يتحدث أوم مالك في مقال مميز على النيويوركر عن مسألة مميزة حول التصميم وتعقيداته المعاصرة في الإجهزة الإلكترونية كالموبايل والتلفزيون. ينطلق أوم من التوجه الانتقادي اللاذع لآبل مؤخراً منذ إطلاق آيفون 7. خسرت آبل جزءاً من سمعتها في عالم التصميم سواء عبر وصول تصاميم الهواتف إلى مرحلة لم يعد فيها الابداع ممكناً بهذه السهولة أو عبر سهولة سرقة التصاميم من قبل شركات أخرى، مايجعل موضوع الإبداع أصعب.
تحدّث أوم مع جون مايدا John Maeda وهو الرئيس السابق لمدرسة رود آيلاند للتصميم في الولايات المتحدة. يشير جون إلى أن هناك مشكلة في التوقعات لدى المستخدمين والمنتقدين على حد سواء، حيث يعتقدون أن هناك مرحلة سحرية تالية ممكنة لتصميم جهاز مستطيل بحجم اليد. قضى جون مع سوني بعض الوقت وراقب عن قرب التحديات التي واجهها المصممون في الشركة أثناء تصميم التلفزيونات. “كل مايمكنك القيام به فعلاً هو تصميم مستطيل كبير يحتوي على الشاشة، كل شيء آخر غير مهم.”
يرى جون أن المشكلة نفسها تنطبق على آيفون.
عالم السيارات مختلف قليلاً، هناك بعض المرونة لدى مصممي السيارات. لكن، تظهر مشكلة جديدة تتمثل في الموافقة بين الجهات الضابطة للتصنيع وعملية التصميم. ينقل هنا أوم عن أحد خبراء التصميم في بورش للسيارات: “لست هنا لتصمم أجمل سيارة على الإطلاق، أنت هنا لتصمم أفضل بورش.”
يختم أوم بنكتة ظريفة: ربما بدلاً من انتقاد تصميم ما، علينا أن نتذكر أن التصميم الجيد يعني أن لاينفجر الجهاز!

لايوجد المزيد من المقالات