Foxconn الصينية تتوسع في مجال الذكاء الصنعي

استحوذت شركة فوكس كون Foxconn الصينية (المصنعة لهواتف آيفون وغيرها) بالاستحواذ على شركة الذكاء الصنعي الصينية Moran Cognitive Technology.

تتخصص الشركة في الوعي والإدراك وفهم اللغة الطبيعية، وتقدم خدمات سحابية حول هذه المواضيع. كانت قيمة الاستحواذ على الشركة التي تأسست في 2016 حوالي 10 مليون دولار.

فولكس فاغن تسعى للتوسع في مجال السيارات ذاتية القيادة

يبدو أن شركة فولكس فاغن تبحث عن توسعة أعمالها في مجال السيارات الذاتية القيادة. ذكرت بلومبيرغ مؤخراً بأن الشركة تواصلت مع الشركة الناشئة Aurora المتخصصة بتكنولوجيا السيارات الذاتية القيادة بهدف الاستحواذ، لكن رفضت Aurora الفكرة حيث أنها تفضل البقاء مستقلة والعمل مع مختلف مصنعي السيارات. جدير بالذكر بأن Aurora تقدم خدماتها لفولكس فاغن بالفعل. أسست الشركة عام 2016 من قبل عاملين سابقين في كل من تسلا وغوغل. استطاعت الشركة تأمين 90 مليون دولار تمويل.

الذكاء الصنعي يتجه لعالم التأمين

يتحدث تقرير جديد لشركة الاستشارات Accenture يجد بأنه يمكن لشركات التأمين توفير 7 مليارات دولار عبر استخدام الذكاء الصنعي لأتمتة الوظائف الإدارية. يمكن استخدام خدمات الذكاء الصنعي لخدمة الزبائن والفوترة والتسجيل وحتى مراجعة والموافقة على طلبات التعويض. في 2017، قالت 72٪ من شركات التأمين أن استخدام الذكاء الصنعي هو استراتيجية رئيسية لها. تستخدم شركة التأمين Anthem الذكاء الصنعي وتعاقدت مع IBM لأتمتة 70٪ من من خدماتها ذات الطبيعة المتكررة.

من Healthcare Dive

هل يمكن أن نحاسب الخوارزميات؟

كلما أصبحت الخوارزميات متعلقة ومؤثرة بنا أكثر وأكثر، كلما زاد الخوف والشك عندما تخطئ لأي سبب. أصبحت الخوارزميات مدمجة في كثير من المرافق البشرية الآن من التعليم إلى تقديم الأخبار وحتى البحث عن المجرمين. يرتبط هذا الخوف دائماً بأصوات تطالب ببدء محاسبتها! لكن كيف؟ يكتب كل نيكولاس دياكوبولس Nicholas Diakopoulos و سوريل فرايلدر Sorelle Friedler في MIT Technology Review عن الموضوع حيث يشرحون أن البشر هم من تجب محاسبتهم أولاً وأخيراً كونهم هم من صمم هذه الخوارزميات وحدد وظائفها.
القول بأن “الخوازرمية كانت وراء ذلك” غير كاف وليس حجة مقنعة. يقّدم الكاتبان بدلاً عن ذلك 5 مبادئ أساسية يمكن استخدامها للتخفيف من الأثر السلبي للخوارزميات وهي: المسؤولية Responsibility، القدرة على الشرح explainability، الدقة accuracy، إمكانية المراجعة والمحاسبة auditability و العدل Fairness.
للتوسع في المقال

تطوير جذري على خدمة غوغل للترجمة

ستبدأ خدمة الترجمة من غوغل باستخدام تكنولوجيا الشبكات العصبونية والذكاء الصنعي لتحسين دقة الترجمة. ستتمكن الخدمة من التعامل مع جمل بالكامل بدلاً عن التعامل مع الترجمة بناء على الكلمات. تدعم الترجمة في المرحلة الأولة 8 لغات كالإنجليزية والاسبانية والألمانية
من مدونة غوغل

الاستحواذ: السلاح الأهم في حرب الذكاء الصنعي بين الشركات

يعود الذكاء الصنعي إلى الصورة التكنولوجية من جديد هذه الأيام. لكن، هناك اختلاف جوهري يتمثل في تطور تقنيات جوهرية مثل التعلم العميق Deep Learning وغيرها ساهمت في نقل الذكاء الصنعي إلى عالم التكنولوجيا الاستهلاكية المتمثلة في الهواتف المحمولة وإنترنت كل يوم. تم الاستحواذ على مايقارب الـ 140 شركة خاصة عاملة في مجال الذكاء الصنعي المتقدم من قبل كبرى شركات التكنولوجيا منذ 2011 تقريباً. تمت حوالي 40 عملية استحواذ في 2016 وحدها! يبدو أن كبرى شركات التكنولوجيا مثل آبل، غوغل، آي بي إم، إنتل، Salesforce وحتى ياهو في سباق للاستحواذ على شركات الذكاء الصنعي المتقدم هذه. آخر العمالقة إن صح التعبير هي سامسونج التي استحوذت مؤخراً على Viv Labs التي طوّرت مساعداً شخصياً مشابهاً لسيري من آبل.
لكن إلى الآن، لاتزال غوغل من أكبر العاملين في هذ المجال مع 11 استحواذ. استحوذت الشركة في 2013 على DNNresearch وهي شركة ناشئة في مجال التعلم العميق Deep Learning والشبكات العصبونية الاصطناعية. ساعد هذا الاستحواذ وفقاً لتقارير غوغل على تطوير الكثير من الميزات في خوارزمية البحث عن الصور. في 2014 استحوذت غوغل على الشركة البريطانية DeepMind Technologies بمبلغ 600 مليون دولار والتي كانت عنصراً رئيسياً في تطوير الذكاء الصنعي الذي تغلب على أفضل لاعب Go في العالم. أما في 2016، استحوذت غوغل على شركة البحث البصري الناشئة Moodstock ومنصة البوتات Api.ai.

أهم الاستحواذات في مجال الذكاء الصنعي منذ 2011
أهم الاستحواذات في مجال الذكاء الصنعي منذ 2011

نشرت CB Insights تقريراً مطولاً عن الموضوع يوضح كل الاستحواذات التي حصلت في مجال الذكاء الصنعي منذ 2011.
حدث غوغل الأخير لإطلاق هواتف بكسل الجديدة كان بمثابة وعد من الشركة بالالتزام بالذكاء الصنعي بشكل كامل، تماماً كما أعلنت مايكروسوفت بفترة قصيرة. نسمع منذ 6 سنوات تقريباً عن التوجه “الموبايل أولاً” من كبرى شركات التكنولوجيا. الإعلان عن التبديل لاستراتيجية “الذكاء الصنعي أولاً” هو فقط أول خطوة تجاه هذا الالتزام الذي سيغير بكل تأكيد اتجاه التكنولوجيا الاستهلاكية خلال العقد القادم.

الإملاء الصوتي أسرع بـ 3 مرات من الكتابة العادية على الموبايل

تحسنت خوارزميات الإملاء الصوتي الآلي بشكل ملحوظ في الفترة الماضية. فوفقاً لدراسة جديدة، وصلنا الآن إلى مرحلة أن الإملاء الصوتي عبر الموبايل أسرع من الكتابة البشرية بثلاث مرات في الإنجليزية و 2.8 مرة في الصينية. الدراسة كانت مشتركة من جامعة ستانفورد، جامعة واشنطن بالاشتراك مع باحثين من محرك البحث الصيني بايدو.

LG ستستثمر أكثر في تكنولوجيا الروبوت

أصدرت شركة LG بياناً تبين فيه أنها ستستثمر بقوة في مجال الروبوتات. ستركز على الأجهزة المنزلية. لم توضح الشركة الكثير من التفاصيل عن الموضوع لكنها قالت بأنها تعتزم دمج تكنولوجيات القيادة الذاتية وتعليم الآلة.

منشأة بحثية لـ IBM في جنوب أفريقيا

ستفتح IBM منشأة بحثية في جوهانسبيرغ/ جنوب أفريقيا. ستكون هذه المنشأة هي المؤسسة البحثية رقم 12 للشركة. ستدعم المؤسسة بميزانية 60 مليون دولار على 10 سنوات. ستدمج مابين البحث الصناعي وتكون حاضنة شركات ناشئة أيضاً. ستركز على الذكاء الصنعي وتعلم الآلة.

عن الجانب البشري لكرة القدم الروبوتية

نشرت مجلة Nautilus مقالاً مميزة في عددها الأخير حول الجانب البشري الغير متوقع من كرة قدم الروبوتات. فمثلاً، ووفقاً لديفيد راند David Rand الباحث في سايكولوجيا التعاون ومدير مختبر التعاون البشري في جامعة Yale، يبدو أنه عندما نريد للروبوتات أن تشارك في ألعاب جماعية علينا بناء نموذج “هم ونحن”. الدور الأول للروبوتات في هذه الحالة هو أمر “بشري” جداً. فعليهم وكمافي قواعد أي لعبة كرة قدم أن يختاروا جانباً.
متابعة قراءة عن الجانب البشري لكرة القدم الروبوتية