يعود الذكاء الصنعي إلى الصورة التكنولوجية من جديد هذه الأيام. لكن، هناك اختلاف جوهري يتمثل في تطور تقنيات جوهرية مثل التعلم العميق Deep Learning وغيرها ساهمت في نقل الذكاء الصنعي إلى عالم التكنولوجيا الاستهلاكية المتمثلة في الهواتف المحمولة وإنترنت كل يوم. تم الاستحواذ على مايقارب الـ 140 شركة خاصة عاملة في مجال الذكاء الصنعي المتقدم من قبل كبرى شركات التكنولوجيا منذ 2011 تقريباً. تمت حوالي 40 عملية استحواذ في 2016 وحدها! يبدو أن كبرى شركات التكنولوجيا مثل آبل، غوغل، آي بي إم، إنتل، Salesforce وحتى ياهو في سباق للاستحواذ على شركات الذكاء الصنعي المتقدم هذه. آخر العمالقة إن صح التعبير هي سامسونج التي استحوذت مؤخراً على Viv Labs التي طوّرت مساعداً شخصياً مشابهاً لسيري من آبل.
لكن إلى الآن، لاتزال غوغل من أكبر العاملين في هذ المجال مع 11 استحواذ. استحوذت الشركة في 2013 على DNNresearch وهي شركة ناشئة في مجال التعلم العميق Deep Learning والشبكات العصبونية الاصطناعية. ساعد هذا الاستحواذ وفقاً لتقارير غوغل على تطوير الكثير من الميزات في خوارزمية البحث عن الصور. في 2014 استحوذت غوغل على الشركة البريطانية DeepMind Technologies بمبلغ 600 مليون دولار والتي كانت عنصراً رئيسياً في تطوير الذكاء الصنعي الذي تغلب على أفضل لاعب Go في العالم. أما في 2016، استحوذت غوغل على شركة البحث البصري الناشئة Moodstock ومنصة البوتات Api.ai.

أهم الاستحواذات في مجال الذكاء الصنعي منذ 2011

أهم الاستحواذات في مجال الذكاء الصنعي منذ 2011


نشرت CB Insights تقريراً مطولاً عن الموضوع يوضح كل الاستحواذات التي حصلت في مجال الذكاء الصنعي منذ 2011.
حدث غوغل الأخير لإطلاق هواتف بكسل الجديدة كان بمثابة وعد من الشركة بالالتزام بالذكاء الصنعي بشكل كامل، تماماً كما أعلنت مايكروسوفت بفترة قصيرة. نسمع منذ 6 سنوات تقريباً عن التوجه “الموبايل أولاً” من كبرى شركات التكنولوجيا. الإعلان عن التبديل لاستراتيجية “الذكاء الصنعي أولاً” هو فقط أول خطوة تجاه هذا الالتزام الذي سيغير بكل تأكيد اتجاه التكنولوجيا الاستهلاكية خلال العقد القادم.

لايوجد المزيد من المقالات