هايبرلينك 150: أسلوب جديد لتنظيم المعلومات وحديث سريع عن إرهاق الاشتراكات

مرحباً بكم من جديد في عودة هايبرلينك بودكاست! لسبب ما يرفض هايبرلينك أن يموت 🙂 هاهو يعود إليكم الآن بعد حوالي السنة من التوقف وحوالي 10 سنوات (نعم عشرة!) منذ الحلقة الأولى.

في الحلقة 150 سيتحول هايبرلينك لنموذج جديد نركز فيه خلال نصف ساعة على موضوع واحد نحاول فيه طرح هذا الموضوع بأسلوب جديد. كالعادة مواضيع هايبرلينك تتراوح من التكنولوجيا والعلوم والويب إلى الألعاب وصناعة المحتوى.

هايبرلينك من تقديم بشر وصالح كيالي

مواضيع الحلقة:

فيلم Ecstasy of Order: The Tetris Masters

وثائقي قصير: تاريخ لعبة تساقط المكعبات أو تيترس

تطبيق آوتلاينار

تطبيق نوشن

منصة أسانا

تطبيق emacs

إضافة orgmode

إضافة orgmode لأجهزة ماك

تطبيق Houseparty النجم الجديد في تطبيقات المحادثة

حصل تطبيق محادثة الفيديو الذي توسع انتشاره مؤخراً Houseparty على 50 مليون دولار استثمار من Sequoia Capital وفق لمعلومات الـوول ستريت جورنال. يحتل التطبيق المركز الثاني الآن في متجر تطبيقات آبل. استطاع الحصول على 72.5 مليون دولار إلى الآن.

من الوول ستريت جورنال

يوتيوب غو YouTube Go والبحث عن المليار مستخدم الجدد

في حركة فريدة، أعلنت غوغل اليوم عن تطبيق جديد باسم YouTube Go. تطبيق جديد يحاول يوتيوب فيه الوصول إلى شريحة مختلفة كلياً من المستخدمين. التطبيق مصمم وموجه خصيصاً للمستخدمين في الهند وفي المناطق ضعيفة الإتصال بشكل عام.
يسمح التطبيق تحميل الفيديوهات للعرض دون الاتصال بالإنترنت مقدماً خيارات التحكم الدقة والحجم ليعرف المستخدم بالضبط كم سيستهلك من البيانات. يسمح التطبيق أيضاً بمشاركة الفيديوهات بشكل محلي بين المستخدمين ضمن مساحة معينة بشكل اجتماعي دون استخدام أي اتصال. تم بناء هذه الميزات اعتماداً على تقنية Smart Offline التي أطلقها التطبيق سابقاً للمستخدمين في الهند.

الشبكة المعلوماتية البشرية

في مقال مميز على Wired تكلم ديفيد بيرس David Pierce عن كون هذا التطبيق جزء من محاولة يويتوب لاستهداف المليار مستخدم القادم، وهي مجموعة عمل موجودة بالفعل في الشركة برئاسة نيبها جاين Nibha Jain.
من المقال:

لغوغل مكاتب في الهند وليوتيوب مهندسين وشركاء هناك. لكن قررت الشركة أن ترسل من يعمل على التطبيق الجديد للقاء مستخدميهم الجدد. تقول نيبها جاين، مديرة الأبحاث في يوتيوب للمليار مستخدم القادم أن الفريق بدأ بالتعلم سرعان ماحطت الطائرة. “لاحظنا أنه وفي اللحظة التي وصلنا فيها أننا بدأنا النظر في هواتفنا متسائلين عن جهتنا القادمة. لكن ماعليك القيام به عندما تكون في الهند هو أن تسأل من في الشارع.” وجد فريق البحث أن كل تجربة، حتى لوكانت مع التكنولوجيا، هي تجربة اجتماعية بالدرجة الأولى. أسمى الفريق البحثي هذه الظاهرة بـ “الشبكة المعلوماتية البشرية The Human Information Netwrok”. تقول جاين: “إذا كنت أمتلك هاتفاً فأنا أمتلك تجربة فردية. عندما ننتقل لتلك المجتمعات، نجد أنها اجتماعية جداً. كيف أتعامل مع هذا؟”

يمكن للمستخدمين في الهند التسجيل من هنا، لايوجد بعد معلومات عن تاريخ إطلاق التطبيق في بلدان أخرى.
yt-go-signup-section-phone-2-0

قوانين جديدة للتطبيقات المدفوعة والاشتراكات عبر آيفون

أعلنت آبل عن مجموعة جديدة من التوجيهات للمطورين الذين يريدون تضمين اشتراكات في تطبيقاتهم. تسمح القوانين الجديدة باشتراكات تجدد أوتوماتيكيا، تجريب التطبيقات المدفوعة لفترة محددة وتحديد أسعار لمناطق جغرافية معينة. الهدف من هذه التغييرات زيادة فرص الأرباح للمطورين الذين يريدون اشتراكات طويلة الأمد.

تحديثات لمتصفح كروم على ويندوز

حدثت غوغل تطبيق متصفح كروم على ويندوز بهعدف تحسين المتصفح أثناء التعامل مع المعالج ومحرك الرسوميات فيمايتعلق باستهلاك البطارية. يركز التحديث على ترشيد استهلاك الموارد أثناء تشغيل الفيديو. هناك أيضاً تحسينات على HiDPI لعرض الفيديو وبعض الأمور التصميمية، كالأيقونات في التبويبات وتحسين عام في الواجهات كتفعيل نمط التصفح الخفي ذو الخلفية السوداء ودعم color emoji لمستخدمي ويندوز 10.

تحديث جوهري لـ Google Analytics يستخدم تكنولوجيا الذكاء الصنعي

حدّثت غوغل تطبيق Google Analytics على آيفون وأندرويدب إضافة ميزة  Automated Insights. تعطي هذه الإحصائيات معلومات عن الحملات التي تؤدي إلى زيادة المبيعات. تستخدم تكنولوجيا الذكاء الصنعي وتعليم الآلة Machine Learning عبر دراسة وتصرفات المستخدم ثم تعطي توصيات مناسبة.

شبكة اجتماعية جديدة تمسح محتوياتها كل 24 ساعة

Sobrr هي شبكة اجتماعية من نوع جديد يحاول حل مشكلة الخصوصية والخوف اليومي الذي نعيشه من تويتر وفيس بوك. تقوم الشبكة الجديدة على مسح كل شي بعد مرور 24 ساعة. تدعي الشبكة أنها تريد من الجميع “أن يعيشوا اللحظة” بحيث يختفي المحتوى الذي تم نشره بشكل يومي.
يمكن للمستخدمين طبعاً التفاعل مع بعضهم مثل الإعجاب (والذي تشير له الشبكة باسم Cheer) أو التعليق أو متابعة آخرين كأصدقاء لمدة 24 ساعة فقط. لكن يمكن لهم أن يحافظوا على الصداقة إن أرادوا.

وتعتبر الفكرة جديدة كلياً في هذا السوق كشبكة اجتماعية متكاملة، كونها تتجاوز تطبيقات أخرى حاولت تقديم الجديد في عالم الشبكات الاجتماعية مثل Path والذي يحد عدد الأصدقاء أو تطبيق سناب تشات Snapchat الذي يمسح الرسائل مباشرة بعد مشاهدتها.
ويتركز جهد الشركة التسويقي على مدينة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة حالياً.
ويقول مؤسس الشبكة بروس يانغ Bruce Yang

“حقيقة أن كل شيء سيختفي بعد 24 ساعة سيزيد من رغبة المستخدمين في التفاعل خلال هذه الفترة والإهتمام أكثر بالحاضر”

لكن يبدو أن مؤسس الشبكة نسي أن هواية الكثيرين التقاط صورة للحديث أو النشاط نفسه. الأمر الذي لايمكن مسحه بسهولة 🙂
يمكن تحميل تطبيق الشبكة على آي فون من متجر آبل للتطبيقات. 

من Venture Beat

أزمة في واجهات الهواتف الذكية وتخمة في التطبيقات

” أظنّ أنّ آبل وصلت إلى مرحلة معيّنة من الإشباع ــ أعلى نقاط (الابتكار) شكّلت منعطفاً حادّاً قبل 7 إلى 8 سنوات مضت (..) لكن الآن لديّ اي فون ممتلئ لدرجة أنني أقوم بحذف العديد من التطبيقات فقط لإبقائه بسيطاً.”

هارتمت إيسلينغير، من مقال: هل وصل الإبداع في آبل لحده الأعلى؟ 

لاداعي للحماس هنا. فحديثنا ليس عن آبل أو إبداعها من عدمه، الحديث هنا عن أزمة حقيقية أشار إليها هارتمت وهي أزمة عدد التطبيقات على الهاتف. لايتوقف الأمر على آي فون أو أندرويد هنا. الأمر مشترك بين كل تطبيقات الهواتف الذكية تقريباً.

الآن المشكلة الحقيقية هنا هي في الطريقة التي تقدم لنا الهواتف التطبيقات. يتفوق أندرويد على آي فون في هذا حقيقة عبر تقديم المزيد من المرونة في شاشة القفل والشاشة الرئيسية والقدرة على إتاحة بعض الإبداع في هذا المجال أمام مطوري التطبيقات وخصوصاً الـ Launchers عليه.

على آي فون، لايوجد أمامنا إلى أربع تطبيقات يمكن الوصول إليها بسهولة ومن أي مكان بعد فك القفل مباشرة. لدينا الهاتف (وهو أساسي) ثم البريد الإلكتروني وهو أساسي للبعض أيضاً. يبقى أمامنا هنا مساحتين للوصول السريع للتطبيقات وهذا فقط!

خلال حدث آبل الأخير أعلن تيم كوك وبفخر أن عدد التطبيقات على متجر آبل تجاوز المليون، لنتخيل معاً هذا الرقم ولنفترض اهتمامنا بـ 100 تطبيق فقط سنجد أنفسنا في النهاية لانستخدم إلا 5 أو 6 يومياً. أما التطبيقات الأخرى فستدفن في مجلدات ومجلدات قد نحتاجها لاحقاً أو لا!

احذف جميع تطبيقاتك رجاءً. سيغيّر ذلك حياتك.

هذا هو رأي تشاري وارزيل Charlie Warzel من BuzzFeed الذي خصص مقالاً كاملاً يتحدث فيه عن مشكلته مع استخدام التطبيقات بشكل يومي والحرية التي حصل عليها بعد أن قام بحذف جميع تطبيقاته.

قم بحذف تطبيقاتك. جميعها. حتّى آخر تطبيق يسمح لك بحذفه. يبدو هذا جنوناً أكثر مما هو عليه، لذلك أنصتوا جيّداً. منذ بضعة أسابيع، كنت أشغّل نسخة خاصةً بالمطوّرين من نظام iOS 7  انتهت مدّة صلاحيّتها، ماسبب توقّف جهازي (وأجهزة أخرى كثيرة) عن العمل. قمت بمسح كلّ ماعلى هاتفي دون صبر، وأن أبدأ من جديد وأستعيد جميع تطبيقاتي وقوائم جهات الاتصال الخاصّة بي من ملفّ احتياطي قمت بتجهيزه لاحقاً، كان عمره شهراً أو أكثر. لكن وقبل أن أقوم بعمليّة الاستعادة ألقيت نظرة على شاشتي الرئيسيّة النظيفة. ولم أجد أسماءً ، بريداً الكترونيّاً أو حتّى تطبيقاً لتويتر.

لكن وفيما تعايشت مع الشاشة الرئيسيّة الجديدة، بدأ شيئ يتغيّر. عدد أقل من التطبيقات يعني تشويشاً أقلّ، وجدت  نفسي أتفقّد هاتفي بمعدّل أقلّ. هذا ولم أذكر أنّ ذلك حوّل هاتفي إلى حجر من الطوب. فبتحميلي للتطبيقات التي أحتاجها فقط أو أعتمد عليها بشكل أساسي ( تطبيق Pocket  للأمور التي أريد أن أقرأها لاحقاً، Simple Note للإشراف على قوائم المهام لديّ، و Chromecast لمشاهدة الفديو على تلفازي) شعرت أنني لا أقضي على التكنولوجيا، بل شعرت أنني أزيد من فاعليّتها. والأكثر أهميّة، كنت أستمتع باستخدام هاتفي أكثر.

تشارلي وارزيل

ربما؟ حل جيد.

حقيقة الأمر أن هذا ماكنت أتوقعه شخصياً من آبل في نظامها الجديد. حل إبداعي لمشكلة كثرة التطبيقات. ففي الوقت الذي تتباهى به آبل بكم التطبيقات العالية النوعية على متجرها -وهذا صحيح- نجد أنفسنا في النهاية وبعد تجريب كم من التطبيقات أمام هاتف مليئ بالأمور الغير ضرورية التي لانحتاجها. ربما أعجبتنا لحظة تحميلها لكن هذا يكفي! هناك الكثير. كان لابد لآبل من حل جذري لمشكلة تكدس التطبيقات في شاشات ومجلدات.

ربما تسرع تشارلي هنا. في هذا الوقت، يأتي تطبيق مثل Cover لأندرويد كحل سحري – وذكي دون شك- لهذه المشكلة. Cover هو Launcher لأندرويد يحول الهاتف كله بحيث تظهر التطبيقات بناء على مكان الإستخدام. يتعلم التطبيق أين تستخدم تطبيقاتك ويعرضها على شاشة القفل لسهولة الوصول. كأن يعرض تطبيق الخرائط والراديو في السيارة ثم تتحول شاشة القفل هذه لتطبيقات البريد الإلكتروني والملاحظات والتقويم في العمل. حل بسيط وعملي لمشكلة ضخامة عدد التطبيقات وصعوبة الوصول إليها. أنصح الجميع بالتسجيل  لتجربة هذا التطبيق.

يعتمد Cover على مفهوم “السياق أو Context” وهو مجال رائج هذه الأيام لإيجاد حلول التخمة التقنية. التحول إلى التصاميم المسطحة هو أحد هذه الحلول مثلاً كونها تسمح باستخدام المساحة بشكل أفضل. هناك أيضاً Aviate  على أندرويد والذي يعمل بطريقة مشابهة.

يعالج أندرويد هذه المشكلة بشكل أفضل إلى الآن كونه يتيح للمطورين البحث عن حلول. هناك بعض التطبيقات التي تحاول تقديم حل على iOS مثل  Launch Center Pro  وهو تطبيق جيد يسهل هذه المهمة.

لايختلف اثنان على أن هناك مشكلة في واجهات الهواتف الآن وهناك بحث من الجميع عن البساطة وسهولة الوصول للتطبيقات. تجاوزنا هذه المشكلة على الحواسب المكتببية بوجود تطبيقات مثل Alfred  على ماك الذي يسمح لنا الوصول إلى أي شيء على جهازنا سواء أكان تطبيقاً أم ملفاً أم بحث غوغل بنقرة زر. Google Desktop  هو حل جيد أيضاً.

إلى ذلك الحين، نحن أمام مشكلة. يبدو أن الحل الأمثل هو تخفيف عدد التطبيقات على الجهاز لضمان إنتاجية أفضل وتعلق أقل بالهاتف. أو تحميل تطبيق إضافي يسمح التحكم بكل هذه التطبيقات بشكل أفضل.

ليس حلاً مثالياً، لكنه يحل مشكلة أمام تخمة التطبيقات هذه.

الصورة من iMore