم الأخلاقية، وتاركةً الإنسان دون توجيه أخلاقي.

تصرح أخلاق الإيثار بأن أي عمل يُفعل لمصلحة الآخرين هو خير، وأن أي عمل يقام لمصلحه الشخص نفسه هو شرّ. وبهذا تحدد أن المتلقي للفائدة من العمل هو الأمر الوحيد الذي يُحدد القيمة الأخلاقية له. فطالما أن متلقي الفائدة هو أي شخص غير شخص الإنسان نفسه، كل شيء مباح.

ومن ذلك نجد الفظاظة المروعة، الظلم المزمن، المعيار المزدوج، والصراعات والمتناقضات التي لا تزول التي إتسمت بها العلاقات والمجتمعات البشرية خلال التاريخ تحت جميع أنواع أخلاق “الإيثار”.

لاحظ فظاظة ما يمرر على أنه فعل خلوق اليوم. الشخص الصناعي الذي يقوم بتحقيق ثروة، ورجل العصابات الذي يسطو على بنك، كلاهما يعتبران بأنهما لا أخلاقيين بشكل متساوي، بما أنهما أرادا البحث عن ثروة لنفسيهما. ويعتبر الشاب الذي يتخلى عن سيرته المهنية لرعاية والديه دون أن يترفع عن كونه عاملاً في بقالية متفوقاً أخلاقياً عن الشاب الذي يحتمل آلام ومصاعب الكفاح الطاحن لتحقيق طموحاته الشخصية. ويعتبر الديكتاتور إنسانً خلوقاً، طالما أن الأعمال الوحشية التي يقوم بها لمنفعة “الشعب” وليس نفسه.

لاحظ مالذي يؤدي اليه هذا المعيار المبني على الشخص المستفيد، في حياة الإنسان. سيتعلم في البداية أن الأخلاق هي عدوته، فلن يحصل على أي فائدة منها، بل سيكون دائماً في موضع الخاسر. سيُحمّل نفسه الألم، فضلاً عن ثِقَل واجب غير مفهوم عليه أن يتوقع. يُمكنه أن يأمل احتمال تضحيه الآخرين بنفسهم من أجله بينما يقوم على مضض بالتضحية بنفسه من أجلهم، عارفاً أن العلاقة بينهما هذه ستولد الضّغينة وليس السعادة و بأن سعيهما نحو الفائدة -من منطلق أخلاقي- سيكون كتبادل الهدايا الغير مرغوبة في أعياد الميلاد، دون استطاعة “شراء” شيء لنفسهم. لن يشعر بأي أهمية أخلاقية إلا عبر قدرته تقديم نوع من التضحيه للآخرين: لا تستحوذ الأخلاق على إدراكه ولا تملك شيئاً لترشده في القضايا الهامة في حياته، فهي حياته الشخصية الخاصة والـ “أنانية”، وبذلك تعتبرها شريرة أو -في أفضل الأحوال- لا-خلوقة.

بما أنه لايوجد طريقة أوتوماتيكية في الطبيعة لبقاء الإنسان، فعليه بذل الجهد للحفاظ على حياته هذه. لذلك، نجد أن العقيدة التي تقول أن اهتمام الإنسان بمصلحة نفسه هو فعل شرير، تقول أيضاً أن رغبة هذا الإنسان بالحياة هي شر أيضاً وأن حياة الإنسان -بحد ذاتها- شرّ أيضاً. لايمكن لعقيدة أن تكون أكثر شراً من هذا.

مع ذلك، هذا هو معنى الإيثار، متضمناً بأمثلة كالصناعي واللص  [المذكوران في الأعلى]. هناك فرق أخلاقي أساسي بين شخص يرى مصلحته الشخصية في الإنتاجيه وشخص آخر يراها بالسرقة. فالفعل الشرير عند اللص ليس أنه يسعى وراء مصلحته الشخصية، بل في الأمر الذي يراه على أنه مصلحته الشخصية، ليس في أنه يسعى وراء قيمة، بل فيما يراه على أنها قيمه، ليس في أنه يرغب بالحياة، بل في أنه يرغب في الحياة كشخص دُون (إنظر الى محاضرة The Objectivist Ethics).

من الصحيح أنني لا أعني بكلمة “أنانية” ذات المعنى الذي يشار له عرفياً، لكن هذاالأمر بعينه يُدين فكرة الإيثار فهو يدل على أن الإيثار لا يسمح بمفهوم الشخص الذي يحترم ويعيل نفسه بنفسه، مجهوده الخاص، دون التضحية بنفسه أو بالأخرين. وتدل أيضاً على أن الإيثار لا يسمح إلا بالنظر الى الإنسان على أنه حيوان أُضحية، إستغلالي للتضحية، أي كضحية وكطُفيلي في آن واحد. فهي لا تسمح بمفهوم التعايش اللطيف بين البشر، ولا تسمح بمفهوم العدل.

إذا كنت تتساءل عن الأسباب وراء عيش أغلب الناس في خليط بشع من التهكم والإحساس بالإثم،  فإليك الإجابه. التهكم: لأنهم لا يعيشون ولا يقبلون بأخلاق الإيثار، والإحساس بالإثم: لأنهم لا يجرؤون على رفضها.

لكي يستطيع الشخص أن يثور على شر مدمر، عليه أن يثور أولاً على فرضيّته الأساسية. لكي يسترد الشخص نفسه ويستعيض عن الأخطاء في الإنسانية والأخلاق، عليه أن يسترجع ويُحرر كلمة ومفهوم “الأنانية”.

الخطوة الأولى هي التأكيد على حق الإنسان بالوجود الأخلاقي، أي، إدراك حاجته لقواعد ورمز أخلاقي لإرشاده في حاته وتحقيقه الغاية منها.

يمكن أن تجد موجزاً عن طبيعة وفاعلية الأخلاق العقلانية في محاضرتي عن الأخلاق الموضوعية [The Objectivist Ethics]  [المحاضرة تلي المقدمة مباشرة في الكتاب]. ” ستوضح الأسباب التي تجعل الإنسان محتاجاً الى قواعد أخلاقية كيف أن هدف الأخلاق هو تحديد القيم والمصالح الملائمة للإنسان، و كيف أن إهتمام الإنسان بمصالحه الشخصية هو جوهر وجوده الأخلاقي وأن الإنسان نفسه هو من يجب أن يكون المستفيد من أفعاله الأخلاقية.

فحيث أن جميع القيم يجب ان تحصل أو/و أن يحافظ عليها عن طريق أفعال الإنسان، فأي فصل بين الفعل والمستفيد منه سيحتّم الظلم: التضحية ببعض الأشخاص من أجل أشخاص آخرين، من الفاعل لفائدة الغير فاعل، من الأخلاقي الى اللا أخلاقي. لايمكن لشيء أن يبرر خرقاً كهذا، ولم يسطع أحد أن يبرره.

المستفيد من الأفعال الأخلاقية لا يعدو عن كونه قضية مقدمه في مجال الأخلاق. فهو لا يبرهن أخلاقية الفعل ولا يمثل معياراً للقيمة الأخلاقية، كما جعلت منه فكرة الإيثار. حتى أنه ليس من الأوليات الأخلاقية،فيجب أن يُستمد من وأن يُتحقق منه من خلال الفرضيات الأساسية من نظام أخلاقي معين.

ترى الأخلاق الموضوعية أن الفاعل هو من يجب أن يكون المستفيد دائماً من أفعاله، وأن الإنسان عليه أن يعمل دائماً لمصالحه العقلانية. ولكن حقه بذلك يُستمد من طبيعته كإنسان ومن وظيفة القيم الأخلاقية في حياة الإنسان. بناء عليه، يمكن أن تُطبق فقط في سياق مبادئ أخلاقية عقلانية، مُثبَتة بشكل موضوعي مجرّد، الأمر الذي يحدد بدوره المصلحة الذاتية. فهو لا يعطي صلاحية “التصرف كما نشاء”، ولا ينطبق على الصورة التي تُعطيها فكرة الإيثار للشخص الأناني الغاشم والمعتدي، أو لأي إنسان يتصرف بدوافع لاعقلانية مبنية على الأحاسيس أو المشاعر أو الدوافع أو الأماني أو النزوات.

أقول هذا كنوع من التحذير ضد نوع الأنانية عند نيتشه، التي هي في الواقع ناتجه عن أخلاق الإيثار وتمثل الطرف المقابل والمضاد للإيثار.هم الأشخاص الذين يعتقدون أن أي فعل، بغض النظر عن طبيعته، هو فعل جيد إذا كان يهدف الى منفعة الشخص نفسه. فكما أن إرضاء الرغبات اللاعقلانية لفائدة الآخرين لا يمثل معياراً للقيمة الأخلاقية لفعل معين، فكذلك إرضاء الرغبات اللاعقلانية للذات لا يعتبر معياراً أيضاً. الأخلاق ليس مسابقة في الرغبات. (إنظر الى مقالتي السيد براندن “الفردية المزورة” و “أليس الجميع أنانياً؟” والتي ستلي [في الكتاب]).

خطأ مشابه قد يتوصل إليه شخص آخر يعتقد أنه طالما أن الإنسان يجب أن يوجه نفسه بأحكامه المستقلة، فإن أي فعل يختاره هو فعل أخلاقي إذا كان اختياره تم بنفسه. الحكم المستقل هو الوسيلة التي يتوصل بها الإنسان الى قرار أفعاله، وليس معياراً أخلاقياً ولا مؤشراً على الصحة. المرجعية الى مبدأ أخلاقي مُبرهن هي فقط الطريقة للتأكد من صحة إختيار الشخص لأفعاله.

وكما أنه لا يمكن للإنسان البقاء حياً بطرق عشوائية، فيجب أن يكتشف ويمارس مبادئه التي يتطلبها بقاءه. كذلك المصالح الشخصية للإنسان لا يمكن أن تحدد باتباع الرغبات العمياء أو النزوات العشوائية، بل يجب أن تُكتشف وأن تحقق بإتباع مبادئ عقلانية. لهذا السبب الأخلاق الموضوعية هي أخلاق المصلحة الشخصية العقلانية- أو الأنانية العقلانية.

بما أن الأنانية هي عناية الشخص بمصالح ذاته، تعتمد الأخلاق الموضوعية هذا المبدأ بمعناه الحرفي والنقي. فهو ليس مبدأ يستسلم به الشخص الى أعداءه، ولا الى المفاهيم الخاطئة الغير مفهومه أو التشويهات أو العصبية أو الخوف من اللاعقلانية والجهل. التهجم على أنانية الإنسان هو تهجم على احترامه لذاته، وإن استسلام الشخص للأولى يُحتم تسليمه بالثانية.


  1. قد لا أوفّق في إيصال فكرة معينة في الترجمة، أرجوا العودة الى النص الأصلي في حال أي التباس
  2. الموضوعية Objectivism هو إسم الفلسفة التي قدمتها آين راند في قصصها وفي مقالاتها وكتبها المتنوعه.
  3. المعنى الموجود في المعاجم العربية لكلمة “أنانية” قد يختلف بعض الشيء عن المعنى في المعاجم الإنجليزية. إذا بحثت عنه ستجد بالفعل أنه يعطي تقييماً أخلاقياً للكلمة. قد يعود هذا للعديد من الأسباب تتعلق بتأثير الدين على الثقافة والفلسفة، أو أمور إجتماعية أخرى. إضافةً الى أن المعنى قد يُغيّر (أو يُعدل عليه) بين الزمان الذي قامت راند بكتابة المقالة فيه والوقت الحالي، ولكن التعريف السابق مازال يقدم كأحد التعريفات في المعاجم الإنجليزية على الأقل، و قد تجد معنى مرادف آيضاً في القواميس العربية. مثلاً: يقدم المعجم الوسيط الـ “محِبّ لذاته” كأحد التعريفات لكلمة “أناني”، والذي لا يتضمن حكماً أخلاقياً على الأقل.
لايوجد المزيد من المقالات