مؤتمر ألعاب مثير للاهتمام من غوغل قريباً

يبدو أننا سنعرف أكثر قريباً عن مشروع Project Stream المثير للاهتمام من غوغل. أعلنت غوغل اليوم عن حدث صحفي سيحدث الشهر القادم خلال مؤتمر مطوري الألعاب Game Developers Conference أو GDC.

لماذا هذا مهم؟ تشارك غوغل غالباً خلال هذا المؤتمر تطويرات حول أندرويد ومايحمله من جديد لمطوري الألعاب. لكن تحمل الدعوة التي أرسلت اليوم لمختلف وسائل الإعلام في طياتها رسالة عن أن ماستعرضه غوغل هذه السنة سيكون مختلفاً. نسمع من فترة عن مشروع Project Stream الذي يسمح للاعبين ببث الألعاب ولعبها عبر المتصفح. يجري العمل على المشروع من ستة أشهر تقريباً في غوغل وكانت لعبة Assassin’s Creed Odyssey من أوائل الألعاب التي تمت تجربتها.

الصورة الكبرى هنا هي اهتمام طيف جديد من الشركات بعالم الألعاب. يبدو أن الجيل القديم المتمثل بسوني ومايكروسوفت على وشك الدخول في مرحلة منافسة جديدة مع شركات مثل غوغل وآبل وأمازون.

غوغل تحدث تصميم واجهة الإعدادات

قامت غوغل بتحديث واجهة Google Accounts لجعل إيجاد الإعدادات أسهل وتعديل أمور هامة مثل الخصوصية ومراجعة البيانات المشاركة. قامت غوغل أيضاً بإطلاق البحث ضمن حسابات غوغل على آندرويد، على أن يتم الإطلاق على آي أو إس لاحقاً.

من مدونة غوغل

غوغل تحذر صحافيين وأكاديميين من محاولات اختراق

أرسلت غوغل رسائل تحذيرية لمجموعة من الصحافيين والأكاديميين تحذرهم من محاولات اختراق مدعومة من قبل حكومة ما كما ورد رسالتها. كان من الأشخاص الذين أرسلت لهم غوغل بول كروغمان من النيويورك تايمز ومايكل مكفول من جامعة ستانفورد وغيرهم.
من ArsTechnica

تطوير جذري على خدمة غوغل للترجمة

ستبدأ خدمة الترجمة من غوغل باستخدام تكنولوجيا الشبكات العصبونية والذكاء الصنعي لتحسين دقة الترجمة. ستتمكن الخدمة من التعامل مع جمل بالكامل بدلاً عن التعامل مع الترجمة بناء على الكلمات. تدعم الترجمة في المرحلة الأولة 8 لغات كالإنجليزية والاسبانية والألمانية
من مدونة غوغل

هايبرلينك 145: هل يمكن لتويتر أن ينقذ نفسه أخيراً؟

أهلاً بكم من جديد في هايبرلينك. حلقتنا لهذا الأسبوع ترتبط بالأخبار الأخيرة حول الاستحواذ على تويتر والدوامة السوداء التي وصلت بها الشركة، ترتبط أيضاً بفيسبوك وماقام به من إطلاق Workplace و Marketplace والتغييرات الجذرية التي يحاول أن يقوم بها في العمل وفي التجارة الإلكترونية. لماذا نجح فيسبوك وفشل تويتر؟ حلقة مميزة فيها الكثير من الأخبار تنتظركم هذا الأسبوع.
هايبرلينك من تقديم بشر وصالح كيالي

للاستماع للحلقة


لتحميل الحلقة

مواضيع الحلقة

لاتنسوا الاشتراك بهايبرلينك عبر آيتونز أو برامج البودكاست المفضلة لكم. فقط ابحثو عن “هايبرلينك” في خانة البحث.
دعمكم لهايبرلينك مقدر جداً. انشروا البرنامج وشاركوه مع أصدقائكم

غوغل والهاردوير. محاولة جديدة ومشكلة هوية

كان إعلان غوغل عن هاتف Pixel الجديد اليوم كان أمراً معروفاً للصحافة التقنية منذ أشهر.سلسلة جديدة باسم Pixel بقياسين مختلفين. لم يعد برنامج Nexus موجوداً وأصبح التنافس مع آبل مباشراً أكثر.
يرى أندرو كانينغهام Andrew Cunningham من Ars Technica أن موضوع التزام غوغل بتصنيع العتاد مثير للشك، حيث أن تصرفاتها بدأت تناقض بعضها وفلسفتها كشركة. قُدّمت الهواتف الجديدة بطريقة مشابهة جداً لآبل.
بكسل هي أول هواتف مصممة من مجموعة داخل غوغل وهو أمر جيد ولاشك أن الشركة صرفت الكثير من الجهد والوقت عليه، لكن يبدو أن الشركة عالقة الآن في مكان تريد أن تكون هواتفها الخاصة العاملة على أندرويد مميزة أكثر من هواتف أندرويد الأخرى. معضلة أخرى للشركة هي أن الهواتف هذه غير مصنعة حقيقة من غوغل. فهي مصنعة من HTC وفقاً لملفات FCC. أين الخلاف عن هواتف Nexus السابقة إذاً؟ الأجهزة الجديدة تمتلك الكثير من المكونات المشابهة لجهاز HTC One A9 نفسه.

قد يرى البعض في هذا خطة ذكية جداً وقد يراها آخرون تغييراً للوعد، آخرون مثل مصنعي الهواتف الآخرين. أسعار هواتف بكسل الجديدة لاتحمل هوية Nexus القديمة التي كانت أرخص من غيرها بشكل دائم. مع بكسل، الوضع مختلف وأصبحت أسعار هذه الهواتف مشابهة لآيفون وجالاكسي من سامسونج.
الأمر هنا خاص بالهواتف لأن أجهزة غوغل الجديدة الأخرى (المندرجة تحت مجموعة Google Hardware الجديدة) مصممة ومصنعة من قبل غوغل. يرى أندرو أن عمل غوغل على استراتيجية هاردوير أو عتاد ليست مكتملة في حالة الهواتف. قد تكون المنافسة هي من دفعها لذلك أو قد تكون حالة جديدة من حالات التناقض التي تعيشها كونها شركة برمجيات دخلت عالم العتاد. شركة برمجيات أثبتت أن ميزات مثل مساعد غوغل Google Assistant المدمج بالجهاز أو المشغل Launcher الخاص به هي أمور تستحق الرهان.

توقعات "غوغلية" مفصّلة لحدث 4 أكتوبر اليوم

الآن وبعد انتهاء كل إعلانات آبل المهمة لهذا العام باستثناء الماك بوك برو الجديد إن حصل، حان وقت الدفعة الأخيرة ربما من إعلانات غوغل. قد لاتكون إعلانات اليوم التي ستكون ضمن حدث خاص في سان فرانسيسكو جديدة كلياً كوننا سمعنا عن أغلبها سابقاً في حدث IO. لكن وبنفس الوقت، بدأت بعض الشائعات تدور خلال الأسابيع القليلة الماضية حول أمور جديدة. إليكم ماهي…

هواتف Pixel و Pixel XL

pixel-white
لاشيء جديد كلياً سوى أنها هواتف جديدة. ستحمل هذه الهواتف علامة غوغل التجارية بالكامل دون شريك كـ HTC أو هواوي مثلاً. يجمع أغلب كتاب وخبراء الصناعة بأن HTC هي المصنع الحقيقي لهذه الأجهزة. لاشيء خرافي في مميزات الجهاز فهي مسربة بالفعل. المثير للاهتمام أن نظام التشغيل Android 7.1 Nougat سيكون مختلفاً قليلاً عن أجهزة أخرى مشغلة لنفس النظام، كتصاميم أيقونات مختلفة و “مشغل Launcher” مختلف.

Google Home

في الوقت الذي أبهرت فيه غوغل العالم عبر Google Now استطاعت أمازون إبهاره من جديد عبر مكبر صوتي ذكي يعمل بتكنولوجيا مشابهة لـ Google Now، واجهة صوتية قوية ومساعدة لطيفة باسم أليسكا. Google Home هو محاولة غوغل للحاق بموضة مكبرات الصوت الذكية والتي قد تكون أفضل نظراً لتطور Google Now. قد تبيعه غوغل بسعر 129 دولار وهو سعر أقل بـ 50 دولار من أمازون Echo.

Chromecast Ultra

لاشيء جديد هنا. كروم كاست المعروف بدعم فيديو 4K. كروم كاست جهاز رائع على فكرة!

Google WiFi

سمعة الواي فاي دائماً سيئة. هناك عشرات الهاكات التي تحسن شبكة الوايفاي في المنزل كإطفاء الراوتر وتشغليه من جديد أو استبداله بشيء أفضل ربما. شيء مثل التكنولوجيات الجديدة التي بدأت تظهر مؤخراً مثل eero. شبكة من الأجهزة اللاسلكية الصغيرة التي تعمل على تغطية وايفاي أفضل في المنازل ومعمارية إلكترونية مناسبة لاستخدامات الإنترنت العصرية كبث ساعات وساعات من الفيديو عالي الدقة! يمكنك اعتباره بديلاً عن جهاز الراوتر المنزلي التي يتكدّس عليه الغبار في زاوية الغرفة.

ماهو Google WiFi إذاً؟

لاشيء. غوغل نسخت الفكرة وستقدمها بشكل جديد. أفضلية شبكة وايفاي غوغلية هو أنها أكثر تطابقاً مع خدمات غوغل بشكل تأكيد ومدججة بدعم خدمات غوغل للمنازل الذكية أيضاً.

أندروميدا! نظام واحد يحكمها جميعاً

google_chromebook_pixel_2015_left_vs_pixel_2013_right-100572825-orig
استعارة بايخة من Lord of the Rings ربما لكنها واقع ومهم. نظام غوغل الجديد المتوقع الإعلان عنه اليوم يدمج بين كونه نظاماً مكتبياً مستوحى من Chrome OS لكنه يقدم أيضاً دعماً لنظام اندرويد للموبايل. بعبارة أخرى تعبت غوغل من طرق تشغيل تطبيقات أندرويد الملتوية على حواسب كروم التي تحاول غوغل جاهدة منافسة ماك وويندوز بها وقررت تقديم نظام جديد. إتاحة تطبيقات أندرويد على حواسب كروم مهم لعدة أسباب، أهمها هو انها تخلق نظاماً متكاملاً للتطبيقات الآن من الموبايل إلى التابلت والأجهزة المكتبية.
يغير هذا في نظرتنا للتطبيقات ويساهم ربما في زيادة شعبية حواسب كروم التي كانت مشكلتها الرئيسية اعتمادها الكامل على الويب. وجود تطبيقات أصيلة Native Applications على منصة مكتبية مهم جداً فمابالنا لو كانت تطبيقات أندرويد المألوفة لملايين. قد يتطلب الأمر جهداً إضافياً من المصممين والمطورين للتعامل مع هذا الواقع الجديد لكنه بالتأكيد أفضلية لهم.
لاشك أن مايكروسوفت كانت الأولى عبر محاولتها دمج كل ماتقدم (نظام مكتبي، ألعاب، موبايل وتابلت) تحت مظلة Windows 10. وجد كثيرون أنها محاولة واعدة وبالتأكيد مفيدة للمطورين والمستخدمين على حد سواء. المستغرب أن كثيراً من الوقت مر قبل أن تأخذ كبرى شركات التكنولوجيا هذا الأمر على محمل الجد. في انتظار آبل!

الواقع الافتراضي Daydream VR

 
Daydream VR
من المتوقع اليوم أيضاً أن تعلن غوغل عن أول نظارة واقع افتراضي لها. نشرت مجلة Variety الخبر بشكل حصري وفقاً لمصادرها الخاصة التي توقعت لسعرها أن يكون 80 دولار تقريباً. سيتم تصميمها خصوصاً لهواتف بكسل “اللي فوق :)”. إعلان غوغل عن هذه النظارة يأتي متزامناً مع موسم العطلات الذي يشهد حركة تسوق مرعبة. ولايوجد طبعاً أفضل من أن تشتري نظارة واقع افتراضي لصديق لفصله عن الدنيا والعيش بسلام!

بعيداً عن المزاح، يتوقع كثيرون أن يكون تأثير Daydream VR كبيراً على عالم الواقع الافتراضي والصناعة عموماً. تسيطر فيسبوك عبر أوكيلوس ريفت وإتش تي سي عبر فايف على نظارات الواقع الافتراضي الاحترافية إن صح التعبير ولايوجد إلا سامسونج كشركة كبيرة بنظاراتها الخاصة الموجهة للهواتف. ماأعلنت عنه غوغل سابقاً خلال IO عن Daydream VR ونظام المواصفقات الذي ستسمح لأي شركة باستخدامه قد يشكل نقلة في عالم الواقع الافتراضي على الموبايل.

خلاصة

الإعلانات اليوم ليست ثورية بمعنى الكلمة. لكن يمكننا أن نأخذ منها أمرين أساسيين. الأول هو دفع غوغل المتتالي إلى إنتاج أجهزة تحمل علامتها التجارية فقط دون شركاء والثاني هو الانتقال إلى مجالات جديدة كالواقع الافتراضي ومكبرات الصوت والأجهزة التي تعتمد الواجهات الصوتية بقوة.
لكن هل يمكن لغوغل أن تفاجئنا اليوم أكثر؟

شركات الإعلان ومشكلة الثقة

نشرت الـ Economist مقالاً مميزاً عن مشكلة تعاني منها صناعة الإعلان، مشكلة الثقة. فقبل حدث Advertising Week خلال سبتمبر الماضي كان لخبرين في عالم الإعلان تأثيراً سلبياً جداً على الصناعة. أولهما إعتراف وكالة Dentsu الضخمة بأن قسم الإعلانات الرقمية لها في اليابان كان يضخّم الأسعار بشكل غير مفهوم وثانيهما اعتراف فيسبوك بأن أرقام مشاهدات الفيديو على المنصة كانت أيضاً كاذبة ومضخّمة.

مشكلة “ثقة”

بناء على ذلك، كانت الثقة من المواضيع الهامة خلال الحدث. ثقتنا بوكالات الإعلانات أو منصاتها المعاصرة مثل فيسبوك وغوغل تهتز كل فترة بأخبار عن عدم دقتها. فمثلاً، بدأت كل من فيسبوك وغوغل بالسماح لأطراف ثالثة بتدقيق بعض بيانات الإعلانات. لكن، لاتزال الكثير من هذه البيانات ملكاً لها ولاتشاركها مع أحد.
قالت فيسبوك سابقاً أنها ستسمح للمعلنين بمعرفة الوقت الذي يمضيه المشاهد على الإعلان ولم تتح ذلك بعد.
لنضف لهذا أنه وفي الوقت الذي سمحت فيه تكنولوجيا الإعلان الجديدة هذه للجميع أن يدير حساباته الإعلانية، لايسمح تعقيد واجهاتها ومعلوماتها المعاصر لفنيي التسويق في الشركة مثلاً إدارتها بشكل منفصل ويجبروا على الاعتماد على وكالات الإعلانات. وكالات أصبح المعلنون تحت رحمتها بشكل أو بآخر.
وجد تحقيق قامت به ANA (الجمعية الوطنية للمعلنين Association of National Advertisers) أن الوكالات تشتري المساحات الإعلانية وتعيد بيعها للزبائن بهوامش ربح وصلت لـ 90 بالمئة.
يرى كثيرون أن هذه الأخبار قد تجبر شركات مثل غوغل وفيسبوك بأن تكون شفافة أكثر ومنفتحة كون الصناعة باتت تعاني من تعقيد غير مبرر وأرقام كاذبة نوعاً ما. لايمتلك المعلنون أي دليل فيما إذا كان الإعلان يشاهد من قبل بشر حقيقيين أو من قبل بوتات.
في نفس الوقت، لايمكن لأحد تجاهل هذه المنصات الإعلانية هذه الأيام. فهي ببساطة، مسيطرة… بقوة….

غوغل تستحوذ على Urban Engines

استحوذت غوغل على شركة النقل Urban Engines، ولم يتم الكشف عن شروط الاستحواذ بعد، سينضم الفريق لفريق Google Maps، لتوظيف التكنولوجيا وأجهزة الاستشعار لتوفير رؤى حول أداء النقل وأزمة الازدحام، مستهدفةً منظمات النقل العامة ومخططي المدن وغيرها.
Venturebeat

توسع جدي في جهود الاستثمار من غوغل مع مشروع Sand Hill

يبدو أن غوغل جدية في توسيع استثماراتها النوعية في الولايات المتحدة وحول العالم، حيث تبين أن مشروع غوغل Project Sand Hill سيعمل مع 100 شركة أمريكية و 30 شركة غير أمريكية في نفس الوقت. ستعمل الشركات مع شركات الاستثمار المخاطر لتحديد الشركات الواعدة جداً ثم العمل على تضمينها في خدمات غوغل مثل الدفع عبر أندرويد و الخرائط. من الشركات التي تعمل معها غوغل الآن Eventbrite و Hotel Tonight.