كيف ستكون تجربة نظارات الواقع الافتراضي تحت الماء؟

بغض النظر عن قوة نظارات الواقع الافتراضي هذه الأيام، تبقى التجربة محدودة بأننا نقوم بها على أرض ثابتة. ومهما كانت دقة الرسوم عالية، ستبقى التجربة محدودة بالمكان الفيزيائي الموجود به جسمنا. وسواء أكان هذا طيراناً أم سباحة أم غيرها من التجارب، الواقع الافتراضي تجربة مرتبطة لاتزال محدودة نسبياً.

لكن قرر كل من ستيفن غرينوود Stephen Greenwod وآلان إيفانز Allan Evans أن يطوروا نظارة واقع افتراضي يمكن استخدامها تحت الماء! معقول صح؟ يخوض جسمنا تحت الماء تجربة مختلفة كلياً.

بدأ كل غرينوود الذي يعمل كمدير للقطاع الابداعي في Discovery Digital Networks و إيفانز المؤسس المشارك لنظارة Avegant العمل على هذا المشروع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي بعد التساؤل عن تجربة تدمج الـ isolation tank حجرة الانعزال والصمت والطوفان والبقاء وحيداً في الواقع الافتراضي.

لايزال مجال الواقع الافتراضي طبعاً في بداياته. لايزال المجال مقتصراً على بعض الألعاب الإلكترونية والأفلام ومن غير الواضح أين سيتجه أو إن كان سينتشر كالموبايل أو الحواسب مثلاً.

يقوم الجهاز على نظارة ضد الماء مرتبطة بأنبوب تنفس سطحي، ترتبط النظارة أيضاً بمشغل صوتي ضد الماء أيضاً يستخدم نقل الصوت عبر العظام bone condution.

تقول ريتشل ميتز Rachel Metz من MIT Technology Review التي اختبرت الجهاز بأن التجربة كانت جيدة نسبياً. أمضت ريتشل بعض الوقت في اختبار تطبيق تطوف فيه فوق محطة الفضاء الدولية مع الاستماع لموسيقى ديفيد بوي (أغنية Sapce Oddity تحديداً).

لايزال المشروع في مرحلة النموذج الأولي Prototype، لكنه بالتأكيد يضيف إلى مجالات الواقع الافتراضي وكيف يتفاعل دماغنا معها خصوصاً أن جسمنا في حالة مختلفة كلياً عن الأرض، فهو بشكل أو بآخر في فضاء!

أهم أخبار وأحداث التكنولوجيا الحيوية خلال عام 2016

كانت التكنولوجيا الحيوية أحد أهم المواضيع لهذا العام كونها واحدة من أسرع قطاعات التكنولوجيا نمواً من حيث انخفاض التكاليف. الأمر الذي ساعد على تسريع الابتكار وقدم لنا ابتكارات مثيرة في مجال الصحة. لكنها كانت في نفس الوقت رحلة صعبة على المستثمرين وبعض الشركات الناشئة التي “شطحت” ربما في أحلامها…..
أصبحت العديد من فضائح شركة Theranos مثلاً أساساً لما لايجب القيام به عند بناء شركة تكنولوجيا حيوية، وهي ربما أهم قصة في 2016 بعد تتابع الأخبار السيئة المرتبطة بها. وعدت الشركة التي بدأت عام 2003 بإمكانية إجراء تحاليل طبية معقدة باستخدام أجهزة بسيطة ورخيصة نسبياً. لكن تفجرت الأمور بعد التقرير الصحفي الاستقصائي الشهير في وول ستريت جورنال عام 2015 حول معاناة الشركة في إجراء اختبارات دقيقة، وتتابعت الفضائح بعد ذلك واحدة تلو الأخرى بعد عناد المؤسسة إليزابيث هولمز.
الشركة التي وصلت قيمتها لـ 9 مليار دولار وصلت الآن إلى اللاشيء بعد مجموعة من الأحداث المختلفة التي بدأت تظهر كذب الشركة واحتيالها على المستثمرين والمرضى في ذات الوقت. توجت مؤخراً بتقرير استقصائي آخر نشره  الصحافي نيك بيلتون على مجلة Vanity Fair يناقش الطبيعة الغريبة لبعض رواد الأعمال والمآسي التي يسببوها.
سنقوم هنا بعرض الخطوط العريضة للعديد من الصعوبات التي واجهت صناعة التكنولوجيا الحيوية الناشئة، الواعدة والمخيفة ربما خلال عام 2016 وفقاً لـ TechCrunch. لذا شدو الأحزمة وضعوا نظاراتكم المجهرية لهذه الرحلة الوعرة، لأن البداية ستكون طبعاً مع Theranos.

توقف Walgreens عن استخدام مختبر Theranos في كاليفورنيا

بدأت Walgreens بالابتعاد عن Theranos مع نهاية شهر يناير/كانون الثاني من هذا العام. كانت سلسلة الصيدليات تتعاون بشكل كبير مع  Theranos وحققت للشركة الكثير من الإيرادات من خلال استخدمها العديد من مختبراتها المنتشرة في جميع أنحاء ولاية أريزونا. رغم ذلك من الواضح الآن بأن التعاون بينهما انتهى، فقد توقفت Walgreens عن استخدام مختبر Theranos  في ولاية كاليفورنيا بعد أن علمت عن القيام بعدة اختبارات دم خاطئة أتت من المختبر.

Theranos تضيف مجموعة من الخبراء الطبيين المؤهلين والعلماء إلى مجلس إدارتها

حاولت Theranos القيام بإصلاح الأمور لديها عند إعلانها عن القيام بأنشاء مجلس طبي كامل مؤلف من الخبراء ومهمته هي توجيه الشركة في الاتجاه الصحيح وإضافة الأهلية للشركة للعمل في المجال التي تفتقر فيه إلى الخبرة العلمية.

تفاصيل التقرير الحكومي الخاص بقضية مراقبة الجودة في مختبرات Theranos

استمر تعثر Theranos بالأخبار السيئة بما في ذلك تقرير من الحكومة الفدرالية الذي يذكر تفاصيل عدم وجود ضوابط للجودة في منشآت الاختبار في مختبر كاليفورنيا بما في ذلك فشل Theranos بتحقيق معاييرها الخاصة. لكن الأمور كانت في بداية توجهها من سيء إلى أسوء بالنسبة للشركة.

خطة لإلغاء الترخيص لمختبرات Theranos وحظر مؤسستها اليزابيث هولمز Elizabeth Holmes

أعلنت الأجهزة الفدرالية في منتصف أبريل/نيسان أنها تخطط لحظر مؤسسة Theranos اليزابيث هولمز Elizabeth Holmes من مختبرات الخاصة بها وإلغاء الترخيص الفدرالي لمختبراتها في حال لم تستطع الشركة أن تغير سير عملها. اتهم كل من The Centers for Medicare و Medicaid Services مختبرات Theranos باستمرار فشلها في تصحيح مشاكلها الكبيرة مع الدقة والكفاءة وقاما بمنح الشركة 10 أيام للامتثال بتصحيح هذه المشاكل.

مجلة Forbes تخفض من صافي قيمة مؤسسة مختبرات Theranos اليزابيث هولمز Elizabeth Holmes من 4.5 مليار دولار إلى لا شيء

لقد كانت كل العلامات تدل على فشل مختبرات Theranos، في بداية شهر يونيو/جزيران قامت مجلة Forbes  بتخفيض تقييم الشركة الأصلي البالغ 9 مليارات دولار أمريكي بضعة مليارات تاركة بذلك مؤسسة المختبرات اليزابيث هولمز Elizabeth Holmes بثروة تعادل الصفر.

Theranos تواجه تحقيق من الكونغرس بسبب اختبارات الدم الخاطئة

تستمر ملحمة Theranos في شهر يوليو/تموز وهذه المرة تواجه الشركة تحقيق من الكونغرس برئاسة الديمقراطيين في الكونغرس فرانك بالون  Frank Pallone وجين جرين Gene Green وديانا ديغيت Diana DeGette بسبب نتائج اختبارات الدم الخاطئة لديها.

مختبرات Theranos قيد التحقيق الجنائي

أصبحت مختبرات Theranos قيد التحقيق بعد أن فشلت في الامتثال لطلبات الجهات التنظيمية لحل المشكلات التي تواجهها مختبراتها بسرعة. استمرت المشاكل بالتراكم على مختبرات Theranos حيث بدأ كل من  Securities and Exchange Commission و U.S. Attorney’s Officeفي القسم الشمالي من ولاية كاليفورنيا بالتحقيق في اختبارات تحليل الدم التي قامت بها الشركة الناشئة على احتمال وجود نشاط إجرامي في الاختبارات.

حرمان مؤسسة مختبرات Theranos اليزابيث هولمز Elizabeth Holmes من العمل في مختبرات فحص الدم

بعد يومين من تحقيق الكونغرس في نتائج فحص الدم الخاطئة تم حظر مؤسس الشركة اليزابيث هولمز من العمل في مختبراتها الخاصة. اعتقد الكثيرون أن هذا سيكون المسمار الأخير في نعش هولمز وتكهنوا كيف ستستمر دون قدرتها على رؤية ما يحدث في كل جزء من أجزاء شركتها الخاصة. رغم ذلك أبقت مختبرات Theranos هولمز على كرسي القيادة وقالت لموقع  TechCrunchأن هذا لن يكون نهاية قائدتها.

Walgreens  تقطع علاقاتها رسمياً مع مختبرات Theranos

يمكننا اعتبار هذا العام بأكمله في عالم التكنولوجيا الحيوية كان حول ما جرى مع مختبرات Theranos، فقد جمعت قصة الشركة الناشئة دارما كبيرة في مجال تحليل الدم التي جعلت قصتها تهيمن على صناعة التكنولوجيا الصحية بوصفها حكاية تحذيرية. قامت شركة Walgreens  والتي تعتبر أكبر شريك وصانع للمال بالنسبة لمختبرات Theranos قطع علاقتها رسمياً مع الشركة بسبب نتائج فحص الدم الخاطئة وخضوعها للتحقيق الفدرالي.

زبون سابق لمختبرات Theranos يرفع دعوى قضائية عليها بسبب اختبارات الدم الخاطئة التي ساهمت بتعرضه لنوبة قلبية

بدأت عدة دعاوى ضد مختبرات Theranos بالظهور من قبل زبائنها الذين ادعوا أن نتائج الاختبارات الخاطئة أثرت عليهم بمضاعفات خطيرة. قال أحد الزبائن السابقين أن اختبارات الشركة السيئة جعلته يغفل عن المعلومات الحيوية هامة والتي أدت لتعرضه لنوبة قلبية نتيجة لذلك.

الممثلة جنيفر لورانس Jennifer Lawrence  ستلعب دور اليزابيث هولمز Elizabeth Holmes  في فيلم جديد عن مختبرات Theranos

لزيادة الوضع سوء بالنسبة لمختبرات Theranos قرر أحد المشاهير أن يلعب دور اليزابيث هولمز Elizabeth Holmes , الممثلة جنيفر لورانس Jennifer Lawrence التي قامت سابقاً بلعب دور امرأة أعمال قوية  في فيلم Joy وهو فيلم يعرض نوع جديد من شبكات التسوق من المنزل والتي جعلتها مشهورة. الآن هي تعمل على دور جديد باعتبارها مؤسسة الشركة الناشئة لمختبرات تحليل الدم Theranos.

مؤسسة Theranos إليزابيث هولمز.

وفي أخبار أخرى…

القيام باختبار كامل للـ genome من خلال اختبار اللعاب فقط في المنزل

قدمت الشركة الناشئة Sure Genomics التي تعمل في مجال تسلسل الحمض النووي DNA  تقنية تسلسل جينوم بسيطة تصل للنقر على زر فقط وبسعر معقول في شهر فبراير/شباط. قدمت الشركة الناشئة هذه الخدمة لتكون متاحة في المنزل والتي تستطيع فك شيفرة الجينوم الخاصة بك بأكملها من خلال اختبار اللعاب مقابل مبلغ 2500 دولار أمريكي.

Exo  تحصل على 4 مليون دولار أمريكي لتدفعك لتناول المزيد من الحشرات

تعمل شركات وادي السيليكون في الولايات المتحدة  في بعض المجالات الغريبة وشركة Exo الناشئة التي تقوم بصناعة قطع بروتين من الحشرات هي بالتأكيد ليست استثناءً. قام كل من Nas و Tim Ferris وأشخاص آخرون من شركات الاستثمار بتقديم مبلغ 4 مليون دولار أمريكي للشركة الناشئة في شهر مارس/آذار لتستمر في تقديم مخلوقات لذيذة لنأكلها!

مقابل مبلغ أقل من ألف دولار أمريكي يمكنك الآن إجراء اختبار جينوم كامل على هاتفك المحمول

انخفض سعر الحصول على اختبار كامل للجينوم الخاص بك إلى حد كبير في شهر مارس/آذار عندما أعلنت شركة Veritas Genetics أنها يمكنها فعل ذلك بتكلفة أقل من ألف دولار أمريكي. قامت الشركة الناشئة بنقل الموضوع إلى مستوى أعلى عند إعلانها أنها سوف تقوم بتقديم كل تلك المعلومات على تطبيق للجهاز المحمول. فمقابل مبلغ 999 دولار أمريكي، تزعم Veritas  أن منتجها myGenome يمكنه إرسال كامل الاختبار إلى هاتفك المحمول بما في ذلك نتائج الاختبار والاستفادة من استشارة وراثية تساعدك على فهم ما تعنيه النتائج.

يمكنك الآن القيام بتحليل DIY لحمضك النووي مع Bento Lab

وضعت الشركة الناشئة Bento Labs العاملة في مجال التكنولوجيا الحيوية في المملكة المتحدة القدرة على تحليل الحمض النووي بين أيدي المستهلكين عندما أعلنت عن مجموعة DIY أو Do It Yourself لجمع العينات الجينية. ثمن هذه المجموعة مرتفع نوعاً ما حيث وصل سعرها لـ 793 دولار أمريكي. لكن السعر معقول مقارنة بالمنتجات المتنوعة التي تكلف مئات الآلاف من الدولارات الموجودة في المختبرات الكبيرة والتي تقدم نفس الخدمة.

شون باركر Sean Parker في مهمة للبحث عن علاج للسرطان

أعلن شون باركر Sean Parker وهو مستثمر ومؤسس مشارك في تأسيس شركتيNapster  وSpotify والمدير السابق لفيس بوك أنه سيقوم بوهب قسم كبير من ثروته الخاصة والمقدرة بـ 250 مليون دولار أمريكي للقضاء على السرطان خلال شهر نيسان الجاري.قام بفتح معهد Parker Institute for Cancer Immunotherapy ويتكون المعهد من أكثر من 300 عالم و40 مختبر وكبار الباحثين في مجال العلاج المناعي للسرطان من UCSF و UCLA وUniversity of Pennsylvania وStanford وMD Anderson و Memorial Sloan Kettering.
قال باركر لموقع TechCrunch: “نحن على حافة حرجة لما هو ممكن استخدام اكتشافات البيولوجيا التركيبية وعلم المناعة وعلم الجينوم من حيث تحويل هذه الاكتشافات بشكل فعلي إلى العلاجات التي من الممكن أن تقوم بعلاج وشفاء المرضى”.

CRISPR يخلق وسيلة لتنظيم الأغذية المعدلة وراثياً GMO

ما هو مقدار التدقيق التي ستعطيه الحكومة الفدرالية لتقنية جديدة لتعديل الجينات عندما تتعلق بطعامنا؟ على ما يبدو ليس كثيراً. قالت إدارة The Federal Food and Drug أنها وافقت على قيام عالم بتعديل جينات باستخدام تقنية CRISPR على الفطر حتى لا يظهر عليه بقع بنية اللون لأن كل ما قام به العالم هو إزالة الجينات المسببة بتحول الفطر إلى اللون البني فقط وعدم إضافة جينات أخرى كما هو الحال في الأغذية المعدلة وراثياً.

الشركة الناشئة Twist Bioscience للعلوم البيولوجية تعمل مع مايكروسوفت لتخزين البيانات العالم في الحمض النووي

أعلنت Twist Bioscience في نهاية شهر أبريل/نيسان أنها تتعاون مع مايكروسوفت وجامعة واشنطن لتخزين البيانات في الحمض النووي. تقوم الشركة الناشئة بتصنيع حمض نووي اصطناعي قادر على تخزين البيانات الرقمية فيه.
قال الرئيس التنفيذي لشركة Twist Bioscience لموقع TechCrunch:  “باستخدام الحمض النووي يمكننا احتواء كامل معرفة العالم بأسره داخل صندوق سيارتك”

استحواذ AbbVie على الشركة الناشئة المصنعة لأدوية مرض السرطان StemcenTrx مقابل مبلغ 5.8 مليار دولار أمريكي

صدمت شركة تصنيع الأدوية الكبيرة عندما أعلنت أنها ستقوم بالاستحواذ على الشركة الناشئة StemcenTrx المصنعة لأدوية مرض السرطان مقابل مبلغ ضخم بقيمة 5.8 مليار دولار. لكن في مجال التكنولوجيا الحيوية تكاليف العلم والبحث الجاد والشاق أكثر بكثير بالمقارنة مع نطاق تطبيقات التواصل الاجتماعي. قامت شركة أدوية بشراء Pharmacyclics عام 2015 مقابل 21 مليار دولار أمريكي لوعدها على إنتاج دواء لعلاج السرطان. كانت الشركة الناشئة  StemcenTrx من أكبر استثمارات Founders Fund بقيمة 300 مليون دولار أمريكي.

Allurion تقدم حبوب لتصغير المعدة بدلاً من الحاجة للقيام بعمل جراحي

أطلقت شركة الأدوية الحيوية الناشئة Allurion إعلان بأنه يمكن أن تقوم بتصغير المعدة دون فتح جرح في جسم المريض. كل ما يجب على الشخص القيام به هو ابتلاع حبة، نتنفخ على شكل بالون وخلال 15 دقيقة سيحصل على المعدة أصغر حجماً. وعدت هذه التقنية المثيرة للجدل بديل سريع وآمن عن إجراء العمليات الجراحية. وعلى الرغم من أنه لم يتم الموافقة عليها من قبل إدارة الأغذية والأدوية FDA في الولايات المتحدة الأمريكية لكن الشركة الناشئة قالت أن منتجها يباع بشكل كبير في أوروبا.

الشركة الناشئة Ripple  في Silicon Valley تنتج الحليب من البازلاء

قامت TechCrunc بزيارة شركة Ripple وهي شركة ناشئة جديدة فيSilicon Valley  تم تأسيسها من قبل المؤسسين السابقين لـ Method لإنتاج الصابون و Amyris Biotechnology. كان للشركة الناشئة طريقة اختبارية جديدة لاستخدام بروتين البازلاء من دون رائحة أو طعم البازلاء لإنتاج الحليب النباتي بحيث يكون أقرب ما يكمن للحليب البقري، وقد كان لذيذ المذاق.

مجلس السلامة الحيوي الفدرالي يوافق على أول تجارب لـ CRISPR  لتعديل مورثات البشر

لنقم بوضع هذا الموضوع في كتب التاريخ لمستقبل التطور البشري، فقد أعطى مجلس السلامة الحيوية الفدرالي الضوء الأخضر لجامعة بنسلفانيا في يونيو/حزيران لإجراء تجارب CRISPR على مرضى السرطان من البشر. مازالت الفكرة بحاجة الى موافقة المراكز الطبية التي سيتم فيها إجراء التجارب وسوف تحتاج أيضاً إلى موافقة من الـ FDA أو  Food and Drug Administration.

Ava توعد باستنساخ الخمور الراقية دون استخدام أي عنب

اكتشفت الشركة الناشئة Ava في صناعة النبيذ كيفية صناعة نسخ طبق الأصل الجيني لأنواع النبيذ الراقية. تم إطلاق Ava من IndieBio للتكنولوجيا الحيوية هذا الصيف وذلك بهدف استنساخ أنواع النبيذ الفاخر مثل 1973 Chateau Montelena Chardonnay والتي يبلغ سعرها 11 ألف دولار أمريكي وبيعها بأسعار أقل.

أهم نجاحات و إخفاقات التكنولوجيا في عام 2016

إذا كنتم من محبي التكنولوجيا فقد يكون الوقت مناسب للقيام بعناق جماعي فقد كانت سنة صعبة على المنتجات التكنولوجية.
بدايةً من انفجار الهواتف المحمولة و hoverboards إلى انتشار الأخبار الكاذبة على وسائل الإعلام الاجتماعية، عانت العديد من المنتجات التقنية والبرمجيات والإنترنت من الفشل الذريع. كانت الشركات العملاقة مثل غوغل وفيس بوك وسامسونج للإلكترونيات على خط النار نتيجة لذلك.
ومع ذلك لم يكن العام سيئاً تماماً. كانت هناك خطوات كبيرة في عدة مجالات تكنولوجية استهلاكية بما في ذلك Wi-Fi والواقع الافتراضي والتشفير.
فيما يلي استعراض للتكنولوجيا التي احتاجت إلى أكبر قدر من الإصلاح خلال العام والتكنولوجيا التي تم إصلاحها خلال عام 2016 وفقاً لصحيفة النيويورك تايمز

التكنولوجيا التي تحتاج لإصلاح

البطاريات

إن مادة ليثيوم أيون Lithium ion  المستخدمة في تكنولوجيا البطاريات الحالية هي التي تشغل الأجهزة الالكترونية الاستهلاكية منذ عقود. لكن خلايا الليثيوم أيون الغير مصنعة بشكل آمن كانت السبب في اثنين من أكبر تهديدات السلامة لمنتجين هذا العام وهما انفجار الـ hoverboards، لوحات التزلج الكهربائية التي كانت ولع المراهقين! وأجهزة Samsung Galaxy Note . أدت هذه المشكلة لمنع المدارس استخدام hoverboards ضمن أبنيتها واسترجاع سامسونج لأكثر من  2.5 مليون جهاز Note 7 .
مازالت مادة الليثيوم أيون تستخدم لأنها رخيصة وسهلة في عملية إعادة الإنتاج. لكن بعد أحداث انفجار البطاريات هذا العام إلى جانب الشكوى المستمرة عن بطاريات الهواتف المحمولة التي لا تدوم طويلاً أصبحت هذه المادة تثير تساؤلات حول ما إذا كان ينبغي على الشركات المصنعة لها القيام بتطوير تكنولوجيا أفضل، حيث مازال يتم العمل على تطويرها منذ سنوات.

سجل السلامة لدى سامسونج


تلقى سجل السلامة لدى سامسونج ضربة موجوعة لعدة أسباب منها اشتعال أجهزة المحمول الخاصة بها. قامت الشركة باسترجاع 2.8 مليون غسالة بسبب سوء التصنيع أيضاً في الولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت تقوم باهتزازات غير طبيعية مما يمكنه التسبب بإصابات.
إضافة إلى ذلك تم التعامل مع استرجاع أجهزة Galaxy Note  بطريقة في غاية السوء مما اضطر الشركة القيام بعملية استرجاع ثانية ثم بإيقاف الجهاز نهائياً بعد فشلها في  تحديد وإصلاح المشكلة في كل مرة.
أدى ظهور هذه العيوب في منتجين رئيسيين للشركة إلى توضيح موضوع واحد وهو أن على عملاق التكنولوجيا أن يقوم بإصلاح بروتوكولات ضمان الجودة لديه ووضع ضمان سلامة المستهلك في الأولوية وليس فقط إنتاج شاشات كبيرة وساطعة على الهواتف المحمولة أو صناعة غسالات تدور دورات بسرعة عالية.

أخبار كاذبة على وسائل الإعلام الاجتماعية


واجه كل من فيس بوك وتويتر وغوغل خلال الحملة الرئاسية الأمريكية انتقادات متزايدة بسبب السماح للأخبار الوهمية أن تنتشر على منصاتها والتي من المحتمل أن تكون قد أثرت على الشعب الأمريكي للإدلاء بأصواتهم على أساس معلومات خاطئة. تعرض تويتر للانتقاد بشكل منفصل بسبب أسلوبه المتحفظ في التعامل مع المنشورات المسيئة على منصته بما في ذلك المنشورات ذات الطابع العنصري والتهديدات باستخدام العنف.
اتخذت جميع شركات الانترنت خطوات نحو مكافحة الأخبار الوهمية والكلام المسيء. لكن استقطاب المستخدمين من أجل الانتخابات قام بتخفيض قيمة حرية الإنترنت فعندما يتشبه الانترنت بعالم الكاوبوي Wild, Wild West يمكن أن تكون العواقب وخيمة.

المساعدات الافتراضية


سلطت غوغل الضوء على الذكاء الصنعي هذا العام عندما قامت بعرض جهاز Home وهو متحدث ذكي قامت بإنتاجه كرد على جهاز Echo الخاص بأمازون .كما قدمت خدمة Allo وهي خدمة رسائل تستخدم الذكاء الصنعي أيضاً وجهاز Pixel المحمول الذي يعتمد بشكل كبير على المساعد الافتراضي.
على الرغم من كل هذه الضجة فما زال مستوى المساعدين الافتراضيين بما في ذلك Google Assistant وApple Siri و Amazon Alexa دون المستوى المتوقع لهذا العام. خلال القيام باختبار الدقيق فشل جميعهم في تأدية مهام بسيطة, فعلى سبيل المثال لم تستطع Alexa تحديد من هي الفرق التي ستلعب في نهائي كرة القدم الأمريكية  على الرغم من أنها كانت ضمن الإعلانات عن المباريات Super Bowl، ولم يستطع Google Assistant  القيام بحجز طاولة عشاء أو القيام بتقديم طلبية طعام, ولا يمكن الاعتماد على Siri لإعطاء التوجيهات على الخريطة.
من المفترض أن يتحسن ذكاء المساعدين الافتراضيين مع استخدامهم أكثر. لكن لا ينبغي على المستهلكين السماح للمساعدين الافتراضين أن يكونوا عاملاً رئيسياً في ما يقومون بشرائه حتى الآن, وذلك لأن المساعدين الافتراضيين مازالوا أغبياء جداً.

التكنولوجيا التي تم إصلاحها

WI-FI


أما على الجانب المشرق من هذا العام شهدت تكنولوجيا مستخدمة في كل مكان والتي كانت مصدر للكثير من المشاكل للمستهلكين تحسناً كبيراً خلال العام الماضي وهي تكنولوجيا Wi-Fi.
تتميز أجهزة التوجيه الحديثة مثل منتجات TP-Link و Asus  و Netgear على تقنيات لاسلكية  أكثر ذكاء وسرعة والتي تقدم أداء أفضل في مجال تجميع الإشارات ونقل الطاقة بشكل أكثر دقة للأجهزة المحمولة.
إضافة إلى ذلك قدم كل من غوغل والشركة الناشئة الجديدة Eero شبكات Wi-Fi  سهلة الإعداد للمستخدمين ذوي المعرفة التكنولوجية القليلة. أصبحت الشركات مع نظام Eero’s Wi-Fi  وGoogle Wifi قادرة على تقديم تطبيقات مصممة تصميماً جيداً والتي بدورها ساعدت المستهلكين بإنشاء محطات Wi-Fi  متعددة في المنزل. أنشأت نقاط الوصول المتعددة ما يسمى بالشبكة المتداخلة التي مكنت الأجهزة المحمولة بالتبديل إلى أقوى إشارة Wi-Fi  بسهولة خلال تحرك المستهلكين داخل منازلهم مع أجهزة الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية.

الواقع الافتراضي


لا يزال أمام الواقع الافتراضي طريق طويل قبل أن يستخدم بشكل رئيسي. الأجهزة التي تم إصدارها هذا العام من قبل HTC Vive و Facebook Oculus وSony PlayStation وغوغل تدور استخداماتها حول الألعاب إلى حد كبير ويحد ذلك من جمهور مستخدميها. إضافة إلى ذلك فإن معظم هذه الأجهزة غالية الثمن.
لكن هذه التكنولوجيا قد قطعت أشواطاً كبيرة, فهي تعمل بشكل سلس وتقدم تجربة مذهلة. التطبيقات التي صدرت هذا العام مثل Tilt Brush وهي أداة الرسم 3D لجهاز HTC Vive أو تطبيق  SuperHyberCube الذي يشبه Tetris  لكن في الواقع الافتراضي على جهاز PlayStation VR أظهرت الإمكانات الهائلة للواقع الافتراضي.

التشفير


بلغ التوتر بين شركات التكنولوجيا والحكومة ذروته خلال المواجهة بين آبل والـ F.B.I في الولايات المتحدة في وقت مبكر من هذا العام بشأن الخصوصية والأمان. طالبت الـ F.B.I من آبل القيام بتقليل مستوى التشفير على جهاز آيفون بحيث يمكن الوصول إلى محتويات هاتف تابع لمسلح في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا المسؤول عن القيام بعملية إطلاق النار على مجموعة كبيرة من الأشخاص. رفضت شركة آبل القيام بذلك معتبرة أن إضعاف نظام برامجها من أجل عملية تحقيق واحدة من شأنه أن يخلق نقاط ضعف قد تضع جميع عملائها في خطر. سحبت الـ F.B.I طلبها في نهاية المطاف بعد معرفة كيفية اختراق جهاز الآيفون دون مساعدة آبل.
وسط العداء الكبيرة بين آبل و الـ F.B.I، سعت العديد من شركات التكنولوجيا الكبيرة توسيع قدرات تشفير منتجاتها. استخدم كل من فيس بوك وWhatsApp وغوغل بروتوكول التشفير من تطبيق Signal وهي خدمة رسائل آمنة تستخدم على نطاق واسع ضمن خدمات الرسائل الخاصة بهم. رغم أن أياً من تلك الخدمات هي ليست مشفرة بالكمال, فقد شهد هذا العام تقدماً كبيراً نحو تطوير أدوات تعزز خصوصية المستهلك.

البث المباشر للفيديو


كان بث الفيديو من خلال الأجهزة المحمولة خيالاً بسبب كون البث المباشر متقطع ولا يعتمد عليه وغير عملي للإنتاج. لكن في العام الماضي جعل كل من Twitter’s Periscope و Facebook Live  تسجيل مقاطع الفيديو من خلال الأجهزة المحمولة وبثها بشكل مباشر أمراً بسيطاً وحاز على شعبية كبيرة.
ذكرت Periscope أنه اعتباراً من شهر مارس/آذار تم تسجيل ما يعادل 110 سنين من تسجيلات الفيديو المباشرة يومياً على تطبيقات الأجهزة المحمولة الخاصة بها ارتفاعا من ما يعادل 40 سنة خلال العام الماضي. ذكر فيس بوك أنه تم متابعة تسجيلات الفيديو ثمانية مليارات مرة في اليوم على الشبكة الاجتماعية محققة ارتفاعاً من واحد مليار متابعة العام الماضي وتحصل تسجيلات الفيديو المبثة مباشرة على تعليقات أكثر بعشر مرات من الفيديوهات الأخرى.
جعلت شعبية الفيديو المباشر على الانترنت منه وسيلة بارزة. فقط قم بتصفح صفحة الفيس بوك الخاصة بك وشاهد عدد المرات التي يتم فيها نشر فيديو بدلاً من صور ونصوص. أصبح الفيديو أمراً مهماً لا مفر منه.

لهذه الأسباب أصبح التصميم المعاصر أعقد مما نعتقد

يتحدث أوم مالك في مقال مميز على النيويوركر عن مسألة مميزة حول التصميم وتعقيداته المعاصرة في الإجهزة الإلكترونية كالموبايل والتلفزيون. ينطلق أوم من التوجه الانتقادي اللاذع لآبل مؤخراً منذ إطلاق آيفون 7. خسرت آبل جزءاً من سمعتها في عالم التصميم سواء عبر وصول تصاميم الهواتف إلى مرحلة لم يعد فيها الابداع ممكناً بهذه السهولة أو عبر سهولة سرقة التصاميم من قبل شركات أخرى، مايجعل موضوع الإبداع أصعب.
تحدّث أوم مع جون مايدا John Maeda وهو الرئيس السابق لمدرسة رود آيلاند للتصميم في الولايات المتحدة. يشير جون إلى أن هناك مشكلة في التوقعات لدى المستخدمين والمنتقدين على حد سواء، حيث يعتقدون أن هناك مرحلة سحرية تالية ممكنة لتصميم جهاز مستطيل بحجم اليد. قضى جون مع سوني بعض الوقت وراقب عن قرب التحديات التي واجهها المصممون في الشركة أثناء تصميم التلفزيونات. “كل مايمكنك القيام به فعلاً هو تصميم مستطيل كبير يحتوي على الشاشة، كل شيء آخر غير مهم.”
يرى جون أن المشكلة نفسها تنطبق على آيفون.
عالم السيارات مختلف قليلاً، هناك بعض المرونة لدى مصممي السيارات. لكن، تظهر مشكلة جديدة تتمثل في الموافقة بين الجهات الضابطة للتصنيع وعملية التصميم. ينقل هنا أوم عن أحد خبراء التصميم في بورش للسيارات: “لست هنا لتصمم أجمل سيارة على الإطلاق، أنت هنا لتصمم أفضل بورش.”
يختم أوم بنكتة ظريفة: ربما بدلاً من انتقاد تصميم ما، علينا أن نتذكر أن التصميم الجيد يعني أن لاينفجر الجهاز!

مستقبل صناعة الأجهزة الذكية مابين المقاومة والواجهات الصوتية

ابتلعت الهواتف الذكية غيرها من المنتجات لفترة طويلة – تحول كل شيء تقريباً من الساعات والكاميرات ومشغلات الموسيقى إلى تطبيقات. تعمل هذه العملية بالاتجاه المعاكس في بعض الأحيان – نأخذ مكوناً من الهاتف الذكي، نلفه في غلاف ثم نبيعه على أنه شيء جديد. حدث هذا بطريقة بسيطة للغاية، الركوب على موجة موردي الهواتف لتصنيع نوع جديد من المنتجات. GoPro أفضل مثال على هذا. يرى بينيدكت إيفانز Benidect Evans في مجموعة من الأفكار الثاقبة أن هناك أمور يجب التفكير بها كثيراً وراء هذا التوجه التكنولوجي.

“المقاومة” هي المشكلة التي يحاول الجميع حلّها!

أولاً، لايجري الآن تفكيك المكونات فحسب بل التطبيقات حتى، ليس كل التطبيق بل أجزاء منه. فحيث تكون كاميرا GoPro بديلاً عن كاميرا الهاتف يأتي جهاز Amazon Echo كجزء من تطبيق أمازون لتضعه بجانبك أثناء الغسيل مثلاً. الفكرة الرئيسية التي يطرحها إيفان هنا هي أن هذه العملية تلغي مايسمّى بـ “المقاومة Friction” أو “الاحتكاك بالترجمة الحرفية”. فعندما تطلب تايد صوتياً من مكبر صوت أمازون إيكو الموجود في الغرفة، تستبدل نموذجاً مسبقاً يتمثل في الوصول إلى هاتفك (من جيبك أو أي مكان آخر) ثم فتح تطبيق أمازون والبحث عن تايد Tide مثلاً. كل هذه العمليات هي معاملات “احتكاك” تم استبدالها بـالمساعدة أليكسا (المساعد الذكي من أمازون الموجود في مكبر الصوت إيكو) والتي نتعامل معها صوتياًً
ثانياً، ومرة أخرى مع إزالة المقاومة تعيش الأجهزة اليوم في مرحلة لم يعد زر “تشغيل/ إغلاق” موجوداً. تقول OK Google أو ترفع الساعة الذكية في يدك أو تضع السماعات في أذنك و… ستجدها عملت مباشرة. هي أشبه ماتكون “تستمع لك” وفي انتظار تعليماتك.
الشحن هو أحد هذه الأمور أيضاً، ننتقل حالياً من بطاريات كبيرة تدوم قليلاً من الوقت إلى بطاريات صغيرة تشحن بسرعة كبيرة وتكفينا ليومين. سماعات AirPods من آبل هي مثال جيد على الوصول لحل وسط عند الحديث عن المقاومة. نعم! يمكن أن نتذمر من أنها بحاجة لشحن كغيرها من السماعات اللاسلكية. لكن قامت آبل بإزالة المقاومة المتعلقة باستخدامها بالكامل. المطلوب الآن هو وضعها في أذنينا فقط. (حتى أنها حسّنت طريقة التشبيك مع الجهاز عبر استخدام طريقة خاصة بأجهزة آبل أفضل نسبياً من بلوتوث)
الخيط المشترك الذي يربط كل هذه الأجهزة الذكية الصغيرة هو محاولة للتخلص من الإدارة، المقاومة، أو ربما الروتين المرتبط بالنموذج التقليدي. التوجه الذي يوحّد ساعة آبل، كروم كاست، أمازون إيكو ونظارات سنابشات وحتى آبل بنسل هو محاولة الحد من المتطلبات المتمثّلة بالشحن، التشغيل، إعادة التشغيل، الإيقاظ وهلم جرا.
تخفيف المقاومة أو إلغائها ليس الهدف الأخير هنا. يشير بينيدكت إلى أن الأمر أيضاً متعلق بتسهيل الوصول لخدمات الشركات السحابية. تلك الخدمات التي يصرف عليها ملايين لتحويلها إلى مركز لتأمين المتطلبات عبر واجهات برمجية APIs لمختلف أنواع الأجهزة.

بعض المشاكل الأخرى

الفكرة الأخيرة هي في الذكاء الصنعي. أغلب هذه الإتجاهات الجديدة في صناعة الأجهزة الإلكترونية التي لاتمتلك شاشة وتعمل بالواجهات الصوتية معتمدة بشكل أو بآخر على الذكاء الصنعي. لاتزال هناك بعض الحدود في التعامل معها وربما يذكرنا استخدامها بأيام الـ Command Line. هناك أوامر محددة ولاتزال في بداياتها. التناقض هنا أنه يخيّل لنا بأن هذه الواجهات هي المستقبل في الوقت الذي يكون استخدامها محدود بحالات خاصة جداً.

الاستحواذ: السلاح الأهم في حرب الذكاء الصنعي بين الشركات

يعود الذكاء الصنعي إلى الصورة التكنولوجية من جديد هذه الأيام. لكن، هناك اختلاف جوهري يتمثل في تطور تقنيات جوهرية مثل التعلم العميق Deep Learning وغيرها ساهمت في نقل الذكاء الصنعي إلى عالم التكنولوجيا الاستهلاكية المتمثلة في الهواتف المحمولة وإنترنت كل يوم. تم الاستحواذ على مايقارب الـ 140 شركة خاصة عاملة في مجال الذكاء الصنعي المتقدم من قبل كبرى شركات التكنولوجيا منذ 2011 تقريباً. تمت حوالي 40 عملية استحواذ في 2016 وحدها! يبدو أن كبرى شركات التكنولوجيا مثل آبل، غوغل، آي بي إم، إنتل، Salesforce وحتى ياهو في سباق للاستحواذ على شركات الذكاء الصنعي المتقدم هذه. آخر العمالقة إن صح التعبير هي سامسونج التي استحوذت مؤخراً على Viv Labs التي طوّرت مساعداً شخصياً مشابهاً لسيري من آبل.
لكن إلى الآن، لاتزال غوغل من أكبر العاملين في هذ المجال مع 11 استحواذ. استحوذت الشركة في 2013 على DNNresearch وهي شركة ناشئة في مجال التعلم العميق Deep Learning والشبكات العصبونية الاصطناعية. ساعد هذا الاستحواذ وفقاً لتقارير غوغل على تطوير الكثير من الميزات في خوارزمية البحث عن الصور. في 2014 استحوذت غوغل على الشركة البريطانية DeepMind Technologies بمبلغ 600 مليون دولار والتي كانت عنصراً رئيسياً في تطوير الذكاء الصنعي الذي تغلب على أفضل لاعب Go في العالم. أما في 2016، استحوذت غوغل على شركة البحث البصري الناشئة Moodstock ومنصة البوتات Api.ai.

أهم الاستحواذات في مجال الذكاء الصنعي منذ 2011
أهم الاستحواذات في مجال الذكاء الصنعي منذ 2011

نشرت CB Insights تقريراً مطولاً عن الموضوع يوضح كل الاستحواذات التي حصلت في مجال الذكاء الصنعي منذ 2011.
حدث غوغل الأخير لإطلاق هواتف بكسل الجديدة كان بمثابة وعد من الشركة بالالتزام بالذكاء الصنعي بشكل كامل، تماماً كما أعلنت مايكروسوفت بفترة قصيرة. نسمع منذ 6 سنوات تقريباً عن التوجه “الموبايل أولاً” من كبرى شركات التكنولوجيا. الإعلان عن التبديل لاستراتيجية “الذكاء الصنعي أولاً” هو فقط أول خطوة تجاه هذا الالتزام الذي سيغير بكل تأكيد اتجاه التكنولوجيا الاستهلاكية خلال العقد القادم.

Xiaomi تطلق جهاز Mi Box

أطلقت Xiaomi جهاز Mi Box مقابل 70 دولار أمريكي وهو جهاز استقبال HDR بدقة 4K يعمل على نظام Android TV 6.0. يتضمن جهاز تحكم عن بعد مع ميزة التحكم الصوتي. يمكنه الاقتران مع قبضات الألعاب عن طريق الـBluetooth لألعاب 60 fps. يأتي مع تطبيقات Android TV الأساسية بما فيها Hulu و Netflix.متوافق أيضاً مع Google Cast.

Mi

أول سماعات رأس من غوغل Daydream VR

ستقدم غوغل أول سماعات رأس Daydream VR يوم الثلاثاء وفقاً لمصادر Variety. غالباً ما سيكون سعرها 80 دولار أمريكي ومصممة خصيصاً لهواتف غوغل Pixel التي أيضا سيتم الكشف عنها يوم الثلاثاء. يزعم أنها تأتي مع وحدة تحكم محمولة.
Variety

غوغل والهاردوير. محاولة جديدة ومشكلة هوية

كان إعلان غوغل عن هاتف Pixel الجديد اليوم كان أمراً معروفاً للصحافة التقنية منذ أشهر.سلسلة جديدة باسم Pixel بقياسين مختلفين. لم يعد برنامج Nexus موجوداً وأصبح التنافس مع آبل مباشراً أكثر.
يرى أندرو كانينغهام Andrew Cunningham من Ars Technica أن موضوع التزام غوغل بتصنيع العتاد مثير للشك، حيث أن تصرفاتها بدأت تناقض بعضها وفلسفتها كشركة. قُدّمت الهواتف الجديدة بطريقة مشابهة جداً لآبل.
بكسل هي أول هواتف مصممة من مجموعة داخل غوغل وهو أمر جيد ولاشك أن الشركة صرفت الكثير من الجهد والوقت عليه، لكن يبدو أن الشركة عالقة الآن في مكان تريد أن تكون هواتفها الخاصة العاملة على أندرويد مميزة أكثر من هواتف أندرويد الأخرى. معضلة أخرى للشركة هي أن الهواتف هذه غير مصنعة حقيقة من غوغل. فهي مصنعة من HTC وفقاً لملفات FCC. أين الخلاف عن هواتف Nexus السابقة إذاً؟ الأجهزة الجديدة تمتلك الكثير من المكونات المشابهة لجهاز HTC One A9 نفسه.

قد يرى البعض في هذا خطة ذكية جداً وقد يراها آخرون تغييراً للوعد، آخرون مثل مصنعي الهواتف الآخرين. أسعار هواتف بكسل الجديدة لاتحمل هوية Nexus القديمة التي كانت أرخص من غيرها بشكل دائم. مع بكسل، الوضع مختلف وأصبحت أسعار هذه الهواتف مشابهة لآيفون وجالاكسي من سامسونج.
الأمر هنا خاص بالهواتف لأن أجهزة غوغل الجديدة الأخرى (المندرجة تحت مجموعة Google Hardware الجديدة) مصممة ومصنعة من قبل غوغل. يرى أندرو أن عمل غوغل على استراتيجية هاردوير أو عتاد ليست مكتملة في حالة الهواتف. قد تكون المنافسة هي من دفعها لذلك أو قد تكون حالة جديدة من حالات التناقض التي تعيشها كونها شركة برمجيات دخلت عالم العتاد. شركة برمجيات أثبتت أن ميزات مثل مساعد غوغل Google Assistant المدمج بالجهاز أو المشغل Launcher الخاص به هي أمور تستحق الرهان.