مايكروسوفت تزيل إشعار "احصل على ويندوز 10"

أزالت مايكروسوفت إشعار “احصل على ويندوز 10” من ويندوز 7 و ويندوز 8.1. هدف الإعلان للاستفادة من تحديث مجاني قبل الموعد النهائي 29 يوليو. لكن وكما ادعى عدد من المستخدمين أنه تم تنزيل التحديث حين حاولوا إغلاق مربع الحوار.
Arstechnica

أمازون تطلق خدمة لطباعة الصور AmazonPrints

أطلقت أمازون خدمة لطباعة الصور AmazonPrints. الصور الفردية تبدأ بسعر 9 سنتات أمريكية. طباعة كتيبات الصور تبدأ من 20 دولار أمريكي. كما تخطط أيضاً لطباعة التقويمات والقرطاسية. شهدت شركة طباعة الصور Shutterfly أسوأ انخفاض في أسهمها في يوم واحد منذ ثماني سنوات.
Bloomberg

تسلا تبدأ بطرح نظام V8.0

قال ايلون مسك أن تسلا ستبدأ بطرح بطيء لنظام V8.0 الليلة لجميع موديلات سياراتها. يتضمن النظام الجديد التحكم الدائم بأقصى درجة حرارة لغاية حماية الأطفال والحيوانات الأليفة. كما يتضمن تغييرات على القيادة الذاتية مثل زيادة الاعتماد على الرادار وربما القدرة على التنقل بين مسارات الطرق السريعة أيضاً.
Twitter

رصد عدة سيارات Uber في سان فرانسيسكو

تم رصد عدة سيارات Uber  ذاتية القيادة في شوارع سان فرانسيسكو. قد يدل هذا التزايد على وجود إعلان جار في المدينة. بدأت Uber  بتوفير خيار السيارات ذاتية القيادة للمستخدمين في بيتسبرغ في وقت سابق من هذا الشهر.
Techcrunch

استحواذ Supercell على استديو Frogmind

استحوذت Supercell صانعة اللعبة الشهيرة Clash of Clans على 51 بالمئة من أستوديو ألعاب Frogmind مقابل 7.8 مليون دولار. سوف تستمر الشركة بالعمل بشكل مستقل. فازت لعبة BADLAND التي صنعتها Frogmind  لدى آبل بجائزة أفضل لعبة لعام 2013. يذكر أن Tencent استحوذت على 84 بالمئة من Supercell  هذا العام مقابل 8.4 مليار دولار أمريكي.
Reuters

آبل تستحوذ على Lit Motors

عقدت آبل محادثات استحواذ مع Lit Motors- حسب مصادر The New York Times. قامت Lit Motors بتطوير سيارة كهربائية مغلقة بعجلتين وبتوازن ذاتي. وظفت شركة آبل بالفعل العديد من مهندسي Lit السابقين.
NY Times

Instagram يضيف ميزة المسودة Save Draft

أضاف Instagram خيار Save Draft لجميع المستخدمين. تم إطلاقه كخيار تجريبي في وقت سابق من العام. يسمح هذا الأسلوب للمستخدم بإضافة الفلاتر وأكثر من ذلك. مثل حفظ الصورة للنشر أو تعديلها في وقت لاحق.
Techcrunch

Tumblr يدعم الصور الحية

أضاف Tumblr دعماً للصور الحية Live Photos على سطح المكتب. يمكن للمستخدمين النقر والبدء بمشاهدة الرسوم المتحركة. وقد كانت Live Photos مدعومة سابقاً من قبل بعض التطبيقات ونسخ الآيفون الحديثة.
staff.tumblr

لماذا نحب البحر؟ محاولة العلم معرفة سبب حبنا للمياه وعلاقتنا معها

لطالما أسرت المياه البشر. منذ الأزل والسبب في ذلك يتعدى التطور. عما كشفه العلم بهذا الخصوص يخبرنا والاس نيكولا WALLACE J. NICHOLS في مقال مطول على موقع Salon مقتبساً من كتابه: Blue Mind: The Surprising Science That Shows How Being Near, In, On, or Under Water Can Make You Happier, Healthier, More Connected and Better at What You Do، إليكم أهم أفكاره التي ننقلها لكم هنا في هايبرستيج. 

يستخدم العالم ستيفن سانداس Stephen Sands خوذة من ابتكاره تلعب دور مركز عصبيّ  لوحدة رسم كهربائي للدماغ EEG نقّالة – ستيفن ساندس خبير في طب الأحياء وهو رئيس مركز ساندس للأبحاث في كاليفورنيا، أمضى سنوات كبروفسور،ويستخدم صور الدماغ لدراسة داء ألزهايمر. أنشأ في 1998 شركة Neuroscan والتي أصبحت فيما بعد أكبر مزوّد لأجهزة المسح الكهربائي للدماغ EEG والبرامج المستخدمة في الأبحاث العصبيّة. أنشأ ستيفن أيضاً مركزاً للأبحاث باسمه في 2008 وهو عبارة عن شركة تعنى بمجال جديد يدعى التسويق العصبيّ  Neuromarketing، يعتمد هذا المجال على البيانات السلوكيّة والعصبيّة الحركيّة لتعقّب استجابة الدماغ للإعلانات. يقول ستيفن أن الناس تستجيب لأي نوع من المحفّزات ومن بينها الإعلانات، وينتج عن ذلك نشاط حركيّ  ظاهر، ونشاط غير ظاهر عصبيّ  لا يمكن تعقّبه بالوسائل المتعارف عليها والتقليديّة في مجال الأبحاث حاليّاً، فعندما تنشط مجموعات من العصبونات في الدماغ استجابةً لأي نوع من التحريض، ينتج عن ذلك شحنة كهربائيّة صغيرة ويتبعها تشكّل ردة الفعل للتحريض في قشرة المخّ. ويمكن للآلة التي ابتكرها ستيف بالفحص الدقيق لمكان صدور هذه الشحنات في الدماغ أن تقيس كل شيء من التفاعل وحتى ردات الفعل أو الانتباه، درجة التحريض البصري أو السمعي، والخ. وعند الجمع بين صور الرسم التخطيطي الكهربائي للدماغ وحركة العين لدى الإنسان نحصل على بيانات فريدة من نوعها عن كيفيّة معالجة الإنسان للإعلام أو البيئة المحيطة، لحظة بلحظة.

استخدم الجهاز الخاص من ابتكار مركز ساندس للأبحاث وهو على شكل غطاء سباحة للرأس وتحوي عددا كبيراً من المجسّات 68 يتمّ  جمع البيانات منها 256 مرة في الثانية في محاولة لتعقّب النشاط العصبيّ الذي ينتج عن الاقتراب من المحيط.

لم توفّر لنا التكنولوجيا إمكانيّة الغوص في أعماق الدماغ البشري والمحيط إلا مؤخراً ومع التطور الكبير الذي أحدثه مختبر ستيفن للأبحاث بات من الممكن أن نوسع دراستنا وفهمنا للدماغ البشري لنشمل أفكاراً جديدة عن العواطف، التعاطف، الإبداع، الصحة والشفاء وعلاقتنا بالماء. تم إطلاق مصطلح العقل الأزرق أو Blue Mind على الصلة بين الماء والبشر، وهو مصطلح يشير إلى الهدوء، السلام، الوحدة، والإحساس العام بالساعادة والرضا عند الالتقاء بالبحر أو المحيط.

إذاً، ما الذي يحصل عندما يقابل أكثر أعضائنا تعقيداً : الدماغ، أكبر وأضخم ميّزات الكوكب الأزرق: المحيط؟

يظن العلماء أن كل ماله علاقة بالماء من محيطات، بحيرات، أنهار، برك/ وحتى الشلالات تملك تأثيراً على دماغنا.

عندما نقف على حافة المحيط ونفكّر بكل مايؤثر به المنظر، الصوت، ورائحة الماء على دماغنا. نبدأ بالالتفات لحظة لندرك ما نشعر به.يشكل المحيط لدى البعض خوفاً وتوتراً، لكنه يشكل بالنسبة للبعض الآخر شعوراً غامراً بالسعادة والسلام.

علاقتنا المتطورة مع الماء

“عاش ملايين الناس دون حب، لكنهم لم يعيشوا دون ماء.”— W. H. Auden

هناك في الماء ما يجذبنا ويذهلنا. ولاعجب في ذلك: فهو أكثر المواد الحاضرة على وجه الأرض وهو بالإشتراك مع الهواء العنصر الوحيد الذي يؤمن العيش للبشر والاستمرارية . يوفّر البلانكتون الموجود في المحيطات أكثر من نصف حاجتنا للأكسجين. هناك حوالي 332.5 متر مكعب من الماء على الأرض و96 بالمئة منه مالح. يغطي الماء أكثر من 70 بالمئة من اليابسة.

تبدو الأرض من مسافة بعيدة في الفضاء نقطة زرقاء باهتة أمام خلفية سوداء ومن الغريب أننا ندعو كوكبنا كوكب الأرض وهو في معظمه ماء.

إن أطلقنا لقب الماسة الزرقاء على كوكب الأرض فسيكون هذا وصفاً قوياً يدل على الطبيعة المائيّة لكوكب الأرض ككل. والماء هو أكثر العناصر أهميّة في الكون وتستخدمه ناسا كخيط للبحث عن الحياة في عوالم أخر بشعار”Follow The Water”

سواء كان دليلاً  لوجود حياة أخرى في الكون أم لا كان الماء ولايزال مسعى البشر على كوكبنا. تقدّر نسبة السكان في العالم الذين يعيشون قرب البحر، بحيرة أو نهر هي 80 بالمئة من سكان الكوكب. يؤمّن المحيط لقمة العيش لما يفوق النصف بليون شخص حول العالم، بالإضافة إلى تشكيل الماء نسبة الثلثين من الاقتصاد العالمي الذي يقوم بشكل أو بآخر على الماء. وهناك بليون شخص تقريباً حول العالم ممن يعتمدون على البروتين من مصدر مائيّ. ولعلّ الاستهلاك المتزايد لزيوت الأوميغا 3 من أكل الأسماك والمحار لعب دوراً كبيراً في تطور الدماغ البشريّ. نستخدم الماء في كل أشغالنا تقريباً، ويقدّر استخدام الفرد من الماء في الولايات المتحدة حوالي 80 إلى 100 غالون يوميّاً لتلبية الحاجات الأساسيّة فقط. وأعلنت منظّمة حقوق الإنسان في 2010 أن توافر المياه النظيفة والآمنة حق لكل إنسان.

ومع ذلك فإن ارتباطنا بالماء يفوق الأسباب الاقتصاديّة بكثير، حيث تقول بعض النظريات أن أجدادنا من الأحياء كانو مائيين في الأصل وأنهم خرجوا إلى اليابسة من الماء وتطوّروا من السباحة إلى الزحف إلى السير على الأقدام. يمضي الجنين أول تسع أشهر من حياته في وسط مائيّ في رحم الأم. وبعد الولادة يشكّل الماء نسبة 78 بالمئة من تركيب الجسم البشريّ. وفيما نتقدّم في العمر تنقص النسبة إلى 60 بالمئة لكن الدماغ يبقى دائماً مركّباً من الماء بنسبة 80 بالمئة. والتركيب المعدنيّ للماء في خلايانا البشريّة مماثل لذلك الموجود في البحر.

لطالما كان الماء مصدر إلهامنا ــ بالاستماع إليه، بتنشق رائحة البحر، بالمشي على شاطئ البحر، الخ… نرى في التاريخ البشريّ صلتنا العميقة بالماء من خلال الأعمال الفنيّة، الأدبية، والشعريّة. يعطينا الماء الطاقة بعدّة أشكال وحتى الشعور المنعش الذي يبادرنا عند رشق وجهنا بالماء البارد، أو من الشعور المهدئ الذي نشعر به عند سماع صوت الأمواج ترتطم بالشاطئ. استخدم الماء الساخن في علاج الوهن منذ القدم. وأثبتت الأبحاث أن التواجد بالقرب من البحر يشعرنا بالراحة، الهدوء، السعادة، والسلام.

لقد عاش الإنسان زهاء ثلاث ملايين عام ومايقارب الـ 100 ألف جيل أو ماحولها في الطبيعة قبل أن يبدأ بتشكيل المجتمعات والمدن لذلك فإن حب الطبيعة متأصل في الذات البشريّة كحاجة الطفل إلى أمه، اعتمد البشر منذ القدم على الطبيعة ليستمروا على قيد الحياة. وكما يحب كل منا أمه فإننا مرتبطون بالطبيعة جسدياً ، عاطفياً، وروحيّأً.

يقول آلان واتس Alan Watts: ” أنت لم تأت إلى هذا العالم. أنت أتيت منه، كما الموجة من المحيط. أنت لست غريباً هنا.”

إن لارتباطنا بأمنا الطبيعة أثر عميق في أنفسنا. إن ما نعتبره “جميلاً” من حولنا هو نتيجة لارتباطنا المتأصل بالمنظور الطبيعيّ  الذي أمن استمرار جنسنا عبر العصور. ففي إحدى التجارب وعندما طلب من مجموعة متطوّعين أن يصفوا منظراً طبيعيّاً جميلاً، لوحظ أن عناصر هذا المشهد كانت موحدة تقريباً تضم جميعها، مساحة مفتوحة مغطاة بالعشب، مع أشجار متناثرة هنا وهناك، بالإضافة إلى الماء بشكل أو بآخر ــ إما مباشرة في المشهد أو خارج إطار المشهد مع اجتذاب عين الناظر ــ رأى الباحثون أن هذا المشهد يحوي جميع العناصر التي تضمن بقاء الجنس البشريّ: الأعشاب والأشجار للطعام ولاجتذاب الحيوانات، أشجار يمكن تسلقها في حال طرأت حاجة للهروب من الضواري، ووجود مصدر للماء متوافر بالقرب.

ساهمت المتطلبات البيئية في تشكيل طبيعة الدماغ البشري منذ القدم. حيث تطوّر الدماغ البشريّ بدافع حل المشاكل التي تهدد وجوده في بيئة خارجيّة غير ملائمة لعيشه، طوّر الدماغ قدراته في أجدادنا ليبحث عن الغذاء وليتنبّه لمصادر التهديد مبكّراً مع تغيّر الظروف المحيطة يوماً بعد يوم وعند نفاد كمية الطعام المحيطة بأجدادنا كان عليهم الانطلاق للبحث عن مصادر جديدة للغذاء ما أسهم في التطور المستمر لحس الاستكشاف ليتعلم المزيد عن مكان تواجده ومصادر المياه والطعام المتوافرة حوله. تعلم الإنسان من أخطاءه مايلزمه وماعليه أن يتجنبه. إن ماوصل إليه الجنس البشريّ اليوم هو نتيجة لتراكم الخبرات على مدى أجيال وأجيال من التأقلم والتطور مع البيئة المحيط والطبيعة الأم.

يقوم الجهاز العصبي بتنظيم النشاطات التي يقوم بها الجسم بنقل الإشارات عما يحصل في كل من الوسطين الداخلي والخارجي للجسم. وهو مكون من أنواع خاصة من الخلايا التي تسمى العصبونات، وتتراوح بالحجم والتعقيد من فائة اللصغر إلى خلايا بالغة الضخامة. وعلى الرغم من تطور الدماغ البشري على مر العصور ككل إلى أنه يجدر بنا أن نقول أن دماغنا الخاص يبدأ بالتطور من لحظة ولادتنا وحتى الوفاة. وهذا التطور مستمرــ نمو العصبونات، وارتباطها، ومن ثم موتها. إن الدماغ قابل للتكيف وظيفياً وشكلياً تبعاً للحاجة، الانتباه، المدخلات الحسيّة، وعوامل أخرى. وإن المرونة العصبيّة للدماغ ( قدرته على تكوين شبكات عصبيّة جديدة، وإعادة تشكيل الشبكات الموجودة أصلاً، بالإضافة إلى إقصاء الشبكات الغير مستخدمة تبعاً لتغير في السلوك، البيئة، والعمليّات العصبيّة) هي السبب في قدرتنا على التعلّم، وتشكيل الذكريات خلال حياتنا، استعادة قدراتنا الوظيفيّة بعد التعرض لحادث وقدرتنا على التكيف عند الإصابة بالصمم أو العمى، وحتى في التغلب على عادات لم نعد نريدها لنحصل على نسخ أفضل من أنفسنا.

يمثّل مصطلح المرونة العصبيّة جانباً من جوانب حالة العقل الأزرق التي تحدثنا عنها سابقاً، الحقيقة التي تقول أن أدمغتنا ( المركبة بنسبة 80 بالمئة من الماء) شكلت ووصلت إلى ماهي عليه اليوم وفقاً لعدة عوامل تضم، وعينا وإدراكنا للمحيط، عواطفنا، تركيبنا الحيويّ، وثقافتنا بالإضافة إلى بيئتنا.

الماء وأحاسيسنا

“يحب البعض المحيط، ويخشاه البعض الآخر. أنا أحبه، أكرهه، أخشاه، أحترمه، أقدره، وألعنه. إنه قادر على استخلاص أفضل مافيّ ، وأحياناً أسوأ مافيّ” روز سافاج Roz Savage

بعيداً عن صلتنا التطوريّة بالماء، يمتلك البشر روابط عاطفيّة عميقة بحاضره. وكان الماء على الدوام مصدراً لإلهامنا، يقول بابلو نيرودا :” أحتاج البحر لأنه يعلمني.” يدفعنا الماء إلى التأمل والتوحّد مع أنفسنا ويعطينا شعوراً بالعزاء ( يقول فينسنت فان غوخ:” يعرف الصيادون أن البحر خطير وأن عواصفه عاتية، لكنهم لم يجدو هذه المخاطر سبباً ليبقوا على الشاطئ مطلقاً.”) يخلق لدينا حساً بالساعدة والفرح والسلام ( تغني فرقة بيتش بويز” اركب موجة، وستكون على قمة العالم.”)