مؤتمر ألعاب مثير للاهتمام من غوغل قريباً

يبدو أننا سنعرف أكثر قريباً عن مشروع Project Stream المثير للاهتمام من غوغل. أعلنت غوغل اليوم عن حدث صحفي سيحدث الشهر القادم خلال مؤتمر مطوري الألعاب Game Developers Conference أو GDC.

لماذا هذا مهم؟ تشارك غوغل غالباً خلال هذا المؤتمر تطويرات حول أندرويد ومايحمله من جديد لمطوري الألعاب. لكن تحمل الدعوة التي أرسلت اليوم لمختلف وسائل الإعلام في طياتها رسالة عن أن ماستعرضه غوغل هذه السنة سيكون مختلفاً. نسمع من فترة عن مشروع Project Stream الذي يسمح للاعبين ببث الألعاب ولعبها عبر المتصفح. يجري العمل على المشروع من ستة أشهر تقريباً في غوغل وكانت لعبة Assassin’s Creed Odyssey من أوائل الألعاب التي تمت تجربتها.

الصورة الكبرى هنا هي اهتمام طيف جديد من الشركات بعالم الألعاب. يبدو أن الجيل القديم المتمثل بسوني ومايكروسوفت على وشك الدخول في مرحلة منافسة جديدة مع شركات مثل غوغل وآبل وأمازون.

هل يمكن لألعاب الطاولة مساعدة البالغين المتوحدين؟

مع أن لأغلبنا قصص مرتبطة بالانعزال الاجتماعي كوقت الغذاء أيام المدرسة أو في حفلة أو أول يوم في العمل، إلا أن الأمر مختلف تمام للبالغين الذي يعانون من التوحد. هناك مشاكل حقيقية في تعامل المجتمع معهم يدور أغلبها حول عزلهم من قبل من يحيط بهم وتركهم وحيدين خلال الأحداث الاجتماعية المختلفة. ومع أن هناك الكثير من الحلول الموجهة نحو الأطفال المتوحدين، لايوجد الكثير للبالغين.
تأتي لعبة الطاولة Me, Myself and You أو MMY كحل لهذا. يقول ناشروها بأنها لعبة قائمة على الحوار بالدرجة الأولى. قام مصمموا اللعبة بمجموعة من المقابلات مع أعضاء شبكة Autistic Self Advocacy Network وهي مؤسسة تعنى بشؤون المتوحّدين وتناصر قضاياهم. وجد المصممون بأن ألعاب الطاولة خصوصاً والألعاب عموماً تؤمن لهم “هيكلية Structure” يقوموا بتنظيم نشاطاتهم الاجتماعية عبرها.
 
MMY
فعندما ننظر إلى لعبة مونوبولي نجد أن هناك مجموعة من القوانين والقواعد وعدد محدد من القطع. الهدف هو الفوز ويعرف الجميع كيف يتصرف خلال لعبة طاولة. يقول المصممون أن هناك تأثير حقيقي لألعاب الطاولة وكيف انها تساعد على تلبية احتياجاتنا.
بناء على ذلك، قام المصممون بإنشاء لعبة طاولة سهلة الفهم ويمكن لعبها بشكل منفرد حتى. هدفها الأهم هو المساعدة على إنشاء الروابط والصداقات بين من يلعبها. الفكرة الأهم من اللعبة هي تأمين هيكلية مسلية للنشاطات الاجتماعية.

كيف يتم اللعب؟

تأتي اللعبة مع مجموعة من البطاقات، مؤقت وأداة لتحديد اللاعبين. هناك أربع انواع من البطاقات، لكل بطاقة سؤال أو نشاط يقومه به اللاعب بشكل منفرد أو مع لاعب آخر.

من FastCo Design

Razer للألعاب إلى الاستثمار

أطلقت شركة Razer المتخصصة بالألعاب zVentures للاستثمار. شركة استثمارية بمحفظة 30 مليون دولار خاصة بالشركات الناشئة في مجال الألعاب المتخصصة بالواقع الافتراضي والمعزز وألعاب أندرويد والروبوتات. تتراوح قيمة الاستثمارات الأولية في الشركة من 100 ألف إلى مليون دولار.

صناعة الألعاب تتفوق على صناعة الأفلام

من المتوقع أن تولد صناعة الألعاب مبلغاً يصل لـ 99.6 مليار دولار مع نهاية 2016. حصلت نسخة Modern Warfare 3 من Call of Duty على مبيعات بقدر مليار دولار خلال أسبوعين تقريباً متغلبة على فيلم أفاتار الذي استطاع الحصول على نفس الرقم بـ  19 يوم.
مزيد من الأرقام المميزة حول مبيعات الألعاب إلى الآن من Dazeinfo

شراء الألعاب بميزة Xbox Play Anywhere متاحة الآن

أتاحت مايكروسوفت إمكانية الشراء المسبق لأول ألعاب إكسبوكس تدعم ميزة Play Anywhere، ميزة تتيح شراء الألعاب على ويندوز 10 وإكسبوكس لمرة واحدة فقط يتم فيها مزامنة مراحل اللعب والإنجازات. من العناوين المتاحة الآن Gears of War 4 و Forza Horizon و ReCore.

عن أجهزة ألعاب الواقع الإفتراضي هذه الأيام

محاولات العمل على ألعاب الواقع الإفتراضي ليست جديدة. الجميع يتحدث عنها ويلحم بها، تلك الألعاب التي تخلق واقعاً جديداً حقيقياً لدرجة جعل اللاعب ينسى أنه يلعب. أشهر لمحاولات في عهدنا الحديث ربما Nintendo Virtual Boy والذي فشل فشلاً ذريعاً

لكن أكثر هذه المحاولات أو المبادرات هي جهاز Oculus Rift الذي ظهر مؤخراً كمشروع للتمويل الجماعي عبر موقع Kickstarter واستطاع تحقيق هدفه وإصدار النموذج التجريبي. كان النجاح منقطع النظير والآراء الإيجابية في كل مكان لدرجة أن فيس بوك قرر الإستحواذ على الشركة قبل أن تطرح منتجاً حقيقياً في الأسواق مقابل 2 مليار دولار. انتقال فيس بوك للعبة يعني الكثير، فالأمر لم يعد يقتصر على مهاويس الألعاب ومحبي التكنولوجيا، انتقل الموضوع إلى فيس بوك. ملاذ مليار من سكان هذا العالم.

كان النجاح كبيراً أيضاً لدرجة إعلان سوني عن مشروع نظارات الواقع الإفتراضي الخاص بها Project Morpheus، حتى غوغل قامت مؤخراً بتوزيع محاكاة بسيطة للواقع الإفتراضي عبر صندوق كرتوني وعدسات مركبة تعمل على عرض الصور من الموبايل (عبر تطبيق خاص) بشكل واقعي ثلاثي الأبعاد. الكل يريد الخوض في تجربة الألعاب القائمة على الواقع الإفتراضي ولايزال الكل في مراحل الاختبار.

هناك أيضاً شركات أخرى تدخل في هذا المجال مثل Virtux و Avegant و GameFace. جميعهاً تقف على حافة الإبداع في هذا المجال منافسة الشركات الكبرى مثل سوني ومايكروسوفت وغوغل أو تطمح بأن يتم الاستحواذ عليها.
نقل GameFace التجربة مثلاً إلى مرحلة أخرى كونه نظارة واقع افتراضي توفر أعلى دقة حالياً فضلاً عن أنه لاسلكي وأجمل نسبياً من Oculus Rift ذو الوصلات في كل مكان ويعمل على نسخة مخصصة من Android أندرويد. تعد الشركة بأنها ستنقل الواقع الافتراضي إلى العموم عبر تقديم جهاز متاح للجميع ومنصة توحد جهود المطورين في هذا المجال إضافة إلى واجهات سهلة الاستخدام. تعمل الشركة بمعنى آخر على تقديم نظام متكامل للواقع الإفتراضي يدور حولها قد ينتهي بمتجر ألعاب خاص مثلاً.

من جهة أخرى Glyph من Avegant هي نظارة أخرى للواقع الافتراضي لكنها مختلفة قليلاً. تبدو كأنها سماعات رأس لكن مع قطعة رأس كبيرة نسبياً (هنا هي الشاشة حقيقة) واستطاع مؤسسها جمع 1.5 مليون دولار عبر موقع Kickstarter. تعمل المنصة على كل من أندرويد أو آي فون أو الكمبيوتر ولاتتطلب سوى وصلة HDMI.

هنا تكمن المشكلة والحل حقيقة. هل يفضل اللاعبون أن تكون نظارات مثل هذه مرتبطة بهواتفهم أم بكمبيوتراتهم أم بمنصاتهم الحديثة مثل PS4 مثلاً؟ لاشك أن الحلول المستقلة عن أي منصة مثل Avegant قد توفر الكثير من الصداع المتعلق بتطابق المنصات وأين تعمل كل نظارة.
في نفس الوقت هذا مشكلة، فإذا نظرنا إلى الأمر من منظور سوني مثلاً سيبدو الأمر مريباً. لابد لسوني من العمل على نظارة خاصة بها لاتستطيع أي منصة أخرى تقديم تجربة مشابهة لها. يزيد هذا من المبيعات ومن مميزات النظارة الفريدة. Morpheus من سوني هو مثال هذا وهي نظارة خاصة ببلاي ستيشن 4 فقط.
المميز في التفكير حول الألعاب والواقع الافتراضي هذه الأيام أن الأمر لايقف على النظارة فقط. هناك مثلاً مشروع Omni الذي ظهر على Kickstarter أيضاً (لاحظوا تأثير Kickstarter على بداية صناعة بمليارات الدولارت فقط من مجموعة من الأفكار) وهو عبارة عن جهاز يشبه آلة المشي يعمل مع Oculus Rift بحيث يستطيع اللاعب المشي والتنقل عبره واستخدام النظارة في نفس الوقت. بول ميلر من موقع The Verge كان له تجربة لهذا الجهاز العام الماضي.

هناك أيضاً 3RD SPACE GAMING VEST وهي عبارة عن سترة يتم ارتداؤها أثناء ألعاب الـ FPS (اللعب ن منظور اللاعب الحقيقي) للشعور بتأثير الرصاص والإنفجارات بشكل ثلاثي الأبعاد (أمام وخلف وجانب.)

لاشك أن الولع بالواقع الإفتراضي في ازدياد وستظهر شركات جديدة في كل يوم محاولة التركيز على أحد جوانبها وتضخيمها لحد يجعل التجربة تدور حولها. الآن وقد أصبح عالم الألعاب متوفر في جيوب الجميع عبر الأجهزة المحمولة والموبايلات لابد لهذه الشركات من خلق قيمة إضافية للحواسب أو البلاي ستيشن. هذه الإضافات التي ستنقل تجربة التسلية والترفيه الرقمي داخل المنزل إلى حدود غير معقولة أو مقبولة ربما! سيغير الواقع الافتراضي مفاهيم أساسية في ألعاب المنصات والحواسب وسيزيد من الإنعزالية أيضاً بحيث تتغير التجربة من تجربة اجتماعية فيزيائية إلى تجربة فردية أكثر وأكثر أو اجتماعية افتراضية.