إلى الفشل؟ عن تويتر، بث الحالة، وضياع البوصلة

اترك تعليقاً

التعليق على الموضوع كزائر.

  1. يمكن لتويتر أن يحقق نجاحا أكبر مما قد حققه لليوم، لكن لن يمكنه تحقيق نجاح أبدي، أليس كذلك؟
    أين هي ماي سبيس اليوم؟
    حل المشكلة المالية لن يعني استقرارا لتويتر، هل هناك من ينافس فيسبوك في إيراداتها؟ مع ذلك هناك إنحسار تدريجي في شعبية الشبكة..
    ما أود التعليق عليه، هو هوية تويتر:
    ” ماهي بالضبط؟ لنشر الروابط؟ قراءة الأخبار العاجلة؟ التبجح بالقيام بهذا أو ذاك أم ماذا؟ كل هذا يهون مرة أخرى أمام التشويش الذي لم يستطع تويتر إلى الآن إيجاد حل فعلي له.”
    أرى بأن وظيفة الشبكة الاجتماعية ترك المجال مفتوحا للمستخدم لبناء تجربة استخدماه المميزة..
    من يرغب في خلق هوية لتويتر تتمحور حول متابعة الأخبار العاجلة يمكنه ذلك، من يرغب في متابعة أخبار أصدقاءه والمراهقين الاخرين سيفعل، وهكذا، فترك الباب مفتوحا كي نبني هويتنا الخاص لتويتر هو أمر جيد بنظري
    وشكرا لكم ..

  2. تماما هذا ما اردده دائما عن تويتر ..
    كنت من اسعد الناس الذين اكتشفو تويتر عام ٢٠٠٨
    واحن دوما لايامه الجميله قبل ان ينتشر بهذا الشكل المقزز
    مستحيل ان تعود .
    حقيقه لا اعرف اين الخطا ومن من … المستخدمين .. الانتشار المفاجأ .. الشركه
    عموما حسابي صامت منذ سنتين ولم استطع ان اتخلى عنه بعد

الموضوع التالي

هايبرلينك 128: عن مستقبل التلفزيون مابين حدث آبل القادم، سناب تشات وغيرها من الأمور

القائمة الجانبية المختفية