MYO والجيل الجديد من أدوات التحكم

نذكر دائماً في حلقاتنا في هايبرلينك أن 2013 هو عام شركات العتاد أو الهاردوير، الآن لنضف على ذلك وبناء عليه أنه سيكون العام الذي سنشهد فيه طرق تحكم جديدة كلياً بالكمبيوتر. 

لكن وبعد أن شاهدنا LeapMotion وإمكانيتها للتحكم، ظهر جهاز جديد يأخذ نموذج التحكم “المماثل لنظام Kinect” إلى بعد جديد كلياً بإضافة مكون وهو النشاط العضلي. 

MYO هو سوار للساعد وجهاز تحكم لاسلكي، يعمل على استشعار الإشارات الكهربائية لتقلصات عضلات الساعد. 

الفكرة في هذا الجهاز أنه يمكنه التقاط اشارات كهربائية موثوقة تعبر عن مجموع النشاط الكهربائي لكل حركة. MYO متاح للطلب المسبق الآن بسعر 150 دولار وسيكون الجهاز متاحاً بنظام واجهة برمجية API متكامل. 

قد لاتتمتع MYO بدقة بعض المنتجات اللاسلكية الأخرى مثل الماوس الثلاثية الأبعاد الجديدة من Mycestro، كما وتم تطوير بعض النماذج لأجهزة مماثلة من قبل مايكروسوفت. لكن صنع جهاز بدقة مماثلة لدقة ماوس الكمبيوتر التقليدية ليس بهذه البساطة. يقوم MYO وبشكل جيد ببعض الحركات الأساسية مثل التمرير في صفحة الويب عبر رفع وخفض اليد كلها. يمكن أيضاً التنقل بين تطبيقات سطح المكتب عن طريق المسح بإصبعين. 

لسنا بعيدين عن اليوم الذي سيمكن فيه الجمع بين هذه القطع من التكنولوجيا في مجموعة قوية من أجهزة التحكم.

من ExtremeTech 

كيف طورت +Google و Topshop نوعاً جديداً من عروض الأزياء التفاعلية

قام جستين كووك Justin Cooke مدير التسويق المبدع من Topshop بتجربة اعلام اجتماعي جديدة دفعت مفهوم التواجد الاجتماعي لدار الأزياء هذه وللتسويق الإجتماعي بشكل عام إلى درجة جديدة عندما عمل على فكرة “تخصيص عرض الأزياء Customize The Catwalk”  على فيس بوك خلال أسبوع لندن للازياء. شاهد أكثر من 2 مليون هذا العرض عبر الإنترنت. 

تعاونت Topshop و كووك هذا الموسم مع +Google لبناء فكرة جديدة على نجاح الموسم الماضي تعتمد هذه المرة على تجربة إجتماعية تفاعلية قبل وخلال وبعد العرض. 

حصدت العمل خلال موسم العرض أكثر من 4 مللايين مشاهد على عدة منصات. 

ويعتبر هذا التفاعل إلى الآن أكبر شراكة لغوغل بلس مع علامة تجارية بهذا الحجم. إليكم الآن كيف حصل هذا الأمر.

تحرير  الأفكار والسرد القصصي الدوري للعرض

كانت الأفكار تتطاير خلال جلسات الاجتماعات الأولى بين غوغل وتوب شوب، أفكار أكثر بكثير مما يمكن أن يجهز خلال العرض في 17 شباط/ فبراير. وينقل كريستيان كَسين Cristian Cussen مدير التسويق في غوغل بلس لأوروبا أن خلفية عمله في مجال الأفلام ساعدته كثيراً على إنشاء فكرة العرض أو سرده القصصي. 

يقول كريستيان: عملت على فيلمي جيمس بوند سابقاً. كثير مماعملنا عليه سابقاً في بوند كان في تحقيق أمور صعبة. كان طموح مدير المؤثرات الخاصة أن يقوم بـ 10 تفجيرات حينما يمكن القيام بـ 2 فقط. هنا كانت الفكرة في مشروعنا هذا، كثير من الأفكار كانت سحرية حقيقة والسؤال الحقيقي، هل يمكن تحقيقها فعلاًّ!

يتابع: درسنا ماتم القيام به سابقاً وماهو متوفر أمامنا من أدوات ثم وضعنا كل شيء على الطاولة. قمنا بذلك حرفياً، دراسة كل ماهو موجود وماهو ممكن، ثم درسنا العملية بالتفصيل. قمنا باستبعاد ماهو غير ممكن أو مهم ثم التاكد من سير العمل الواضح. حين يمكننا أن نقدم قصة متكاملة. 

تم طرح القصة بشكل استراتيجية بداية من يوم الأربعاء قبل العرض، ثم تم جمع كل المحتوى عبر صفحة توب شوب على غوغل بلس إضافة للموقع والمنصات الاجتماعية الأخرى. 

نقل القصة للعموم

قام فريق غوغل بلس بطرح الفيديو الترويجي خمسة أيام قبل العرض، لخص الفيديو الفكرة وماسيحصل خلال الأيام القادمة والتي تؤدي للحدث الكبير يوم الأحد.

قام الفريق باستخدام تقنية خرائط غوغل الثلاثية الأبعاد لإعطاء المتابعين فرصة الوصول لصالة العرض في Tate Modern. 

نقل التجربة إلى المتجر

قام فريق العمل في توب شوب بطرح مقاطع فيديو وراء الكواليس يوم الجمعة قبل العرض. عرضت هذه المقاطع فريق العمل والفريق الإبداعي وعارضات الأزياء ونقلت جميعها على قناة يوتيوب، كما وتمت دعوة المدونين المتخصصين والمتابعين الفانز حقيقة إلى غوغل هانغ آوت Google Hangout مع الفريق الإبداعي لتوب شوب مثل كيت فيلان Kate Phelan وفريق التصميم. 

ويدعو كريستيان يوم الجمعة هذابـ الفصل الثاني Act 2، الأمور التي ستمهد جميعاً بشكل مفعم بالطاقة ليوم السبت. 

مستقبل عروض الأزياء

كان يوم الأحد مختلفاً بأن قامت توب شوب بطرح مجموعة من الأدوات التفاعلية المؤدية للعرض. تم بث فيديو غوغل هانغ آوت بشكل مشابه للعروض السابقة للأوسكار. 

كما وتم بث العرض نفسه مباشرة عبر موقع توب شوب إضافة إلى لغوغل بلس وتويتر. تم نشر فيديو البث الحي ودمجه في كل المواقع والمدونات وعلى شاشة ضخمة في واجهة متجر توب شوب في شارع أوكسفور. 

الفكرة المميزة هي إضافة كاميرات على أكسسوارات عارضات الأزياء، هذه الكاميرات كانت عاملة على تقنية SIS Live’s Hawkeye Technology وبدقة HD. يتم بث هذا الفيديو في زاوية البث الحي، بحيث يرى المشاهدون ماتراه  عارضة الأزياء مباشرة. الاستفادة هنا كبيرة من فكرة أن الجميع يريد أن يرى ماتشاهده عارضة الأزياء بعيونها وكيف يكون المشي على منصة عرض الأزياء. الأمر ليس بسيطاً. 

كما واستخدمت أيضاً أفكار من العرض السابق مثل Customize The Catwal مثلاً، حيث يمكن تخصيص ماهو موجود في الفيديو المسجل للعرض والفيديو الحي أيضاً. بحيث يمكن تخصيص العناصر الموجودة في العرض والتسجيل لشرائها لاحقاً عندما تكون متاحة. أو التقاط صور أثناء العرض ومشاركتها عبر الشبكات الاجتماعية مباشرة. 

كل هذا طبعاً مع مراجعات تويترية تعرض مباشرة أثناء العرض. 

مابعد العرض 

أما مايأتي بعد العرض فهو الميزة التي يتحدث عنها كريستيان في فكرة “كن المشتري”، الفكرة هنا هي تطبيق خاص لغوغل هانغ آوت. 

مايتم هنا هو إضافة كل فيديو من العرض إلى قائمة أمنيات، بحيث يمكن للشركة تحديد ماسيتم طرحه في الأسواق وأولويته عندما يتم اختيارها من قبل المشاركين أثناء مشاهدة العرض مباشرة. الفكرة هنا هي إتاحة خيار البيع للمشترين أنفسهم.

برأينا كانت التجربة مثالاً حياً حول إبداع في عالم التسويق الإجتماعي يتجاوز بكثير أفكاراً بدائية مثل النشر عبر تويتر وفيس بوك فقط. 

كما ومن الواضح أن العملية نفسها أفادت توب شوب كثيراً حيث أن الفيديو المباشر حصّل 4,059,147 مليون مشاهدة على كل المنصات. تمت المشاركة عبر الشبكات الإجتماعية أكثر من 200,000 مرة خلال العشر دقائق الأولى من العرض. كل هذا يأتي من ميزات جديدة تسهل هذه العملية مثل Shoot The Show. 

كريستيان غير راض تماماً طبعاص. يحلم كريستيان في عروض أزياء تفاعلية أكثر وأكثر تتجاوز عارضات أزياء يمشين على المنصة. ربما سيكون المستقبل لغوغل غلاس مثلاً. 

في الواقع سعى كريستيان جاهداً السماح له باستخدام سيارات غوغل الذكية Google Cars لنقل الضيوف للعرض. 

ربما الموسم القادم 🙂 

المقال محرر من المقال الأصلي لـ أنجالي لوماني من FastCompany Create 

عن أزمة قيد المحتوى الرقمي

يزداد تنافس الشركات الكبرى يوماً بعد يوم في تأمين الأفلام والمسلسلات وغيرها من أنواع المحتوى بأرخص الأثمان وأكثرها تنافسية. كانت آبل  سباقة لهذا عبر نموذج الـ 99 سنت للأغاني والسعر المنخفض جداً للمسلسلات والأفلام.
لكن، تحول هذا النموذج الذي أصبح معياراً قياساً لكل أنواع المحتوى الرقمي وأشكاله إلى مشكلة حقيقية في خلق “قيد” عليه وجعله محبوساً في قمقم لايمكن الخروج منه.
يكتب داني سوليفان من CNET عن هذه المشكلة بالتفصيل موضحاً أبعاد المشكلة، ما الذي يحدث عندما ننتقل من iOS  إلى آندرويد؟

لننظر معاً في هذا المخطط وندرس “تقييد” محتوى الفيديو الذي تم شراؤه من آي تونز وأمازون وأجهزة إكس بوكس ومتجر غوغل و Vudu. نتحدث هنا عن أحد أكبر متاجر الفيديو الرقمية في العالم وإن كان متجر غوغل لايزال في قائمة “أُخرى”.

من أحد أفكار داني الطريفة ربما هو نظرتنا للمحتوى الرقمي كمخلص بشكل أو بآخر من مشكلة الدي في دي أو البلو راي حتى والحاجة إلى النهوض عن الأريكة وتغييره ثم العودة،  سبب طريف لربطه بالكسل المعاصر ربما. لكن من الأمور الهامة أيضاً لتبنينا النمط الرقمي السحابي للوسائط المتعددة بهذه السرعة هو قدرة المزامنة الهائلة وتشغيل الفيديو من أي مكان دون الحاجة للتبديل والتغيير.

يقارن الكاتب أيضاً بين الميزات المختلفة لكل منصة وحسناتها وإيجابياتها، صحيح أن الحالة مرتبطة بالفيديو فقط لكني أجد نفسي مجبراً لذكر التطبيقات هنا. أين المشكلة في أن يكون تطبيق “س” متاحاً لي على آندرويد عندما أشتريه على آي فون؟ أصبح إدمان الإنترنت الحديثة على ربط كل شيء بحساب شخصي مزعجاً حقيقة ومرتبطاً بحجم المنصة نفسها. من أمازون إلى تويتر ففيس بوك وآبل!

لم يغطي داني طبعاً عالم فيديو الإنترنت السفلي عبر الـ Torrent و Usenet وغيرها، هذا العالم المفتوح الذي لايتمتع بهذه القيود أبداً بغض النظر عن مشكلة القرصنة الضخمة.

قد لايكون “قيد المحتوى الرقمي” مطبقاً بقوة في عالمنا العربي نظراً لعدم اهتمام هذه الشركات الكبرى بسوقنا في هذه المرحلة، وهانحن نسرح ونمرح بمواقع التحميل المختلفة مع وجود تطبيقات مثل Media Plex تحول كل مانمتلك من محتوى إلى مكتبة مؤرشفة وموثقة بشكل جميل جداً!

لكن الواضح أن هذه محاولات هذه الشركات في اختراق عالمنا العربي قد بدأت، وستبدأ مع دخولها مشكلة منصة الترفيه المفضلة لنا وحجز محتوانا المفضل داخلها.

من CNET

الصورة من Engadget

عن العزلة الرقمية وموت استشكاف المحتوى

كان كشف فيس بوك لـ Graph Search نقلة نوعية في عالم تخصيص المحتوى وتقديم معلومات خاصة بنا كمستخدمين عبر حسابنا الخاص، أصبحت أغلب الإعلانات أو الصفحات أو التوصيات التي تأتينا قائمة على نشاطنا الشخصي على فيس بوك وأضاف فيس بوك نكهة جديدة بتضمين البحث في معادلة التخصيص. 

لكن وعلى الرغم من ملئ Graph Search لفجوة في البحث الإجتماعي التي لم نكن نعرف بوجودها أيضاً، قوبل ببعض الانتقادات أغلبها أن الأمر يحد من مقدار المعلومات التي يمكن الحصول عليها. تحد النتائج أكثر كلما تعمقنا بنتائج البحث. 

ويبقى السؤال الأهم حول ميزة البحث الجديدة في فيس بوك وعلى فكرة تشخيص المحتوى بشكل عام، كيف سيؤثر هذا على الاستكشاف؟ أين العفوية في ذلك؟ ولماذا يجب أن نوسع مصادر معلوماتنا بعيداً عن اهتماماتنا ونشاطاتنا؟ 

التخصيص مقابل التشخيص

لنوضح مفهوم التخصيص أكثر، إضافة جهات اتصال ومتابعة أخبار الأشخاص حولنا، متابعة الأخبار والمواضيع المفضلة، الحصول على محتوى RSS اخترناه بأنفسنا. 

يتجاوز التشخيص هذا لأن نعطي التكنولوجيا فرصة التفكير عنا. حيث تقوم خوارزمية معينة بدراسة نشاط تصفحنا وتقدم لنا توصيات بمحتوى وأشخاص نعرف أنها ستعجبنا اعتماداً على نشاطنا في التصفح. 

التشخيص ليس جديداً لهذا الحد، لكن معدل دفق المحتوى وإنتائج عبر المنصات الرقمية المختلفة نقل التجربة إلى طور جديد كلياً وأدخل التشخيص مرحلة اختبار حقيقية، حيث اختزل الإنترنت في “الإنترنت الخاص بنا”.

تأثير الموضوع موجود حولنا بالطبع، في جيبنا تحديداً. Google NOW على سبيل المثال من غوغل ليس منصة لإجابة أسئلتنا الذكية أو نسخة عن Apple SIRI فقط. طورت غوغل النظام لعرض معلومات مرتبطة ببياناتنا في Gmail مثلاً أوتنبيهنا عن وقت إقلاع الطائرة أو نتائج فريق كرة القدم المفضل حتى لو كان جدول مبارياته موجوداً في Goolge Calendar فقط! تعرض المعلومات أوتوماتيكياً على شكل بطاقات جميلة التصميم. “التشخيص” هنا في أوجه. 

كانت زيارة موقع The Verge طبعاً لـفريق عمل Google NOW مبهرة بكل التفاصيل، يعمل الفريق بسرعة ودرجة مثيرة جداً للاهتمام. لنتابع معاً هذا الفيديو. 

هل هذه مبالغة؟ هل سيجعلنا الأمر نعتمد على التكنولوجيا أكثر من اللازم؟ ننسى عفويتنا في حب الاكتشاف ونفكر في أنفسنا فقط؟ متى كان بإمكان المطورين اتخاذ قرارات شخصية عنا؟ 

قد لايعني الأمر أن التكنولوجيا تخرب دماغنا فيزيائياً، سيمضي وقت طويل قبل أن تؤثر التكنولوجيا على وظائفنا الحيوية. لكن التأثير العام يتشكل بنا عبر العادة، فنحن مخلوقات العادة. 

سمح الإعلام الاجتماعي لأي شخص أن يكون ناشراً، صانعاً يومياً للمحتوى. علينا أن لاننسى أن شبكة الإنترنت عالمية بالدرجة الأولى وبالتالي تغيير طريقة عمل هذه الشبكة وتحديدها بأن تكون ضيقة بهذا الشكل أمر غير مقبول. تكنولوجيا اكتشاف المعلومات أمر جيد جداً ومقبول، لكن يبقى التهديد بإغلاق الوصول إلى المعلومات موجوداً بعقلية كهذه. 

العزلة الرقمية

يشكل اعتمادنا بشكل كبير على التشخيص كمكون أساسي للويب خطر “العزلة الرقمية” والاعتماد الكامل على ماتقرر الخوارزميات أنه مناسب لنا. قد يعيش كثيرون هذا العالم بالفعل خصوصاً من يمضي 6-7 ساعات يومياً على فيس بوك. هذه الشريحة الواسعة من المستخدمين التي لاترى في الويب والإنترنت إلا هذا الموقع. 

مثال هذا هو التحديث الأخير ليوتيوب، المشكلة في هذا التحديث أن الصفحة الرئيسية هي تشكيلة من الفيديوهات المقترحة والاشتراكات. الفيديوهات المقترحة هنا تقوم بشكل أساسي على ماشاهدناه مسبقاً، قد تفيد لمرة أو أخرى لكنها غالباً ماتكون غير مساعدة أو غير مفهومة. مشكلة كبيرة أن تتحول الصفحة الرئيسية ليوتيوب بهذا الشكل. لندرس الموسيقى مثلاً. 

أحد الأمثلة الجيدة على التوصية المقبولة هي موقع We Are Haunted. يعطينا هذا الموقع قائمة بأحدث مئة مغني، ليست قائمة على مانسمعه عادة في الحقيقة، بل هي قائمة على آراء متنوعة على الويب وليس على تاريخ تصفحنا الشخصي. يجري الموقع مسحاً للمواقع الإجتماعية والمواضيع التي تناقش هنا إضافة للمدونات وبالتالي تحديد ماهو شائع وتشكيل قائمة أغاني متاحة للجميع. لايهم الأمر إن كانت نفس القائمة متاحة للجميع. 

هناك إغراء معين بتلك الخدمات التي تجمع ثروة من المعلومات عنا وتتابع رحلتنا وحاضرنا الذي تفترض صحته، لكن ماذا عمايقوله الآخرين؟ ماذا إذا أردنا توسيع أفقنا؟ لاأريد للمطاعم الإيطالية أن تتبعني في كل مكان لأني بحثت مرة عنها. من الجميل أن أفاجئ بشيء جديد كلياً. 

قد يكون دور الوصي مختلفاً قليلاً عندما ندع أمر التوصية للإعلام مثلاً أو للكتاب ثم نقوم بعد ذلك بمعالجتها عبر خوارزميات معينة ونجعل هذه التوصيات متاحة للعموم. 

المهم والأهم 

لنقارن الآن بين Knowledge Graph من غوغل ومحاولة فيس بوك لتطوير خوارزمية بحث تغلق فجوة المعلومات الموجودة بغض النظر عن طريقة نظرنا لها. قد يكون بحثك في النهاية عن أمر متعلق بك إن لم يكن البحث عن كل شيء. الآن وبغض النظر عن مشكلة الكم فوق النوعية، علينا أن نأخذ هذا التطور بعين الاعتبار عند النظر لتأثير فيس بوك على حياتنا. 

من جهة أخرى يأتي حل غوغل لتحسين اكتشاف المعلومات. يقدم الحل من غوغل اليوم أجوبة وليس روابطاً لأجوبة. 

لكن وباختلاف عن Graph Search سيقدم هذا الحل معلومات حول سياق بحث معين، بدلاً من مجموعة روابط صادف أن ترتبط بعبارة البحث هذه. 

لنبحث مثلاً عن ‘Da Vinci’

سنحصل على نتائج بحثية موسعة إلى جانب نتائج البحث التي نعرفها، بشكل يدفعنا إلى استكشاف المزيد من المعلومات. 

لا يعتبر هذا بحث شخصياً  بل هي وسيلة لخوارزمية بحث تعرض المزيد من المعلومات وهذا أمر جيد جداً. هذا جوهر الانترنت في الحقيقة.

لن يكون الويب الشخصي حقيقة إلا بوجود عامل إنساني يحركه ويختار المحتوى ويوجه الخوارزمية تبعاً لخبراته الشخصية. علينا أن نستكشف المعرفة ونتعامل معها،لن يكون الويب الشخصي بهذه الفائدة إذا تابع تصرفاتنا وأملى علينا مايجب القيام به فقط. 

من TheVerge  و NextWeb

هل يعتبر تراجع صحافة المقالات الطويلة أمراً جيداً أم سيئاً؟

ناقش  الكاتب المالي دين ستاركمان Dean Starkman في عموده على Columbia Journalism Review مؤخراً فكرة “انهيار ” التقارير الصحفية المطولة، والتي عرفها بكونها المواد الأطول من 2000 كلمة. 

ووفقاً لأرقام جمعت من CJR Writer نشرت الصحف مثل لوس أنجلوس تايمز مواداً طويلة بمعدل أقل بـ 85% العام الماضي مقارنة بماكانت تنشر قبل عقد من الزمن. قال ستاركمان أن الإنخفاض يعود إلى “الخسارة في المعرفة العامة.” 

لكن السؤال، هل يدعو هذا للقلق؟ أم أنه مجرد تطور؟ 

يلاحظ ستاركمان في عموده، أن انخفاض القصص الطويلة في صحف مثل لوس آنجلوس تايمز لا يعد مفاجأة. تعرضت شركة تريبيون، مالكة تايمز، للإفلاس منذ عدة سنوات وهي تكافح منذ ذلك الحين (وأعلنت صحيفة لوس آنجلوس والعديد من فروع الشركة الأخرى للبيع). وفقاً لـ CJR  انخفضت القصص الطويلة في صحيفة واشنطن بوست بنسبة 50% عن عام 2003، وفي صحيفة نيويورك تايمز – بنسبة 25 %. تعاني الصحيفة وفقاً لستاركمان من تدني نسبة العائدات في الإعلانات على مستوى الصناعة.

مزيد من الموارد وعدد قصص أقل ليس أمراً سيئاً بالضرورة

يبدو نشر قصص طويلة أقل في هذا السياق كأنه رد طبيعي على النقص في الدخل، والحاجة لطباعة صفحات أقل على ورق الصحف الباهظ الثمن. كما أنه من الجدير بالذكر بأن نيويورك تايمز التي تعاني من ضائقة مالية قد نشرت مواداً (من 3000 كلمة أو أكثر) أكثر بـ 32٪  مما كانت عليه في عام 2003  وفقاً لأرقام CJR. كما حصلت الصحيفة على إشادة  بسبب الطريقة التي تعاملت فيها مع النسخة الإلكترونية من أحد تلك المواد.  تحديداً، اطلاق Snowfall  كسلسلة على الموقع ثم طرح كتاب إلكتروني أواخر العام الماضي.

تساعد الطريقة التي نشرت بها مادة Snowfall  من تايمز على تفادي نقطة قاتمة من تقييم ستاركمان للصناعة ، وهي حقيقة أن الصحافة الطويلة تتطور بعيداً عن الصحف التقليدية القائمة على التركيز على العدد. ووفقاً للمتحدث باسم لوس آنجلوس تايمز في رد على CJR، تضم الكثير من ميزات الصحيفة فيديو ورسومات وغيرها من العناصر التي لم تكن موجودة قبل عقد من الزمن – ولا تظهر في عدد الكلمات.

تضمنت قصصنا الطويلة خلال السنوات الماضية الأخيرة فيديو ومعارض صور. هناك تداخل بين المواد المطبوعة والمنشورة على الويب بطريقة لايمكن لـ 

“تضمنت لدينا القصص الطويلة أشرطة الفيديو ومعارض صور فريدة في الفترة الأخيرة.  تتكامل الطريقتان – المطبوعة والمصورة – بطريقة  لا يمكن لبحث  FACTIVA أن يميزها.”

أشار أستاذ الصحافة جيف جارفيس Jeff Jarvis في رد على آخر على منشور ستاركمان الأصلي على تويتر بأن طول القصص ليس عاملاً محددا للجودة في ملامح صحيفة  (ولكي نكون منصفين، يعترف CJR  بهذا في الفقرات القليلة الأولى من مقالته). 

قد تكون هذه المقالات المطولة المنشورة قبل عقد من الزمن سخية أكثر من اللازم أو أنها جذابة للجوائز وفقاً لأحد أصدقائي الصحفيين. 

الصحف ليست المصدر الوحيد للمقالات الطويلة

يمكننا القول بأنه من الجيد جداً أن تحاول صحف مثل بوست Post ، نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال بأن تكون أكثر حكمة باستخدامها للمساحة وتحاول تكريس الوقت والموارد لقطع طويلة أقل وأكثر قيمة. ويركز تشخيص ستاركمان كذلك (وليس من المستغرب ربما) على مفهوم الصحف في الفراغ – متجاهلاً الابتكارات التي تحدث في الصحافة الطويلة خارج الأسلوب التقليدي في الصناعة ، عبر خدمات مثل Longreads وByliner و Atavist.

لايمكن القول أن المقالات الطويلة نسبياً التي عرفت بها Byliner يمكن أن تحل محل ماهو مفقود في الصحف حالياً. تظهر الحاجة أيضاً عندما ننظر إلى بعض المواد الأكثر حفظاً  ي خدمات القراءة اللاحقة مثل Pocket، نجد حينها أن أكثر المواد هي من النوع الطويل  سواء تمت قراءتها لاحقاً أم لا. 

تعمل الصحف بعبارة أخرى في حقل أوسع بكثير مما اعتادت عليه سابقاً. مايجعل المنافسة أكثر أهمية أنه يمكن للصحيفة أن تخصص وقت طاقمها على مقالات يمكن أن تنشر عبر الإنترنت بشكل دوري، تماماً كما فعلتنيويورك تايمز عبر Snowfall. ربما يكون ذلك أفضل، وإن كان يعني  كلمات أقل في قطع أقل.

ماثيو إنغرام Mathew Ingram

من Paid Content 

عن تطبيق Vine الجديد من تويتر

أعلنت تويتر البارحة مساءً عن استحواذها على التطبيق الجديد: Vine لتصوير مقاطع الفيديو القصيرة (لمدة 6 ثوان كحد أقصى). ومع أن تطبيق Vine هذا هو ملك لشركة تويتر (وقد تم تطويره فيها أيضاً)، ولكن لن تستطيع أن تعرف ذلك من الوهلة الأولى. فالتطبيق يملك شكلاً مختلفاً كلياً عن تويتر (الألوان، طريقة التصميم) بل ويملك أيضاً نظام تعليقات خاص به، نظام إعجاب (Likes)، وحتى الهاشتاغات (Hashtags) الخاصة به أيضاً. قد تحسبه تطبيق آخر مثل Instagram أو Twitpic على سبيل المثال (التطبيقين السابقين يعتمدان على تويتر بشكل أو بآخر للإنتشار والتوسع، ولكنهما تويتر غير مسؤولة عنهم ولا تملك أجزاءً فيهم).

حظي تطبيق Vine على إنتشار واسع وعدد كبير من المستخدمين بشكل سريع جداً، ففي السنة الماضية، إكتسب عدد جيد من تطبيقات الموبايل إنتشاراً واسعاً بشكل سريع ايضاً، ولكن تطبيق Vine كان أكثر ما رأيناه سرعة في الإنتشار واكتساب المستخدمين.

أحد الأفكار الهامة جداً في تطبيق Vine هو أنه قد سهل عملية تصوير الفيديو لغرض المشاركة على تويتر (أو فيسبوك) بشكل كبير جداً. هناك العديد من التطبيقات التي تسمح للمستخدم بأخذ صور ومن ثم مشاركتها بشكل سريع وسهل، ولكن ذلك ينطبق فقط على مفهوم الصور كونها جامدة وعادة مايكون إلتقاطها مرة أخرى أمراً سهلاً. ولكن الفيديو أمر مختلف كلياً. فتصوير مقطع فيديو ومشاركته مع أصدقاءك على تويتر أو فيسبوك أمر قد يحتوي على شيء من الصعوبة (بالنسبة للمستخدمين العاديين على الأقل)، ولا يوجد تطبيق آيفون مثلاً يسهل الأمر لتصوير الفيديو مثل تطبيق Instagram للصور.

تطبيق Vine يقدم فكرة جديدة حقاً، تقوم على تصغير حجم الفيديو بشكل كبير بحيث تصبح شبيهة بصور الـ GIF المتحركة ولكن مع إضافة صوت لها. وكما ذكرت في البداية، فإن التطبيق يسمح بتصوير مقطع من 6 ثوان كحد أقصى. بالإضافة الى ذلك، تصوير الفيديو بتطبيق Vine سهل جداً، حيث يقدم فكرة تقوم على بدء التصوير وإيقافه عند ملامستك للشاشة أو تركها. بهذه الطريقة يمكنك خلق مقاطع فيديو قصيرة بطريقة سهلة وتفاعلية، وتمنحك المزيد من الحرية الإبداعية لتشكيل مقاطع رائعة حقاً.

الدمج مع خدمة تويتر أفضل بكثير منه مع فيسبوك (موقع فيسبوك لايسمح بحرية للمطورين أكثر من ذلك). فمقاطع الفيديو الملتقطة والتي يتم تغريدها عبر تويتر تبدأ بالحركة تلقائياً (ولكن دون تشغيل الصوت، كذلك الأمر على تطبيق الآيفون الموجود حالياً)، أما على فيسبوك فتبدو كصورة ثابته مع عنوان فقط، ويتوجب على المستخدم الضغط على الرابط لمشاهدة الفيديو المتحرك.

المثير للإهتمام في الأمر هو أن فيسبوك قام بحجب تطبيق Vine عن بعض العمليات المتاحة فيه، مثل العثور على الأصدقاء الآخرين على فيسبوك الذين يستخدمون تطبيق Vine. لاحظ هذا الأمر في البداية المستخدم Jeff Martines وقام موقع The Verge بنقل الخبر عنه. وفي صباح اليوم، نشر موقع TechCruch مقال بعنون “فيسبوك لن يقوم بإعطاء معلوماته القيمة من شبكته الإجتماعية للمنافسين”. الأمر هام بعض الشيء بالنسبة لفيسبوك بالطبع بعد إعلانها في الأسبوع الفائت عن ميزة البحث الجديدة Graph Search. يعتقد عدد من المحررين التقنيين (مثل موقع The Verge) بأن تطبيق Vine الجديد من تويتر سيرجح كفّة تويتر في لعبة السيطرة على سوق الشبكات الإجتماعية ومستخدميها.

يمكنك الحصول على تطبيق Vine من متجر آيتونز مجاناً (التطبيق متوفر على آيفون فقط في الوقت الحالي) عبر الرابط التالي.

في النهاية يمكنك مشاهدة بعض المقاطع التي تم التقاطها عبر Vine وتغريدها في الساعات الأخيرة الماضية من هنا.