كورس مجاني لتصميم وتطوير الواقع الاقتراضي على الويب WebVR

أطلقت منصة ومجتمع المطورين Glitch دورة مجانية لتطوير وتصميم برمجيات الواقع الافتراضي على الويب WebVR starter kit. الدورة عبارة عن خمس دروس فيديو مجانية ودروس برمجية تفاعلية. الكورس مدعوم من موزيلا ومزود بالعديد من الأمثلة والموارد التي تجعل الإنطلاق مع العالم الافتراضي عملية سهلة. يذكر أن منصة Glitch تسمح للهواة والمبرمجين تطوير التطبيقات الابداعية عبرها مباشرة ويمكن للمستخدمين أيضاً استخدام أقسام من البرمجيات الموجودة وإعادة استخدامها والتطوير عليها في مشاريعهم.

كيف ستكون تجربة نظارات الواقع الافتراضي تحت الماء؟

بغض النظر عن قوة نظارات الواقع الافتراضي هذه الأيام، تبقى التجربة محدودة بأننا نقوم بها على أرض ثابتة. ومهما كانت دقة الرسوم عالية، ستبقى التجربة محدودة بالمكان الفيزيائي الموجود به جسمنا. وسواء أكان هذا طيراناً أم سباحة أم غيرها من التجارب، الواقع الافتراضي تجربة مرتبطة لاتزال محدودة نسبياً.

لكن قرر كل من ستيفن غرينوود Stephen Greenwod وآلان إيفانز Allan Evans أن يطوروا نظارة واقع افتراضي يمكن استخدامها تحت الماء! معقول صح؟ يخوض جسمنا تحت الماء تجربة مختلفة كلياً.

بدأ كل غرينوود الذي يعمل كمدير للقطاع الابداعي في Discovery Digital Networks و إيفانز المؤسس المشارك لنظارة Avegant العمل على هذا المشروع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي بعد التساؤل عن تجربة تدمج الـ isolation tank حجرة الانعزال والصمت والطوفان والبقاء وحيداً في الواقع الافتراضي.

لايزال مجال الواقع الافتراضي طبعاً في بداياته. لايزال المجال مقتصراً على بعض الألعاب الإلكترونية والأفلام ومن غير الواضح أين سيتجه أو إن كان سينتشر كالموبايل أو الحواسب مثلاً.

يقوم الجهاز على نظارة ضد الماء مرتبطة بأنبوب تنفس سطحي، ترتبط النظارة أيضاً بمشغل صوتي ضد الماء أيضاً يستخدم نقل الصوت عبر العظام bone condution.

تقول ريتشل ميتز Rachel Metz من MIT Technology Review التي اختبرت الجهاز بأن التجربة كانت جيدة نسبياً. أمضت ريتشل بعض الوقت في اختبار تطبيق تطوف فيه فوق محطة الفضاء الدولية مع الاستماع لموسيقى ديفيد بوي (أغنية Sapce Oddity تحديداً).

لايزال المشروع في مرحلة النموذج الأولي Prototype، لكنه بالتأكيد يضيف إلى مجالات الواقع الافتراضي وكيف يتفاعل دماغنا معها خصوصاً أن جسمنا في حالة مختلفة كلياً عن الأرض، فهو بشكل أو بآخر في فضاء!

المدير التنفيذي لماجيك ليب يرد على تقارير تشكك بنظارة الواقع المعزز من الشركة

رد المدير التنفيذي لشركة Magic Leap المتخصصة بالواقع المعزز والتي يشتد الحديث عن التكنولوجيا المبتكرة التي تقدمها على تقرير نشره موقع The Information يسأل فيه جدياً عن واقعية المنصة التي تقدمها Magic Leap والنظارات وما إذا كانت الفيديوهات الترويجية مفبركة. يأتي هذا بعد تعذر تجربة النظارة من قبل كثيرين نظراً لعدم جاهزيتها بعد، الأمر الذي أثار التساؤلات. كان رد المدير التنفيذي روني أبوفيتز Rony Abovitz موجه لـ “بعض الغاضبين من فئران المدونين التقنيين” بأنه سيمكنهم تجربة النظارة عندما تجهز.
فيديو ترويجي لماجيك ليب

من Engadget

نظارة واقع افتراضي جديدة من أوكيولوس

تطوّر شركة أوكيولوس المتخصصة بنظارات الواقع الافتراضي حالياً نظارة جديدة لاتزال في مرحلة النموذج حالياً. ستكون النظارة متموضعة مابين النظارات التي تعمل عبر الهواتف الذكية والنظارات المتطورة التي تتطلب كمبيوتر. لم يتم الإعلان عن السعر أو تاريخ الإطلاق بعد.

من The Verge
 

تطبيق Cardboard Camera من غوغل على آيفون

أطلقت غوغل تطبيق Cardboard Camera على آيفون (التطبيق متوفر سابقاً على أندرويد). التطبيق قادرة على التقاط صور 360 درجة تعرف عبر صندوق غوغل الخاص Googl Cardboard للواقع الافتراضي والنظارات الأخرى. يمكن للتطبيقين مشاركة الصور عبر منصات أخرى.

منصة AR من Fyusion

كشفت Fyusion عن منصة منصة واقع معزز Augmented reality تلتقط الأجسام باستخدام الهواتف الذكية العادية، ثم تحولها إلى عناصر هولوغرافية ثلاثية الأبعاد 3D باستخدم تكنولوجيا الرؤية الحاسوبية وتعليم الآلة Machine Learning، ويمكن مشاهدتها باستخدام نظارات خاصة. وقد اقتصرت في البداية على شركاء معينين، استطاعت الحصول على 16 مليون دولار كتمويل.

الواقع الافتراضي سيكون حاضراً بقوة في معرض IFA في برلين

من المتوقع أن يكون لتكنولوجيا الواقع المعزز Augmented Reality والواقع الافتراضي Virtual Reality حضوراً مميزاً خلال معرض IFA القادم (أيلول/ سبتمبر 2 إلى 7) في برلين. يذكر أن المعرض بدأ منذ حوالي 90 عام كمعرض متخصص في تكنولوجيا الراديو. تنبأت مؤسسة غولدمان ساكس سابقاً هذا العام أن قيمة سوق تكنولوجيات الواقع الافتراضي والمعزز ستصل إلى حوالي 80 مليار دولار بحلول 2025.

آبل تحصل على براءة إختراع لنظارات واقع افتراضي لاسلكية

نشر الكاتب التقني روبرت سكوبل تعليقاً مميزاً على خبر حصول آبل على براءة اختراع لنظارة واقع افتراضي لاسلكية تعمل على آيفون، حيث يرى أن صناعة الواقع الافتراضي على الموبايل عموماً تعاني من 4 مشاكل مختلفة:

  1. دقة الشاشة لاتزال ضعيفة. نحتاج إلى شاشة بدقة 4K. الآيفون الآن دقته 1K. مشكلة أخرى مرتبطة بالموضوع هي معدل التحديث Refresh Rate في الشاشات. أخيراً، التأخير بين الشاشة والهاتف.
  2. معالجات الرسوم GPUs لاتزال ضعيفة نسبياً على الهواتف وتسخن بسرعة.
  3. الست درجات من الحرية غير موجودة في الموبايل. أمنت غوغل هذا مثلاً عبر مشروع Tango واشترت آبل شركة Primesense لهذا السبب بالتحديد.
  4. هناك حاجة لأدوات تحكم يدوية. رأينا نجاح هذه الفكرة مع HTC Vive و Oculus الجديد. لابد من طريقة للتصويب والتحديد.

عن أجهزة ألعاب الواقع الإفتراضي هذه الأيام

محاولات العمل على ألعاب الواقع الإفتراضي ليست جديدة. الجميع يتحدث عنها ويلحم بها، تلك الألعاب التي تخلق واقعاً جديداً حقيقياً لدرجة جعل اللاعب ينسى أنه يلعب. أشهر لمحاولات في عهدنا الحديث ربما Nintendo Virtual Boy والذي فشل فشلاً ذريعاً

لكن أكثر هذه المحاولات أو المبادرات هي جهاز Oculus Rift الذي ظهر مؤخراً كمشروع للتمويل الجماعي عبر موقع Kickstarter واستطاع تحقيق هدفه وإصدار النموذج التجريبي. كان النجاح منقطع النظير والآراء الإيجابية في كل مكان لدرجة أن فيس بوك قرر الإستحواذ على الشركة قبل أن تطرح منتجاً حقيقياً في الأسواق مقابل 2 مليار دولار. انتقال فيس بوك للعبة يعني الكثير، فالأمر لم يعد يقتصر على مهاويس الألعاب ومحبي التكنولوجيا، انتقل الموضوع إلى فيس بوك. ملاذ مليار من سكان هذا العالم.

كان النجاح كبيراً أيضاً لدرجة إعلان سوني عن مشروع نظارات الواقع الإفتراضي الخاص بها Project Morpheus، حتى غوغل قامت مؤخراً بتوزيع محاكاة بسيطة للواقع الإفتراضي عبر صندوق كرتوني وعدسات مركبة تعمل على عرض الصور من الموبايل (عبر تطبيق خاص) بشكل واقعي ثلاثي الأبعاد. الكل يريد الخوض في تجربة الألعاب القائمة على الواقع الإفتراضي ولايزال الكل في مراحل الاختبار.

هناك أيضاً شركات أخرى تدخل في هذا المجال مثل Virtux و Avegant و GameFace. جميعهاً تقف على حافة الإبداع في هذا المجال منافسة الشركات الكبرى مثل سوني ومايكروسوفت وغوغل أو تطمح بأن يتم الاستحواذ عليها.
نقل GameFace التجربة مثلاً إلى مرحلة أخرى كونه نظارة واقع افتراضي توفر أعلى دقة حالياً فضلاً عن أنه لاسلكي وأجمل نسبياً من Oculus Rift ذو الوصلات في كل مكان ويعمل على نسخة مخصصة من Android أندرويد. تعد الشركة بأنها ستنقل الواقع الافتراضي إلى العموم عبر تقديم جهاز متاح للجميع ومنصة توحد جهود المطورين في هذا المجال إضافة إلى واجهات سهلة الاستخدام. تعمل الشركة بمعنى آخر على تقديم نظام متكامل للواقع الإفتراضي يدور حولها قد ينتهي بمتجر ألعاب خاص مثلاً.

من جهة أخرى Glyph من Avegant هي نظارة أخرى للواقع الافتراضي لكنها مختلفة قليلاً. تبدو كأنها سماعات رأس لكن مع قطعة رأس كبيرة نسبياً (هنا هي الشاشة حقيقة) واستطاع مؤسسها جمع 1.5 مليون دولار عبر موقع Kickstarter. تعمل المنصة على كل من أندرويد أو آي فون أو الكمبيوتر ولاتتطلب سوى وصلة HDMI.

هنا تكمن المشكلة والحل حقيقة. هل يفضل اللاعبون أن تكون نظارات مثل هذه مرتبطة بهواتفهم أم بكمبيوتراتهم أم بمنصاتهم الحديثة مثل PS4 مثلاً؟ لاشك أن الحلول المستقلة عن أي منصة مثل Avegant قد توفر الكثير من الصداع المتعلق بتطابق المنصات وأين تعمل كل نظارة.
في نفس الوقت هذا مشكلة، فإذا نظرنا إلى الأمر من منظور سوني مثلاً سيبدو الأمر مريباً. لابد لسوني من العمل على نظارة خاصة بها لاتستطيع أي منصة أخرى تقديم تجربة مشابهة لها. يزيد هذا من المبيعات ومن مميزات النظارة الفريدة. Morpheus من سوني هو مثال هذا وهي نظارة خاصة ببلاي ستيشن 4 فقط.
المميز في التفكير حول الألعاب والواقع الافتراضي هذه الأيام أن الأمر لايقف على النظارة فقط. هناك مثلاً مشروع Omni الذي ظهر على Kickstarter أيضاً (لاحظوا تأثير Kickstarter على بداية صناعة بمليارات الدولارت فقط من مجموعة من الأفكار) وهو عبارة عن جهاز يشبه آلة المشي يعمل مع Oculus Rift بحيث يستطيع اللاعب المشي والتنقل عبره واستخدام النظارة في نفس الوقت. بول ميلر من موقع The Verge كان له تجربة لهذا الجهاز العام الماضي.

هناك أيضاً 3RD SPACE GAMING VEST وهي عبارة عن سترة يتم ارتداؤها أثناء ألعاب الـ FPS (اللعب ن منظور اللاعب الحقيقي) للشعور بتأثير الرصاص والإنفجارات بشكل ثلاثي الأبعاد (أمام وخلف وجانب.)

لاشك أن الولع بالواقع الإفتراضي في ازدياد وستظهر شركات جديدة في كل يوم محاولة التركيز على أحد جوانبها وتضخيمها لحد يجعل التجربة تدور حولها. الآن وقد أصبح عالم الألعاب متوفر في جيوب الجميع عبر الأجهزة المحمولة والموبايلات لابد لهذه الشركات من خلق قيمة إضافية للحواسب أو البلاي ستيشن. هذه الإضافات التي ستنقل تجربة التسلية والترفيه الرقمي داخل المنزل إلى حدود غير معقولة أو مقبولة ربما! سيغير الواقع الافتراضي مفاهيم أساسية في ألعاب المنصات والحواسب وسيزيد من الإنعزالية أيضاً بحيث تتغير التجربة من تجربة اجتماعية فيزيائية إلى تجربة فردية أكثر وأكثر أو اجتماعية افتراضية.