كورس مجاني لتصميم وتطوير الواقع الاقتراضي على الويب WebVR

أطلقت منصة ومجتمع المطورين Glitch دورة مجانية لتطوير وتصميم برمجيات الواقع الافتراضي على الويب WebVR starter kit. الدورة عبارة عن خمس دروس فيديو مجانية ودروس برمجية تفاعلية. الكورس مدعوم من موزيلا ومزود بالعديد من الأمثلة والموارد التي تجعل الإنطلاق مع العالم الافتراضي عملية سهلة. يذكر أن منصة Glitch تسمح للهواة والمبرمجين تطوير التطبيقات الابداعية عبرها مباشرة ويمكن للمستخدمين أيضاً استخدام أقسام من البرمجيات الموجودة وإعادة استخدامها والتطوير عليها في مشاريعهم.

غوغل تحدث تصميم واجهة الإعدادات

قامت غوغل بتحديث واجهة Google Accounts لجعل إيجاد الإعدادات أسهل وتعديل أمور هامة مثل الخصوصية ومراجعة البيانات المشاركة. قامت غوغل أيضاً بإطلاق البحث ضمن حسابات غوغل على آندرويد، على أن يتم الإطلاق على آي أو إس لاحقاً.

من مدونة غوغل

لهذه الأسباب أصبح التصميم المعاصر أعقد مما نعتقد

يتحدث أوم مالك في مقال مميز على النيويوركر عن مسألة مميزة حول التصميم وتعقيداته المعاصرة في الإجهزة الإلكترونية كالموبايل والتلفزيون. ينطلق أوم من التوجه الانتقادي اللاذع لآبل مؤخراً منذ إطلاق آيفون 7. خسرت آبل جزءاً من سمعتها في عالم التصميم سواء عبر وصول تصاميم الهواتف إلى مرحلة لم يعد فيها الابداع ممكناً بهذه السهولة أو عبر سهولة سرقة التصاميم من قبل شركات أخرى، مايجعل موضوع الإبداع أصعب.
تحدّث أوم مع جون مايدا John Maeda وهو الرئيس السابق لمدرسة رود آيلاند للتصميم في الولايات المتحدة. يشير جون إلى أن هناك مشكلة في التوقعات لدى المستخدمين والمنتقدين على حد سواء، حيث يعتقدون أن هناك مرحلة سحرية تالية ممكنة لتصميم جهاز مستطيل بحجم اليد. قضى جون مع سوني بعض الوقت وراقب عن قرب التحديات التي واجهها المصممون في الشركة أثناء تصميم التلفزيونات. “كل مايمكنك القيام به فعلاً هو تصميم مستطيل كبير يحتوي على الشاشة، كل شيء آخر غير مهم.”
يرى جون أن المشكلة نفسها تنطبق على آيفون.
عالم السيارات مختلف قليلاً، هناك بعض المرونة لدى مصممي السيارات. لكن، تظهر مشكلة جديدة تتمثل في الموافقة بين الجهات الضابطة للتصنيع وعملية التصميم. ينقل هنا أوم عن أحد خبراء التصميم في بورش للسيارات: “لست هنا لتصمم أجمل سيارة على الإطلاق، أنت هنا لتصمم أفضل بورش.”
يختم أوم بنكتة ظريفة: ربما بدلاً من انتقاد تصميم ما، علينا أن نتذكر أن التصميم الجيد يعني أن لاينفجر الجهاز!

مستقبل صناعة الأجهزة الذكية مابين المقاومة والواجهات الصوتية

ابتلعت الهواتف الذكية غيرها من المنتجات لفترة طويلة – تحول كل شيء تقريباً من الساعات والكاميرات ومشغلات الموسيقى إلى تطبيقات. تعمل هذه العملية بالاتجاه المعاكس في بعض الأحيان – نأخذ مكوناً من الهاتف الذكي، نلفه في غلاف ثم نبيعه على أنه شيء جديد. حدث هذا بطريقة بسيطة للغاية، الركوب على موجة موردي الهواتف لتصنيع نوع جديد من المنتجات. GoPro أفضل مثال على هذا. يرى بينيدكت إيفانز Benidect Evans في مجموعة من الأفكار الثاقبة أن هناك أمور يجب التفكير بها كثيراً وراء هذا التوجه التكنولوجي.

“المقاومة” هي المشكلة التي يحاول الجميع حلّها!

أولاً، لايجري الآن تفكيك المكونات فحسب بل التطبيقات حتى، ليس كل التطبيق بل أجزاء منه. فحيث تكون كاميرا GoPro بديلاً عن كاميرا الهاتف يأتي جهاز Amazon Echo كجزء من تطبيق أمازون لتضعه بجانبك أثناء الغسيل مثلاً. الفكرة الرئيسية التي يطرحها إيفان هنا هي أن هذه العملية تلغي مايسمّى بـ “المقاومة Friction” أو “الاحتكاك بالترجمة الحرفية”. فعندما تطلب تايد صوتياً من مكبر صوت أمازون إيكو الموجود في الغرفة، تستبدل نموذجاً مسبقاً يتمثل في الوصول إلى هاتفك (من جيبك أو أي مكان آخر) ثم فتح تطبيق أمازون والبحث عن تايد Tide مثلاً. كل هذه العمليات هي معاملات “احتكاك” تم استبدالها بـالمساعدة أليكسا (المساعد الذكي من أمازون الموجود في مكبر الصوت إيكو) والتي نتعامل معها صوتياًً
ثانياً، ومرة أخرى مع إزالة المقاومة تعيش الأجهزة اليوم في مرحلة لم يعد زر “تشغيل/ إغلاق” موجوداً. تقول OK Google أو ترفع الساعة الذكية في يدك أو تضع السماعات في أذنك و… ستجدها عملت مباشرة. هي أشبه ماتكون “تستمع لك” وفي انتظار تعليماتك.
الشحن هو أحد هذه الأمور أيضاً، ننتقل حالياً من بطاريات كبيرة تدوم قليلاً من الوقت إلى بطاريات صغيرة تشحن بسرعة كبيرة وتكفينا ليومين. سماعات AirPods من آبل هي مثال جيد على الوصول لحل وسط عند الحديث عن المقاومة. نعم! يمكن أن نتذمر من أنها بحاجة لشحن كغيرها من السماعات اللاسلكية. لكن قامت آبل بإزالة المقاومة المتعلقة باستخدامها بالكامل. المطلوب الآن هو وضعها في أذنينا فقط. (حتى أنها حسّنت طريقة التشبيك مع الجهاز عبر استخدام طريقة خاصة بأجهزة آبل أفضل نسبياً من بلوتوث)
الخيط المشترك الذي يربط كل هذه الأجهزة الذكية الصغيرة هو محاولة للتخلص من الإدارة، المقاومة، أو ربما الروتين المرتبط بالنموذج التقليدي. التوجه الذي يوحّد ساعة آبل، كروم كاست، أمازون إيكو ونظارات سنابشات وحتى آبل بنسل هو محاولة الحد من المتطلبات المتمثّلة بالشحن، التشغيل، إعادة التشغيل، الإيقاظ وهلم جرا.
تخفيف المقاومة أو إلغائها ليس الهدف الأخير هنا. يشير بينيدكت إلى أن الأمر أيضاً متعلق بتسهيل الوصول لخدمات الشركات السحابية. تلك الخدمات التي يصرف عليها ملايين لتحويلها إلى مركز لتأمين المتطلبات عبر واجهات برمجية APIs لمختلف أنواع الأجهزة.

بعض المشاكل الأخرى

الفكرة الأخيرة هي في الذكاء الصنعي. أغلب هذه الإتجاهات الجديدة في صناعة الأجهزة الإلكترونية التي لاتمتلك شاشة وتعمل بالواجهات الصوتية معتمدة بشكل أو بآخر على الذكاء الصنعي. لاتزال هناك بعض الحدود في التعامل معها وربما يذكرنا استخدامها بأيام الـ Command Line. هناك أوامر محددة ولاتزال في بداياتها. التناقض هنا أنه يخيّل لنا بأن هذه الواجهات هي المستقبل في الوقت الذي يكون استخدامها محدود بحالات خاصة جداً.

ديزني للأبحاث تطور روبوتاً يتحرك كشخصية كرتونية

طور الباحثون في “ديزني للأبحاث Disney Research” في بتسبرغ Pittsburgh روبوتاً قادر على تقليد حركة الشخصيات الكرتونية.
وبدأ الباحثون بتطوير الروبوت بداية من نقل تفاصيل حركة شخصية كرتونية شكلها يشبه حبة الفول السوداني بقدمين. كان البحث بقيادة كاتسو يامان Katsu Yamane وفريقه، حيث قاموا بتحليل الحركة لتطوير إطار روبوتي قادر على نقليد تفاصيل الحركة المصممة بالرسوم أساساً. استخدم الفريق مجسمات مطبوعة بطابعات ثلاثية الأبعاد ومحركات سيرفو للقيام بذلك. أما بالنسبة لخوارزمية الحركة فقد تم تطوير ذلك بشكل برمجي يحافظ على توازن القدمين أثناء الحركة.
المميز في الموضوع وفقاً للفريق وأكثر الأمور تحدياً في المشروع هو أن المصممين لايفكرون كثيراً بالفيزياء أثناء عملهم على حركة الشخصيات الكرتونية. التحدي الحقيقي أمام المشروع هذا كان في نقل التجربة الكرتونية للحركة إلى العالم الحقيقي المحدود بقوانين الفيزياء.

للإطلاع على تفاصيل البحث من ديزني للأبحاث

الورقة البحثية (ملف PDF)

أدوبي تستحوذ على شركة Mixamo

استحوذت أدوبي على شركة الـ 3D الناشئة Mixamo. الشركة التي تنتج تطبيقاً لتصميم واستيراد الشخصيات الثلاثية الأبعاد وتحريكها. من المتوقع أن تدمج هذه الشركة مع Creative Cloud المقدم من أدوبي. يمكن مثلاً استخدام خدمات هذه الشركة مع قدرات فوتوشوب الجديدة على التصميم الثلاثي الأبعاد والتي تعمل أدوبي على تطويرها دائماً.
معلومات أكثر عن عمل Mixamo مع أدوبي فوشوب من الفيديو التالي

كانت الشركة قد جمعت حوالي 11.8 مليون دولار كتمويل سابقاً.

المصدر: Unlocking The Power of 3D For The Creative Community – Adobe Acquires Mixamo 

شاهد جميع محاضرات وجلسات Google I/O 2014

أصبحت جميع المحاضرات الخاصة بـ Google I/O لهذا العام متاحاً مجاناً على موقع الحدث لهذا العام.
متابعة قراءة شاهد جميع محاضرات وجلسات Google I/O 2014

لم يختلف تصميم المواقع في اليابان إلى هذه الدرجة؟

غالباً ماتنحصر توجهات التصميم بالعالم الغربي وتحديداً الولايات المتحدة وأوروبا على وجه الخصوص. يأتي عالمنا العربي في الوسط متأثراً بها ومحاولاً تقليدها بشكل أو بآخر، لكن هناك وفي الشرق الأقصى تعيش الصين واليابان وكوريا في عالم خاص بكل شيء تقريباً. موضة الهواتف واستخداماتها مختلفة إلى حد ما، كما وينطبق هذا على عالم التصميم وخصوصاً توجهات الويب. تلك التي يلخصها لنا المصمم البريطاني David من مدونة Random Wire … لنتابع معاً.
يظنّ العديد أنّ اليابان بلاد الحدائق والمعابد الهادئة ومهرجانات الشاي . تعدّ العمارة اليابانيّة التقليديّة والحديثة، بالإضافة إلى الكتب والمجلّات موضع حسد لجميع المصممين حول العالم. ومع ذلك ولسبب نجهله لم تتمّ ترجمة أي من هذه الإبداعات الاحترافيّة إلى منتجات رقميّة، ضمن مواقع الكترونيّة محددة، تبدو معظمها وكأنّها تعود إلى 1998.

أنصحكم بتصفّح أكثر المواقع اليابانيّة شعبيّةً وإليك ما يمكن أن تجده: Goo ، Rakuten  Yomiuri ، NicoNico ،OKWave ، @cosme ، و غيرها الكثير:

  • ماهي أهم ميزات هذه المواقع؟
  • النص الكثيف المحصور في مساحة ضيّقة
  • الصور الصغيرة منخفضة الدقّة
  • أعمدة تفوق العدد الذي تتوقّعه
  • ألوان ساطعة وإعلانات تعتمد على الومضات
  • المبالغة في استعمال التقنيات القديمة مثل فلاش Flash

الاختلافات اللغويّة
يمكن للغات المبنية على رسوم لفظية أن تحتوي الكثير من المعاني المحدودة بمحارف قليلة،  فيما تبدو هذه المحارف مبعثرة ومحيّرة للعين الغربية فإنّها تسمح للمتحدثين باليابانيّة أن يعالجوا الكثير من المعلومات بأريحيّة وفي وقت قصير  (وينطبق نفس الكلام على الصينيين أيضاً)

  • الافتقار لمفهوم التنبيه (أو التأكيد) النصي

ليس في اللغة اليابانيّة خيار خط مائل أو حروف كبيرة أو صغيرة والتي تحد من إمكانيّة إضافة أسلوب بصريّ تتوافر عادة بالخطوط اللاتينيّة أو العربية. يجعل هذا من الصعب أن ننتج  تباينات كبيرة مطلوبة في تنظيم المعلومات وفقاً للخطّ وحده على الرغم من أنّ العديد من المصممين حاولوا الالتفاف على ذلك بإضافة بعض الديكور أو استخدام نصوص غرافيكيّة.

  • حاجز اللغة

صمم الانترنت وجميع لغات البرمجة التي تحكمه باللغة الانكليزية وشركات غربيّة ولذلك فإنّ أغلبيّة المصادر التعليميّة موجودة باللغة الانكليزيّة. على الرغم من ترجمة الكثير من هذه المصادر فما زال هذا يسبب تأخيراً في ظهور التقنيات الجديدة وتبنّي الصيحات التقنية الحديثة.
الاختلافات الثقافيّة

  • تجنّب المخاطر

لا تشجّع الثقافة اليابانيّة المخاطرة بشكل عام أو الخروج عن نطاق المعتاد. حال حصول تقدّم تجاه جعل الأمور تبدو أو جعلها تسلك منحاً معيّناً فإن الجميع يتبعها، بغضّ النظر عما إذا كان هناك خيار أفضل. حتى الثقافات المتفرّعة عن الثقافة اليابانيّة تراعي عاداتها وقواعدها المعهودة.

  • سلوك الزبائن

يتطلّب المستخدمون درجة عالية من الاطمئنان. فللضمان خدمة طويلة الأمد ومواصفات تقنية عالية، قبل القيام باتخاذ القرار بأي عمليّة شراء ــ لن يجتذب هؤلاء مجرّد عنوان أخّاذ أو صورة جميلة. لا ينطبق المثل القائل ” الأقلّ يماثل الأكثر” هنا.

  • الإعلانات

غالباً ما ترى الشركات اليابانيّة الانترنت كمنصّة إعلانات أخرى لبثّ رسائلهم بأقوى ما يمكن. بدلاً عن رؤيته كأداة لمساعدة الناس. غالباً ما تنتهي مواقع الويب وهي في آخر الحسابات بالنسبة للمعلومات في المساحات الضيّقة المشابهة للكتيّبات بدلاً من كونها أداة تفاعليّة.

  • المشهد المدني

إذا مشيت في أحد مناطق طوكيو الرئيسيّة مثل Shibuya، ستفاجأ باستمرار بالإعلانات الضوئية وإعلانات ألعاب Pachinko parlours ( أروقة الألعاب)،  والحشود الضخمة من الرجال أو أطفال المدارس. يبدو الآن أنّ الحركة المزدحمة الموجودة في الشوارع انتقلت إلى الانترنت. بالإضافة إلى ذلك، ولأن المساحة الواقعيّة تمثّل أولويّة في اليابان، فلا يتمّ إهدار أي متر منها وينطبق نفس المبدأ على المساحة البيضاء الموجودة على الانترنت.

  • دور العمل

انظر إلى أي موقع عمل في اليابان وسترى الإعلانات لأدوار من مثل ” خبير انترنت” و”مدير انترنت” التي تنتظر اليوم الذي توظّف فيه إحدى الشركات خبير تكنولوجيا واحداً لبرمجة وتشغيل وإدارة الموقع بأكمله ــ ولا زال العديد يفعلونها. على الجانب الآخر من المعادلة، يريد المبدعون حرية مطلقة لا يجدونها في شركة يابانيّة كبيرة ولذلك يقصدون أماكن أخرى.
الاختلافات التقنيّة

  • إرث الموبايل

كانت اليابان تستخدم نسخة خاصة بها من انترنت الهواتف النقالة على هواتف الـ Flip phones المتطوّرة قبل أن يأتي آي فون بكثير وقبل أن يمتلك أي من مستخدميها حاسباً شخصيّاً. كانت الشاشات في حينها صغيرة وكانت الطريقة التي يتم تصميم المواقع وفقها تحشد المحتوى بأكمله في مساحة صغيرة ما أثّر بطريقة جريان الأمور الآن.

  • خطوط الويب

هناك نقص في خطوط الويب للغات الغير لاتينيّة ( الصينيّة واليابانيّة …). هذا لأنّ كلّ خط يتطلّب آلاف المحارف الواجب تصميمها كل على حدى والباهظة بشكل كبير، تستهلك الوقت، وتتطلّب وقتاً أطول لتحميلها. يميل المصممون لهذه الأسباب إلى استخدام الرسوميّات بدلاً من النصوص العاديّة لعرض الخطوط الغير اعتياديّة.

  • ويندوز إكس بي وانترنت إكسبلورر 6

لا زال هناك العديد من المستخدمين يستخدمون الأنظمة القديمة لمايكروسوفت على الرغم من أنهم يتناقصون بشكل متسارع، وخصوصاً في بيئات الشركات.

حين أمشي في طوكيو، غالباً ما يراودني إحساس بأنني عالق في رؤية فترة الثمانينات للمستقبل وهذا التناقض هو ما يوصّف أسلوب التصميم في اليابان. لدينا هذه التكتلات الكبيرة التي تتحرّك بعنف وتحجب الإلهام عن الانسجام الكبير ومن جهة أخرى نرى أفضل الحرفيين يصنعون أشياءً مذهلة ورائعة الجمال وذات استخدامات عمليّة.
من وجهة نظر أكثر إيجابيّة، تثبت شركات تصميم صغيرة مثل UNIQLQ ،MUJI ،CookPad  وKinokuniva  أنّك قادر على تصميم مواقع جميلة ،جذّابة وعمليّة في اليابان. ولنأمل أن يتعلّم البقيّة من هذه الشركات وينضمّوا إلى نتاجها قريباً.
الموضوع على Random Wire

أزمة في واجهات الهواتف الذكية وتخمة في التطبيقات

” أظنّ أنّ آبل وصلت إلى مرحلة معيّنة من الإشباع ــ أعلى نقاط (الابتكار) شكّلت منعطفاً حادّاً قبل 7 إلى 8 سنوات مضت (..) لكن الآن لديّ اي فون ممتلئ لدرجة أنني أقوم بحذف العديد من التطبيقات فقط لإبقائه بسيطاً.”

هارتمت إيسلينغير، من مقال: هل وصل الإبداع في آبل لحده الأعلى؟ 

لاداعي للحماس هنا. فحديثنا ليس عن آبل أو إبداعها من عدمه، الحديث هنا عن أزمة حقيقية أشار إليها هارتمت وهي أزمة عدد التطبيقات على الهاتف. لايتوقف الأمر على آي فون أو أندرويد هنا. الأمر مشترك بين كل تطبيقات الهواتف الذكية تقريباً.

الآن المشكلة الحقيقية هنا هي في الطريقة التي تقدم لنا الهواتف التطبيقات. يتفوق أندرويد على آي فون في هذا حقيقة عبر تقديم المزيد من المرونة في شاشة القفل والشاشة الرئيسية والقدرة على إتاحة بعض الإبداع في هذا المجال أمام مطوري التطبيقات وخصوصاً الـ Launchers عليه.

على آي فون، لايوجد أمامنا إلى أربع تطبيقات يمكن الوصول إليها بسهولة ومن أي مكان بعد فك القفل مباشرة. لدينا الهاتف (وهو أساسي) ثم البريد الإلكتروني وهو أساسي للبعض أيضاً. يبقى أمامنا هنا مساحتين للوصول السريع للتطبيقات وهذا فقط!

خلال حدث آبل الأخير أعلن تيم كوك وبفخر أن عدد التطبيقات على متجر آبل تجاوز المليون، لنتخيل معاً هذا الرقم ولنفترض اهتمامنا بـ 100 تطبيق فقط سنجد أنفسنا في النهاية لانستخدم إلا 5 أو 6 يومياً. أما التطبيقات الأخرى فستدفن في مجلدات ومجلدات قد نحتاجها لاحقاً أو لا!

احذف جميع تطبيقاتك رجاءً. سيغيّر ذلك حياتك.

هذا هو رأي تشاري وارزيل Charlie Warzel من BuzzFeed الذي خصص مقالاً كاملاً يتحدث فيه عن مشكلته مع استخدام التطبيقات بشكل يومي والحرية التي حصل عليها بعد أن قام بحذف جميع تطبيقاته.

قم بحذف تطبيقاتك. جميعها. حتّى آخر تطبيق يسمح لك بحذفه. يبدو هذا جنوناً أكثر مما هو عليه، لذلك أنصتوا جيّداً. منذ بضعة أسابيع، كنت أشغّل نسخة خاصةً بالمطوّرين من نظام iOS 7  انتهت مدّة صلاحيّتها، ماسبب توقّف جهازي (وأجهزة أخرى كثيرة) عن العمل. قمت بمسح كلّ ماعلى هاتفي دون صبر، وأن أبدأ من جديد وأستعيد جميع تطبيقاتي وقوائم جهات الاتصال الخاصّة بي من ملفّ احتياطي قمت بتجهيزه لاحقاً، كان عمره شهراً أو أكثر. لكن وقبل أن أقوم بعمليّة الاستعادة ألقيت نظرة على شاشتي الرئيسيّة النظيفة. ولم أجد أسماءً ، بريداً الكترونيّاً أو حتّى تطبيقاً لتويتر.

لكن وفيما تعايشت مع الشاشة الرئيسيّة الجديدة، بدأ شيئ يتغيّر. عدد أقل من التطبيقات يعني تشويشاً أقلّ، وجدت  نفسي أتفقّد هاتفي بمعدّل أقلّ. هذا ولم أذكر أنّ ذلك حوّل هاتفي إلى حجر من الطوب. فبتحميلي للتطبيقات التي أحتاجها فقط أو أعتمد عليها بشكل أساسي ( تطبيق Pocket  للأمور التي أريد أن أقرأها لاحقاً، Simple Note للإشراف على قوائم المهام لديّ، و Chromecast لمشاهدة الفديو على تلفازي) شعرت أنني لا أقضي على التكنولوجيا، بل شعرت أنني أزيد من فاعليّتها. والأكثر أهميّة، كنت أستمتع باستخدام هاتفي أكثر.

تشارلي وارزيل

ربما؟ حل جيد.

حقيقة الأمر أن هذا ماكنت أتوقعه شخصياً من آبل في نظامها الجديد. حل إبداعي لمشكلة كثرة التطبيقات. ففي الوقت الذي تتباهى به آبل بكم التطبيقات العالية النوعية على متجرها -وهذا صحيح- نجد أنفسنا في النهاية وبعد تجريب كم من التطبيقات أمام هاتف مليئ بالأمور الغير ضرورية التي لانحتاجها. ربما أعجبتنا لحظة تحميلها لكن هذا يكفي! هناك الكثير. كان لابد لآبل من حل جذري لمشكلة تكدس التطبيقات في شاشات ومجلدات.

ربما تسرع تشارلي هنا. في هذا الوقت، يأتي تطبيق مثل Cover لأندرويد كحل سحري – وذكي دون شك- لهذه المشكلة. Cover هو Launcher لأندرويد يحول الهاتف كله بحيث تظهر التطبيقات بناء على مكان الإستخدام. يتعلم التطبيق أين تستخدم تطبيقاتك ويعرضها على شاشة القفل لسهولة الوصول. كأن يعرض تطبيق الخرائط والراديو في السيارة ثم تتحول شاشة القفل هذه لتطبيقات البريد الإلكتروني والملاحظات والتقويم في العمل. حل بسيط وعملي لمشكلة ضخامة عدد التطبيقات وصعوبة الوصول إليها. أنصح الجميع بالتسجيل  لتجربة هذا التطبيق.

يعتمد Cover على مفهوم “السياق أو Context” وهو مجال رائج هذه الأيام لإيجاد حلول التخمة التقنية. التحول إلى التصاميم المسطحة هو أحد هذه الحلول مثلاً كونها تسمح باستخدام المساحة بشكل أفضل. هناك أيضاً Aviate  على أندرويد والذي يعمل بطريقة مشابهة.

يعالج أندرويد هذه المشكلة بشكل أفضل إلى الآن كونه يتيح للمطورين البحث عن حلول. هناك بعض التطبيقات التي تحاول تقديم حل على iOS مثل  Launch Center Pro  وهو تطبيق جيد يسهل هذه المهمة.

لايختلف اثنان على أن هناك مشكلة في واجهات الهواتف الآن وهناك بحث من الجميع عن البساطة وسهولة الوصول للتطبيقات. تجاوزنا هذه المشكلة على الحواسب المكتببية بوجود تطبيقات مثل Alfred  على ماك الذي يسمح لنا الوصول إلى أي شيء على جهازنا سواء أكان تطبيقاً أم ملفاً أم بحث غوغل بنقرة زر. Google Desktop  هو حل جيد أيضاً.

إلى ذلك الحين، نحن أمام مشكلة. يبدو أن الحل الأمثل هو تخفيف عدد التطبيقات على الجهاز لضمان إنتاجية أفضل وتعلق أقل بالهاتف. أو تحميل تطبيق إضافي يسمح التحكم بكل هذه التطبيقات بشكل أفضل.

ليس حلاً مثالياً، لكنه يحل مشكلة أمام تخمة التطبيقات هذه.

الصورة من iMore