كان إعلان غوغل عن هاتف Pixel الجديد اليوم كان أمراً معروفاً للصحافة التقنية منذ أشهر.سلسلة جديدة باسم Pixel بقياسين مختلفين. لم يعد برنامج Nexus موجوداً وأصبح التنافس مع آبل مباشراً أكثر.
يرى أندرو كانينغهام Andrew Cunningham من Ars Technica أن موضوع التزام غوغل بتصنيع العتاد مثير للشك، حيث أن تصرفاتها بدأت تناقض بعضها وفلسفتها كشركة. قُدّمت الهواتف الجديدة بطريقة مشابهة جداً لآبل.
بكسل هي أول هواتف مصممة من مجموعة داخل غوغل وهو أمر جيد ولاشك أن الشركة صرفت الكثير من الجهد والوقت عليه، لكن يبدو أن الشركة عالقة الآن في مكان تريد أن تكون هواتفها الخاصة العاملة على أندرويد مميزة أكثر من هواتف أندرويد الأخرى. معضلة أخرى للشركة هي أن الهواتف هذه غير مصنعة حقيقة من غوغل. فهي مصنعة من HTC وفقاً لملفات FCC. أين الخلاف عن هواتف Nexus السابقة إذاً؟ الأجهزة الجديدة تمتلك الكثير من المكونات المشابهة لجهاز HTC One A9 نفسه.

قد يرى البعض في هذا خطة ذكية جداً وقد يراها آخرون تغييراً للوعد، آخرون مثل مصنعي الهواتف الآخرين. أسعار هواتف بكسل الجديدة لاتحمل هوية Nexus القديمة التي كانت أرخص من غيرها بشكل دائم. مع بكسل، الوضع مختلف وأصبحت أسعار هذه الهواتف مشابهة لآيفون وجالاكسي من سامسونج.
الأمر هنا خاص بالهواتف لأن أجهزة غوغل الجديدة الأخرى (المندرجة تحت مجموعة Google Hardware الجديدة) مصممة ومصنعة من قبل غوغل. يرى أندرو أن عمل غوغل على استراتيجية هاردوير أو عتاد ليست مكتملة في حالة الهواتف. قد تكون المنافسة هي من دفعها لذلك أو قد تكون حالة جديدة من حالات التناقض التي تعيشها كونها شركة برمجيات دخلت عالم العتاد. شركة برمجيات أثبتت أن ميزات مثل مساعد غوغل Google Assistant المدمج بالجهاز أو المشغل Launcher الخاص به هي أمور تستحق الرهان.

لايوجد المزيد من المقالات