فيس بوك على وشك أن يقدم لنا خدمة قيمة.

سنتمكن كأصحاب حسابات فيس بوك قريباً من تلقي المكالمات الهاتفية بطريقة جديدة، ربما سمعنا عنها أو استخدمناها من قبل. لكن هذه المرة، الأمر مختلف. 

متى كانت آخر مرة أدخلنا فيها أرقام الهاتف ثم اتصال؟ لم نعد نحفظ الأرقام ونربطها بأسماء أصحابها مباشرة. الآن ماذا لو كان هناك طريقة للقيام بهذا عبر الإنترنت! نعم.. أجل! عبر فيس بوك. 

حسناً، تقنية VoIP للاتصال الصوتي عبر الإنترنت ليست الخيارالأفضل لكن لامفر منها، على الآقل في هذه الأيام وعلى هواتفنا المحمولة. 

يختبر فيس بوك حالياً المكالمات الصوتية عبر تطبيق المحادثة Messenger على منصة iOS، بدأت العملية في كندا (بينما سيحصل الأميركيون على خدمة اضغط وتحدث، ولن نحصل نحن بلدان بقية دول العالم المنسي على شيء!). الحق يقال، أن فيس بوك أمام فرصة تغيير الطريقة التي تستخدم فيها الهواتف الذكية للاتصال. 

سيتمكن المستخدمون من اختيار صديق فيس بوك المطلوب ثم ضغط زر اتصال، قائمة الأسماء ستأتي من فيس بوك طبعاً وستتم معالجة الاتصال الصوتي عبر مخدمات فيس بوك ويتم احتساب التكلفة من اشتراك الإنترنت. 

كان يمكن لأبل وجوجل القيام بذلك منذ سنوات عديدة. وتمكنت شبكات الجيل الثالث 3G  من التعامل مع برتوكول الاتصال عبر الإنترنت إلى حد ما، إما عن طريق Skype بمرافقة الفيديو، أو من خلال Facetime. ولكن على آبل وغوغل (أو شركائهم على الأقل) أن يقدموا شيئا لا يفعله الفيس بوك: وهو التفاوض بشأن العقود مع شركات الإتصال الذين يبذلون كل ما في وسعهم لتأخير بروتوكول الاتصالات عبر الإنترنت عبر شبكات الخلوي. الأمر طبعاً مرتبط بالولايات المتحدة. 

عندما دعم iMessage بشكل افتراضي، وخفض  بشكل كبير استخدام النصوص لمستخدمي iPhone  قامت شركات الإتصال  بإعادة هيكلة خططها للرسائل النصية بسرعة لمنع الناس من تخفيض استخدامهم للخدمة . فيما إذا حاولت أبل فعل الشيء نفسه مع الاتصال – ​​ويمكنها ذلك بسهولة شديدة – فلن تكون شركات الإتصال، والتي تربطها بها عدة مليارات من العقود سعيدة  بهذا أبداً. لذا يمكن للفيس بوك تخطي العديد من شركات الاتصالات عبر بروتوكول الاتصال عبر الإنترنت بشكل حقيقي. يتجاوز الفيس بوك مجرد “أرقام” ليصل إلى شخصيات وهويات حقيقية، حيث تجاوز موضوع “اسم المستخدم” المستعمل لدى  Skype تماماً. 

لدى جميع مستخدمي الهواتف الذكية حسابات على الفيسبوك، وكل هاتف الذكي ملحق بتطبيق “المتجر” يمكنه أن يكون هاتف فيس بوك. يلحق ال iOS ، و Android  و Windows  قائمة الاسماء مع  حسابات الفيسبوك الخاصة بهم، وتمكنك قائمة الأصدقاء في تطبيقات الهاتف من التمتع بخاصية الاتصال من خلال هاتفك العادي. ولكن الفيس بوك مرتبط بتطبيقات أبل ومايكروسوفت ومنصة Google للهواتف المحمولة بشكل أفضل بكثير من خدمات الشركة بحد ذاتها وشبكاتها الاجتماعية.

سواء كان الفيس بوك يعجبك أم لا فأن تلك الخطوة تعتبر ضخمة – قد يجبر الفيس بوك مستهلكي التكنولوجيا بهذه الطريقة على سلوك طريق معين لا مفر منه، قريباً. 


وفرصة للقيام بخدمة كبيرة لمستخدميها عبر استخدام معلومات موجودة على أية حال.

المصدر BuzzFeed 

غوغل تهاجم آبل على جميع الجبهات – ويبدو أنها تنجح في ذلك

بعد سنين من العمل الجاد على نيل مكان آبل في سوق الهواتف الذكية عن طريق هواتف الأندرويد الرخيصة الثمن، اعتمدت غوغل سياسة جديدة لحيازة الصدارة في سوق الهواتف النقالة.

سمها إن شئت “إستراتيجية الدودة”، تهاجم فيها غوغل آبل من الداخل إلى الخارج.

على مدى الستة أشهر الماضية، بدأت غوغل باستبدال التطبيقات التي تشكل أساس نظام iOS إنتاج شركة آبل بتطبيقات أخرى من إنتاج غوغل.

وفي تموز، أطلقت غوغل  متصفح كروم للآيفون بدلاً عن متصفح سفاري. لاحقاً في تشرين الأول أصدرت بحث غوغل –متضمناً ميزة البحث الصوتي ومنافساً خدمة Siri -.

في كانون الأول، أطلقت غوغل خدمة “خرائط غوغل” لتحل محل خرائط أبل، وتطبيق Gmail مطوّر جداً ليستبدله كثيرون ربما مكان  تطبيق Mail المعتمد من شركة آبل.

أضافت أيضاً تطبيق يوتيوب، ليحل مكان ذاك الذي أزالته آبل في آخر تحديث لنظامها iOS  .

لا تتوقف خطط غوغل عند هذا الحد. حيث تقوم غوغل بطرح المزيد من الموارد في التطوير لـ iOS.

يذكر جيك سميث من موقع 9to5 Mac أن غوغل أطلقت حملة دعائية لجذب مطوّري آبل إلى شركتها، وذلك حسب قوله حتى يستطيعوا “أن يقوموا بفعل أشياء رائعة وذات أهمية”.

استراتيجية غوغل تنجح

الدليل هنا واضح ربما، حيث يقول ستيف كوفاك من موقع Business Insider أنه وضع جميع التطبيقات المصنعة من آبل في مجلد مخفي، مضلاً استخدام تطبيقات غوغل وغيرها من الشركات. أما ليز غانز من موقع AllThingsD بأن 2012 هي السنة التي توقفت فيها مبدئياً عن استخدام تطبيقات iOS الأصلية، وتتابع بأن تطبيقات Google هي سبب قيامها بذلك.

الحكمة من الوقل والقائل

“أجد نفسي أغلب الأحيان أستخدم تطبيقاً من إنتاج شركة غوغل. حالياً أستخدم Google Maps عوضاً عن Apple Maps، متصفح Chrome عوضاً عن Safari، وGmail عوضاً عن Mail. نجحت هذه التطبيقات الثلاثة في أن تنال مكاناً في شاشة جهازي الرئيسية، حيث استبدلوا التطبيقات التي أصدرتها الشركة المصنعة للجهاز نفسه.

لا أعتبر نفسي متحيزة  لغوغل أو لآبل، أنا أمدح تطبيقات غوغل للأجهزة النقالة ، لكن جهازي الرئيسي يبقى آيفون. أظن أن iOS هو نظام تشغيل جميل جداً. لكن تطبيقات غوغل تناسب احتياجاتي بشكل متزايد، لبعض ومعظم الأشياء الأساسية الهامة التي يحتاج فيها الشخص لهاتف نقال ذكي.”

– ليز غانز، AllThingsD

هناك أيضاً الدليل الإحصائي أن سياسة غوغل في مهاجمة آبل من الداخل إلى الخارج تنجح.

أعلنت AppData  التي تراقب ترتيب iTunes App Store أن تطبيقي YouTube  و Google Maps يحتلان أول مرتبتين بين تطبيقات الآيفون المجانية.

لا شيء من هذا يجعل مدراء شركة آبل التنفيذيين سعداء.

جعلت ردة فعل العالم الإيجابية تجاه Google Maps- والسرعة في استبداله Apple Maps- وفقاً لتقارير المدراء التنفيذيين لآبل يستشيطون غضباً. و كان من غير المفاجئ أن مدير آبل التنفيذي تيم كوك قد طرد رئيس قسم برمجة الـ iOS سكوت فورستال عندما رفض الاعتذار بسبب عيوب المنتج.

و هذا ما يجعل مدراء غوغل التنفيذيين ينعمون بالسعادة حالياً.

عندما أطلقت آبل iPhone App Store في 2008، هددت  في إيقاف أهم وظيفة لغوغل بشكل دائم: البحث.

إذا تحول العالم إلى عالم حيث توجَّه جميع موارد الأعمال إلى بناء التطبيقات كي يتم اكتشافها في ال iTunes App Store عوضاً عن بناء صفحات ويب لكي يتم اكتشافها من قبل بحث غوغل. وتحول الزبائن مباشرة إلى التطبيقات المجردة عن غوغل لمشاكل بحثهم مثل أين وماذا عليهم أن يشتروا. عندها فإن إعلانات Google التي تشكل 95 بالمئة من عائدات غوغل- ستصبح أقل قيمة.

عوضاً عن ذلك، انقسم المستخدمون إلى قسمين. مستخدمي آندرويد، محاطين بـ Google search، ومستخدمي آي فون لكن بقائمة تطبيقات Google في الأولويات.

جوجل تنظم قرارات السنة الجديدة لمستخدميها من جميع أنحاء العالم

أطلقت جوجل يوم الاثنين صفحة القرارات العالمية حيث يمكن لأي شخص إضافة قراراته للسنة الجديدة 2013. تحتوي الخدمة الجديدة على خريطة العالم حيث يمكن لأي شخص تصفح قرارات الآخرين، وفيما إذا كانوا يقومون بتحقيقها أم لا.

و حسب النمط النموذجي لجوجل، فإن الصفحة ليست مدعومة فقط من قبل خرائط جوجل ولكن وبفضل خدمة الترجمةمن  جوجل، يمكنك استكشاف أمنيات العالم للعام المقبل بغض النظر عن اللغة. بالإضافة إلى ذلك، يتيح الموقع تنظيم القرارات حسب الفئة )الحب، الصحة، الشهادات، المال، الأسرة، التعليم، الأعمال الخيرية، وغيرها(

لن تحتاج لحساب لإضافة قراراتك (من الجيد أن جوجل بلس غير مطلوب، ومن السيئ انه يمكن أن تستقبل بريد مزعج). عليك فقط وضع الرمز البريدي واسم بلدك، و من ثم اختيار إحدى الفئات المذكورة أعلاه.

حتى الآن، جميع القرارات المنشورة واضحة جدا .يريد مستخدمي جوجل كسب المزيد من المال، وممارسة الرياضة بشكل اكبر، الابتسام غالبا، الركض في الماراثون، ترك التدخين، و ما إلى ذلك.  تُحدث الصفحة تلقائياً حتى تستطيع أن ترى القرارات المنشورة حديثا.

تعتبر الصفحة الجديدة “زيتجيست” طريقة ممتازة لتشجيع الناس على اتخاذ قرارات للعام الجديد. كما أنها وسيلة رائعة من جوجل لتذكير الجميع بخدماتها وبأنها “شركة للناس”.

يأتي إطلاق الخدمة بعد بضعة أسابيع فقط من طرح جوجل لتقرير “زيتجيست” 2012.  حيث وضعت الشركة فيديو “زيتجيست”لعام 2012 بحيث يمكن للمستخدمين مشاهدته، ومن ثم إضافة قراراتهم “القرارات واستكشاف الآمال الجماعية وأهداف للسنة القادمة.”

أجهزة ماكينتوش من ماضي المستقبل

قبل أن يطرح جوني آيف تصاميم أجهزة  ماك الملونة كالحلوى والأي بود الأبيض وأجهزة الآي فون الألمنيوم، كان هناك لغة تصميم باسم  “بياض الثلج”  المصمم من قبل هارتموت اسلنغر Harmut Esslinger التي عرفت منتجات آبل من منتصف 1980s حتى عام 1990. 

ويوضح  اسلنغر في كتابه الجديد “التصميم للأمام”  عملية تصميم بعض منتجات آبل بالتفصيل، كاشفاً بذلك عن نماذج لم تنتج على أرض الواقع.

على الرغم من قرب بعضهم الشديد للواقع – يمكننا ملاحظة روح تصميم اسلنغر لـ  بايبي ماك baby mac في عام 1985 في آي ماك الحديث خاصة من جهة القاعدة المسطحة للشاشة .ومما هو أكثر روعة هي تلك التصاميم المرفوضة:  كذاك التصميم الغامض الذي يعتمد على نظام لوني أسود معدني يصف تصميم آبل الحديث حقيقة والذي كان يهدف    إلى ربط التكنولوجيا الحديثة مع التصميم الأمريكي الكلاسيكي مثل زجاجة الكولا Coke. 

كما  صمم اسلنغر نموذج آخر على غرار “ماذا كانت سوني لتفعل إذا ما صممت أجهزة الكمبيوتر؟”، و هذا ما كررته آبل لدى تصميم آي فون.

بالطبع، لا يمكن لأي تصميم قديم من أبل أن يكون كاملاً من دون القرص ولوحة المفاتيح الخاصة بآبل. تعتبر العشرات من تلك النماذج القديمة ثورات  في عالم التصميم حيث أنها فعلا رائعة – وخاصة في “بياض الثلج” (من “دراسات ماكنتوش” من عام 1982).

من BuzzFeed 

معركة الشاشة الثانية

يزداد الولع التقني يوماً بعد يوم بالشبكات الاجتماعية والتلفزيون، ووراء هذا الولع تأتي معركة شرسة بين شركات الإنترنت والمصنعين وبعض الشركات من هنا وهناك لتحديد الفائز الذي سيسيطر على تجربة أصبحت عرفاً في عالم التسويق وصناعة التلفزيون والراديو: الشاشة الثانية Second Screen Experience أو كمان يسميها البعض أيضاً Dual Screen Experience ميزة الشاشتين.

عن ماذا نتحدث؟ 

يجادل كثيرون أن مشاهدة التلفزيون اليوم بأن مشاهدة التلفزيون أصبحت مرتبطة بشكل وثيق باستخدام الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي. معظم مستخدمي هذه الأجهزة يبحثون عن معلومات متعلقة بما يشاهدوه أثناء استخدام الجهاز، يتم هذا عبر الإنترنت أساساً عبر البحث ببساطة. الفكرة هنا في تأمين تطبيقات أو منصات تسمح لمنتجي المحتوى بعرض معلومات متعلقة بالبرنامج بشكل آلي دون الحاجة للبحث. هذه هي التجربة ببساطة والتي سنتكشف لاحقاً بماهو موجود من حلول وتطبيقات أنها تجعل تجربة مشاهدة أي برنامج تلفزيوني أو فيديو ممتعة ومفيدة أكثر. هكذا ببساطة! 

طبعاً المعلومات ليست الهدف الأول والأخير، هناك أيضاً النقاش حول الحلقة التي تبث مباشرة والتي تتم عبر غرف تشات أو عبر الشبكات الاجتماعية (تويتر خصوصاً) مؤخراً. لاحظنا كيف قدمت MBC خلال موسم البرامج والمسلسلات الحالي وسوم وحسابات خاصة بكل برامجها لتشجع النقاش وتجمعه على الشبكات الإجتماعية. هناك أيضاً نقص في منصة نقاش ناجحة تقدم المعلومات بشكل أفضل من برنامج تويتر التقليدي أو متابعة وسوم تويتر ببساطة. 

بعض الأرقام

لنبدأ ببعض الأرقام الآن، يفيدنا ياهو بأنه وفقاً لدراسة في حزيران 2010 كانت نسبة 86% تستخدم الموبايل إنترنت وتشاهد التلفزيون في نفس الوقت. 25% من النسبة السابقة كانت تبحث عن مواضيع متعلقة بما تشاهده على التلفزيون. 

دراسة أخرى تفيد بأن مستخدمي آي باد يقضون 30% من وقتهم مقابل التلفزيون أثناء استخدام الجهاز. مشاهدة التلفزيون هي أكثر عادة مرتبطة باستخدام آي باد (70%).

إضافة لهذا أشارت إحصائية مؤخراً على ألفي شخص في بريطانيا بأن 24 بالمئة يستخدمون الإنترنت أثناء مشاهدة التلفزيون وأن نصف المشاهدين من المراهقين تقريباً يستخدمون الإنترنت للحديث مع اصدقائهم عبر الشبكات الإجتماعية أو البريد الإلكتروني و 1 من عشرة فقط يستخدموه للحصول على معلومات إضافية عن البرنامج.

الوضع الحالي والتطبيقات المتوفرة 

تحاول التطبيقات المتوفرة حالياً  جاهدة جعل تجربة الشاشة الثانية موحدة عبرها، أكبر اللاعبين في هذا المجال هو ياهو! Yahoo ربما بعد التحديث الضخم على تطبيق Into_NOW والذي إضافة لكونه تطبيق Check in مماثل لفورسكوير في متابعة البرامج أصبح تطبيق المعلومات الإضافية لكثير من البرامج الجديدة. يتميز هذا البرنامج بأنه يعتمد على التعرف الصوتي التلقائي على البرامج وتوفير الكثير من الوقت للمنتجين في العمل على تطبيقاتهم الخاصة. يضم التطبيق أيضاً ميزة الـ Group Chat لنقاش الحلقة أو مايعرض بشكل جماعي. 

يقدم التطبيق أيضاً إضافة لكل ماسبق ميزة جديدة ومحبوبة لكثير من مستخدمي الشبكات الإجتماعية حقيقة، الميزة Capit تسمح للمستخدمين بالتقاط صورة مما يشاهدون، وضع نص أو تعليقهم الخاص عليه بشكل الـ Memes المشهورة. ثم مشاركتها عبر شبكتهم الإجتماعية المفضلة مع أصدقائهم. كل هذا فقط في سبيل جعل تجربة المشاهدة “إنترنتية أكثر”!

من التطبيقات الثانية المشهورة أيضاً تطبيق GetGlue. مشابه لـ Into_NOW في كثير من الميزات لكنه يحاول أن يكون وجهة استكشافية أكثر للبرامج المعروضة. الفكرة الجديدة في التحديث الذي حصل للبرنامج مؤخراً أن هذه التوصيات للبرامج أو هذه الميزة الاستكشافية أصبحت تعرض مباشرة أثناء عرض البرنامج نفسه (في الزمن الحقيقي إذا كنتم من محبي الترجمة الحرفية لـ Real-time recommendations) 

أخيراً هناك Zeebox الجديد والذي يركز على النقاش حول البرامج المعروضة. النقاش بين محبي البرنامج ومتابعيه قد يكون أكثير الميزات اجتماعية فمابالكم لو كان أثناء عرض البرنامج مباشرة! 

هناك الكثير طبعاً مثل تطبيقات البرامج الخاصة، والتي فضل منتجوها ومسوقوها العمل على تطبيقاتهم الخاصة مثل تطبيق مسلسل BONES أو My Generation من ABC الأمريكية أو تطبيق برنامج Conan الكوميدي على قناة TBS الأمريكية. 

تحاول التطبيقات المتوفرة حالياً  جاهدة جعل تجربة الشاشة الثانية موحدة عبرها

كما نلاحظ تعتبر برامج التسلية والترفيه المحرك الأساسي لهذه الصناعة بشكل أو بآخر. هناك الكثير من المحاولات لدمج تجربة الشاشة الثانية في الأخبار أو البرامج الإخبارية لكنها لن تلقى بالضرورة نفس نسبة الاستخدام لأنها في النهاية لاتحمل قيمة ترفيهية ترتبط بالجمهور. تبقى التسلية المحرك الأساسي لصناعة التلفزيون والسينما والتكنولوجيا بشكل أو بآخر في النهاية، وهذا ليس انتقاصاً لها بالتأكيد.

تطبيقات أخرى تحاول أن تحقق وجوداً في هذا العالم مثل Miso و Viggle و ConnectTV وغيرها، الجميل في الموضوع أن هناك منصات فيديو وشركات ناشئة تحاول جاهدة خلق بيئة عمل أو بيئة تطوير تسمح لمطوري البرمجيات استخدام الميزات الموجودة في Apple TV مثل AirPlay لتحقيق تجربة الشاشة الثانية في برامجهم ببساطة. مثال هذا منصة AppCloud من شركة Brightcove التي تتلقى الكثير من الاهتمام في عالم استضافة ومعالجة الفيديو ومنصة TV Sync الجديدة كلياً. كلاهما يقدم مكاتب برمجية APIs تسمح للمطورين بالتخاطب مع التلفزيونات أو المكونات الإضافية للتلفزيون عبر تطبيقات الموبايل أو الأجهزة اللوحية. 

تجربة الشاشة الثانية ليست مقتصرة على برامج التسلية أو البرامج التلفزيونية والمسلسلات حصراً، هناك سوق كبير لهذه التطبيقات في عالم الألعاب (الكثير من ألعاب الـ iPad تقدم هذا الآن مثل Snowboard Hero و Real Racing 2 HD) وكما وعدت مايكروسوفت عبر مشروع SmartGlass بتقديم ميزة الشاشة الثانية لمستخدمي Xbox لألعاب أكثر تقدماً مثل Halo. سوق مثل هذا واعد جداً لكل من يعمل بالمحتوى المرئي. 

إلى أين؟ 

لايزال مستقبل التلفزيون معتماً في الحقيقة، كتبت عن هذا الموضوع مسبقاً وسأكرر بأن حالة مصنعي التلفزيونات تتلخص في واجهات استخدام سيئة جداً لأجهزة قوية. لا أعتقد أن هناك من يختلف معي بأن واجهات سامسونج وسوني وغيرها من أسوء الواجهات لتطبيقات التلفزيون أو الإتصال بالإنترنت. يتصارع المصنعون الضالعون في فهم الإنترنت والجدد على صناعة العتاد عبر الإضافات مثل Apple TV و Google TV و Rukoo وغيرها، هذه المكونات الإضافية التي تحظى بشعبية كبيرة ويسعى الجميع لاقتنائها. 

يقتنع كثيرون بأن ماقامت به آبل عبر تقنية AirPlay هو ماسيحدد مستقبل التلفزيون خصوصاً في تجربة الشاشة الثانية على التلفزيون. هذه الميزة التي تستفيد فعلاً من عرض المعلومات الإضافية على الآي باد بعد نقل المحتوى الأساسي للتلفزيون، وهو مايقوم به مصنعو الألعاب الآن.. ولايزال منتجو التلفزيونات والمحتوى التلفزيوني يتجادلون فيما إذا كان تأمين المحتوى مجاناً هو الحل أو بيعه أو حتى عدم رفعه إطلاقاً على الإنترنت!  وفي وسط كل هذا لاتزال مقاطع الفيديو التخيلية لتجربة شاشة ثانية مثالية تغزي مواقع الفيديو، هذه النماذج التي تعمل عليها وكالات التصميم والترويج عادة تبالغ قليلاً في طرحها، لكن هذا لايعني أبداً أنها بعيدة عن الواقع (القريب ربما!) 

سيارة غوغل تقطع ٤٠٠ ألف كيلومتر دون حوادث

أحد أكثر التطلعات المستقبلية شيوعاً في أفلام الخيال العلمي هي السيارات والطائرات التي تقود نفسها أوتوماتيكياً. فأحد الأحلام التي دائماً ما تداعب مخيلة محبي التكنولوجيا والقيادة هي الإسترخاء على كرسي القيادة وترك المركبة القيام بالقيادة لوحدها، أليس كذلك؟

حسناً، إن لم تكن تعلم بالأمر بعد، فإن شركة غوغل بدأت بالعمل على مشروع السيارة التي تقود نفسها أوتماتيكياً منذ 2010! يقود هذا المشروع سيباستيان ثرون (Sebastian Thrun) مهندس في غوغل، ومدير لمخبر ستانفورد للذكاء الصنعي ومخترع مشارك لمشروعGoogle Street View. بالطبع التكنولوجيا وراء مشروع هذه السيارة الذكية عظيمة جداً، فهي تعمل عن طريق جمع المعلومات من Google Street View وتحليلها عبر خوارزميات الذكاء الصنعي.

اليوم تأتي لنا غوغل بخبر جديد عن هذا المشروع، فعدد من سيارات غوغل الذكية هذه قامت بقطع مسافة 482803 كيلومتر (300000 ميل) من دون أي حادث! 

ومع أن هذا الخبر يعتبر تقدماً جيداً جداً لهذا المشروع، فقد أعربت غوغل عن أن الطريق مازال طويلاً أمام هذه السيارات، ولكنها أعلنت أنها تعتقد بأن السيارة هذه أصبحت أمنة ليتم استخدامها من قبل شخص واحد وأعربت أيضاً عن نيتها في تمكين بعض موظفي غوغل من تجربة هذه السيارة في حياتهم اليومية.

المقطع التالي هو الفيديو الذي استخدمته غوغل عند قطع سيارتها مسافة 200000 ميل من دون حوادث:

المصدر TechCrunch

طابعة ثلاثية الأبعاد للمنازل!

منذ بداية ظهور تكنولوجيا الطباعة الثلاثية الأبعاد بدأت العديد من التطبيقات الرائعة لهذه التكنولوجيا الذكية بالظهور، بحيث أصبح بإمكان أي شخص أن يقوم بطباعة ألعاب بلاستيكية لأطفاله في أي وقت على سبيل المثال.  بعض الشركات أخذت هذا المفهوم الى أبعاد أخرى، كطباعة الأحذية أو أطباق ومعالق الأكل!

ولكن شركة أخرى تدعى ContourCrafting تحمل فكرة جديدة كلياً، لم أكن أعتقد شخصياً أنها ممكنة التطبيق في الآونة الحالية! الفكرة هي بناء طابعة ثلاثية الأبعاد لطباعة المنازل!

ستقوم هذه الطابعة الضخمة ببناء الطوابق السكنية بالكامل، من الأساسات، الطوابق، الجدران، الأعمدة وحتى تمديدات المياه والكهرباء، ستقوم الطابعة بطباعة كل شيء بالكامل بحيث لن يبقى على المستخدم سوى وضع النوافذ والأبواب والتي ستكون عبارة عن مساحات فارغة بعد إنتهاء الطابعة من عملها.

عدد عاملي البناء الذين يتوفون جراء حوادث أثناء عمليات البناء هو عشرة آلاف عامل في الولايات المتحدة الأمريكية فقط!

بالطبع أحد الفوائد العظيمة التي يمكننا التفكير بها لطابعة مثل هذه في حال تمكنت من النجاح هي الآمان! فعدد عاملي البناء الذين يتوفون جراء حوادث أثناء عمليات البناء هو 10000 في الولايات المتحدة الأمريكية فقط بينما يعاني 400000 آخرون من حوادث مختلفة أثناء العمل. آلة كهذه ستوفر طريقة آمنة لبناء المنازل السكينة وحتى الطوابق.

كان للمدير التنفيذي لشركة ContourCrafting البروفيسور Behrokh Khoshnevis حديث في مؤتمر TED عن هذا الموضوع، يمكنك مشاهدة هذا الفيديو في الأسفل.

شاركنا برأيك في التعليقات، ماهي أهم الفوائد من هذه الطابعة؟