مع ظهور أجهزة Morpheus، Gear، Rift ، Vive بدأت لائحة أجهزة الواقع الافتراضي تكبر أكثر وأكثر. وعلى الرغم من الانطلاقة المتواضعة لهذه الفكرة في كراج مؤسس شركة أوكيولوس Palmer Luckey قبل بضع سنوات، الآن بدأت قدرات التكنولوجيا وألعاب الفديو تكبر وتطور وتتحكم بأبواب دخولنا إلى العالم الافتراضي. عن تطور الواقع الافتراضي يكتب جايسون دوريير Jason Dorrier من singularityhub.
لم تعلن شركة Oculus الآن والتي تملكها فيس بوك تاريخاً لنشر خوذتها للواقع الافتراضي Rift تجارياً، لكن التوقعات والآمال تفترض إطلاقها في وقت لاحقاً في نهاية هذا العام أو أوائل العام القادم. أطلقت سامسونغ بالتعاون مع Oculus خوذة الواقع الافتراضي خاصتها باسم Gear التي تعتمد على الهاتف الذكي في تشغيلها في شهر كانون الأول الماضي. كما يتوقع أن تطلق سوني خوذتها للواقع الافتراضي Morpheus في النصف الأول من عام 2016.
تعتمد كل من هذه الأجهزة على المخططات الأولى لجهاز Rift الأساسي: جهاز عرض يتوضع على الرأس يقسم المشهد إلى شاشتين (وفق تقنية Stereoscopic 3D) ليعطي المشاهد وهماً بعمق المشهد. تتعقب الخوذة مجموعة من الحساسات حركة الرأس، وتوجد حزمة من البرامج تؤمن العرض الثلاثي الأبعاد بسلاسة. تتضمن الاختلافات الجديدة تعديل دقة العرض بين الأعين، درجات إنعاش العرض، متحكمات، وتعقب حركة الجسم بالكامل.
فيما توجد عدة بدائل لنموذج الواقع الافتراضي هذا، الواقع المعزز أو المحسن وأنظمته كجهاز مايكروسوفت HoloLens وMagicLeap، يبدو أن شركات التكنولوجيا عقدت العزم على فتح باب التجربة الرقمية الافتراضية. ويمكن هنا أن نسأل بدلاً عن تخمين شكل أجهزة الواقع الافتراضي ، مالذي سيكون ناقصاً فيها.

المزيد من مواضيع الواقع الافتراضي على هايبرستيج

  1. عن أجهزة ألعاب الواقع الإفتراضي هذه الأيام
  2. الصوت: العنصر المفقود من الواقع الإفتراضي
  3. استخدام تقنيات الواقع الافتراضي لبناء تجربة جديدة لمتابعة الأخبار

لايختلف أحد عن أن تجربة الواقع الإفتراضي الجديدة في كل الأجهزة مثل Oculus Rift، لكن…

إلى أين نحن ذاهبون وهل يستحق الأمر هذا العناء؟

اليوم، ومهما كان جهاز الواقع الافتراضي الذي نتعامل معه فإن التجربة التي تقدمها محدودة بشكل ملحوظ. لكن يمكننا أن نقول أنها مذهلة بعض الشيء ويعود هذا إلى حداثة فكرة العوالم الافتراضية. وفيما نعتاد على هذه الحداثة، فمن المرجح أن سيكون هناك مجموعة من ألعاب الفيديو المبنية على أساس الواقع الافتراضي. ناهيك عن الذكر أن أفلام الواقع الافتراضي في الطريق الآن. لكن القدرة على الاستكشاف تبدو أكبر من ذلك.
هناك لعبة من تطوير شركة Hello Games باسم No Man’s Sky تتميز باتساع عالمها بشكل كبير جداً.

إن لعبة مثل No Man’s Sky هي ما يحدث عندما يخطط مصممو الألعاب المعايير العامة لألعابهم، ومن ثم يقومون بتحويل تطويرها إلى الحاسوب ليحجمها بطريقة لا يقدر على فعلها البشر.
ماهي آلية اللعبة؟ قام المصممون بتصميم عينات لكواكب، سفن، مخلوقات، وما إلى ذلك، ومن ثم قاموا بكتابة خوارزميات للتعديل على تصاميمهم. ومن ثم تقوم البرمجيات بتصميم أعضاء متعددة للجسم ، الأشكال، الألوان، والمزيد. بطريقة مشابهة لطريقة عمل الكون الذي نعيش فيه. محكومة بقوانين الفيزياء الأساسية، حدود الأبنية، والقوى الطبيعية، يقوم الكون في اللعبة بتجميع نفسه ليأخذ الشكل الذي نراه في اللعبة.
ليست الفكرة في لعبة No Man’s Sky في تعقيدها. لكن روعتها تكمن في المقياس الذي بني عليه عالمها. يقال أن اللعبة تحوي 18 كوانتليون كوكب. وهو عدد كبير إلى درجة تفقده معناه. وللحفاظ على حس بمراعاة جودة اللعبة، قام الفريق بتصميم مسبار فضائي باستخدام الخوارزميات لزيارة كل عالم وتصنيع صور متحركة له.

لا نتحدث هنا عن لعبة No Man’s Sky بالتحديد الذي نتحدث به عن محدودية طبيعة العوالم الرقمية وبناء العالم الرقمي. يعدنا الواقع الافتراضي بشكل جديد من أشكال الفن، حيث تكون العملية التي يستخدمها المصمم لبناء العالم الافتراضي بأهمية تصميم كل شخصية فيه.
يقول مطورو اللعبة “سواء كان ما تراه في اللعبة جبلاً بعيداً أو نجماً في السماء، يمكنك أن تذهب إليه، كل نجم في سماء اللعبة عبارة عن شمس يمكن زيارتها. ويبقى المكان الذي ستذهب إليه أو السرعة التي ستذهب بها رهناً بك. إنه خيارك.”